📜 قصيدة لـ اابن هانئ الأصغر📚 مؤلف
أَما وقوامِ الأَمْلَدِ المتأَوِّدِيجاذبُ من أَعْطَافِهِ دِعْصُهُ النَّدِي
لقد رَقَصَ البانُ المُرَنَّحُ بالصَّبَافغنَّتْ له الأطيارُ أَلحانَ مَعْبَدِ
وكائِنْ أخوضُ الليل من مِثْلِ شعرهاإِليها على رَخْوِ العنانين أَجْردِ
كأن عقيقاً جسْمُهُ وكأنماسنابِكُهُ مخلوقَةٌ من زبرجد
كأن خدودَ الغانيات أَعَرْنَهُمن الحسن ما في كل لونٍ مُوَرَّدِ
حَمَلءتُ بها سمراءَ خَطٍ لو انَّهارأتْها قدودُ البان لم تتأوَّدِ
وعَضْباً صقيلاً مازجَ النارَ ماؤُهعليه فلم تَخْمَدْ ولم تَتَوقَّدِ
مضاربُهُ تُسْدِي وتُرْدِي كأَنَّمَا اسْتَعَرْنَ خلالاً من سجايا مُحَمَّدِ