📜 قصيدة لـ اابن هانئ الأصغر📚 مؤلف

أودعوا الزهر حدوجا وقبابا

أَوْدَعُوا الزُّهْرَ حُدوجاً وقباباوسَرَوا في شَعَرِ الليلِ فشابا
ولوى الطرفُ سناهُمْ فانبرىيحسب الجُرْدَ اليعابيبَ الرِّكابا
صيَّرُوا الجنح سَنَا الصبح وماسَفَرُوا عن غُرَرِ الغيدِ نِقَابا
إذ توارى الفجرُ بالليلِ كماوَلَجَ السيفُ اليمانيُّ القِرَابا
وَحَنى قوسَ هلالٍ رُبَّماطَرَدَتْ سهماً رأيناه شهابا
إنَّما ودَّعَ قلبي جَلَدِييوم ودَّعْتُ سُلَيمى والرَّبابا
حُجِبَتْ في نورها وَجْنَتُهافرأيتُ الشمسَ للشمس حِجَابا
وَجْنَةٌ حمراءُ تَنْدَى عرقاًمثلما رَقْرَقَتِ الراحُ الحَبَابَا
نفختْ ريحُ الصبا جَمْرَتَهافانبرتْ تُظْهِر في الماء التهابا
وجرى الصُّدْغُ على أَوَّلِهامثلما طرَّزْتَ بالسَّطْرِ الكتابا