📜 قصيدة لـ اابن الزيات📚 مؤلف عباسي
وَزايرٍ طابَ لَنا يَومُهُلَو ساعَدَ الدَّهرُ بِإِتمامِهِ
ماذا لَقينا مِن دَواوينِهِوَخطّه فيها بِأَقلامِهِ
أسرّ ما كُنّا فَمن مازحأَو شاربٍ قَد عَبَّ في جامِهِ
فارَقنا فَالعَينُ مَطروفَةٌبِواكِفِ الدَّمعِ وَسَجّامِهِ
وَعادَ بِالمَدحِ لَنا مُنعِماًبِهِ إِلى سالِفِ إِنعامِهِ
نَشكُرُ ما قالَ عَلى أَنَّهُلا يُمدَحُ الحُرُّ بحَمَّامِهِ
لكِن وَأَنّى لي بِها حاجَةلَو كُنت فيهِ بَعض قوّامِهِ
أَمسَحُهُ فيها وَأَدنو لَهُمِن خَلفِهِ طوراً وَقدّامِهِ
جَعَلتُ نَفسي جُنَّةً دونهوَبِعتُ إِسلامي بِإِسلامِهِ
فَكانَ ما يَشرَبُ حِلاً لَهُوَصِرتُ مَأخوذاً بِآثامِهِ
