ابن هانئ الأصغر
أعمال المؤلف (68)
ما البرق يلوح توقده
ما البرقُ يلوحُ توقُّدُهُ — ترتاعُ فليلُكَ سَرْمَدُهُ
يا ورد خد خاله عنبر
يا وردَ خدٍ خالُهُ عنبرُ — وغِمْدَ جَفْنٍ سيفُهُ أَحْوَرُ
سفرن ووجه الصبح يلتاح مسفرا
سَفَرْنَ ووجهُ الصبح يلتاحُ مُسْفراً — فكنَّ من الإِصباح أسْنَى وَأَنْوَرَا
أقول والبرق لماع يماني
أقولُ والبرقُ لمَّاعٌ يمانيُّ — أجدولٌ أم صفيحٌ هندوانيُّ
قضيب لجين نور الورد فوقه
قضيبُ لُجَيْنٍ نَوَّرَ الوَرْدُ فوقَهُ — ولكنَّهُ ما شَقَّ عنهُ كمامَهُ
أما وقوام الأملد المتأود
أَما وقوامِ الأَمْلَدِ المتأَوِّدِ — يجاذبُ من أَعْطَافِهِ دِعْصُهُ النَّدِي
أودعوا الزهر حدوجا وقبابا
أَوْدَعُوا الزُّهْرَ حُدوجاً وقبابا — وسَرَوا في شَعَرِ الليلِ فشابا
هل يدنيني من جناب خيامها
هل يُدْنيَنِّي من جَنَاب خيامها — بَرْقٌ تقلَّد جيدُه بعنانِ
سرى وقد عن لعيني الأرق
سَرَى وقد عنَّ لعينيَّ الأَرَقْ — واشمَطَّ بالفجر قَذَالٌ للغَسَقْ
يا من يريد على الإساءة ودنا
يا من يريدُ على الإساءة وُدَّنَا — طَرْفُ الوداد عن المسيء غَضِيضُ
قم فاسقني بالكأس إن أمكنت
قُمْ فاسْقِني بالكأس إن أمكنَتْ — كأسٌ وإلا فاسْقنِي بالفَمِ
لمن الآنسات وهي ظباء
لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُ — واليعافيرُ حُجْبُها السِّيَرَاءُ