📜 قصيدة لـ ععبد المنعم الجلياني📚 مؤلف أيوبي
سَأَلتُكَ يا وَهّابُ بِالآيَةِ الكُبرىوَبِالساحَةِ الغَبراءَ وَالقُبَّةُ الخَضرا
وَبِالمَسجِدِ الأَقصى وَبِالحَبلِ وَالعَصاوَبِالنَشأَةِ الأولى وَبِالنَشرَةِ الأُخرى
وَبِالنورِ وَالبُرهانِ وَالفَيضِ وِالبَهاوَبِالصَبغَةِ العُظمى وِبِالحِكمَةِ الغَرَّ
أَنِلني ما شَوَّقتَني لِمَنالِهِوَأَسعَدَ بِهِ جَدّي وَزِدني بِهِ فَخرا
وَأَوجَدَ فُؤادي مِنهُ وَراحَةًتَطيبُ لي نَفساً وَتَشرَحُ لي صَدرا
