📜 قصيدة لـ اابن الزيات📚 مؤلف عباسي
ما غَيَّرَ الرَّبعَ وَالمَغانيإِلا صُروفٌ مِن الزَّمانِ
يا صاحِبَيَّ وَأَنتما ليكَمَوضِعِ الكَفِّ مِن بَناني
قِفا عَلَيَّ فَمَتِّعانيأَو لا فَسيرا وَوَدّعاني
لا تُعجِلاني فَتُغرِيانيشَأنكُما اليَوم غَيرُ شاني
يا ظَبيُ أَحبالُهُ بقاعإِنِّي وَإِيّاكَ موثِقانِ
يُحزِنُني أَن أَراكَ تَعطوإِلَيَّ مِنها وَأَنتَ عاني
إِنَّ الغَواني وَكُلُّ شَيءٍيُقالُ فَاِقبَلهُ في الغَواني
يَنَلنَ حاجاتِهِنَّ عِنديبِلَمحَةِ الأَعيُنِ الحِسانِ
