ابن الزيات
محمد بن عبد الملك بن الزيات، وزير الخليفة المعتصم والواثق، وشاعر مترسّل من كبار كتّاب الدولة العباسية.
أعمال المؤلف (174)
يا عذر زين باسمك العذر
يا عُذرُ زُيِّنَ بِاِسمِكَ العُذرُ — وَأَساءَ وَلَم يُحسِن بِكَ الدَّهرُ
من العين طرفه
مِنَ العَينِ طَرفُهُ — وَمِنَ الظَّبيِ ظَرفُهُ
فديتك إن انبساطي إليك
فَدَيتُكَ إِنَّ اِنبِساطي إِلَيْ — كَ عِلمي بِأَخلاقِكَ الطّاهِرَه
وكما اللواط سجية الكتاب
وَكَما اللّواطُ سَجِيَّةُ الكُتّابِ — فَكَذا الحُلاقُ سَجِيَّهُ الحُجّابِ
أما القباب فقد أراها شيدت
أَمّا القباب فَقَد أَراها شُيِّدَت — وَعَسى أمورٌ بَعدَ ذاكَ تَكونُ
ونعود سيدنا وسيد غيرنا
وَنَعودُ سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا — لَيتَ التَّشَكّي كانَ بِالعوّادِ
من له عهد بنوم
مَن لَهُ عَهدٌ بِنَومٍ — يُرشِدُ الصَّبَّ إِلَيهِ
أترحل تهوى مقيم
أَتَرحَلُ تَهوى مُقيمُ — لَعُمرُكَ إِنَّ ذا خَطرٌ جَسيمُ
يا ابن الخلائف والأملاك إن نسبوا
يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالأَملاكِ إِن نُسِبوا — حُزتَ الخِلافَةَ عَن آبائِكَ الأوَلِ
ما سرت ميلا ولا جاوزت مرحلة
ما سِرتُ ميلاً وَلا جاوَزتُ مَرحَلَةً — إِلَّا وَذِكرُكِ يَثني دائِباً عُنُقي
يا طول ساعات ليل العاشق الدنف
يا طولَ ساعاتِ لَيلِ العاشِقِ الدَّنِفِ — وَطولَ رَعيتِهِ لِلنّجمِ في السَّدَفِ
هيض عظمي الغداة إذ صرت فيه
هيضَ عَظمي الغُداةَ إِذ صِرتُ فيهِ — إِنَّ عَظمي قَد كانَ غَيرَ مَهيضِ