📜 قصيدة لـ اابن هانئ الأصغر📚 مؤلف
ما البرقُ يلوحُ توقُّدُهُترتاعُ فليلُكَ سَرْمَدُهُ
يَهفو في مَتْن غمامتهكالجحفلِ تَخْفُقُ أَبْنُدُه
والغيهبُ كالزنجيِّ سَطَاوبياضُ الصبحِ مُهَنَّده
أَرْدَى بالصارِم أَحْوَرَهُوسطا بالضيغمِ أَغْيَدُهُ
أبصفحةِ خدِّك طُلَّ دَمِيفتعصفَرَ منه مُسَوَّدُهُ
أم لحظُك أُدْرِج في كبديفسوادُ جَنَاني إِثْمدهُ
ما بالُ زماني يُجْهدنيوأَذُمُّ عُلاي فأحْمَدُهُ
وإذا لم يُغْضِ أخو جَلَدٍللجود فأَين تجلُّده
أيجورُ الدهرُ على بَشَرٍوندى ابنِ سلامةَ يَعْضُدُهُ
ويلين الحقُّ على أَحدٍوبإسماعيلَ تَشَدُّدُه
يختالُ الدين لئن رُتِقَتْبمعالي المخلصِ أَبْرُدُه
لو أنّ الدهرَ له كَلِمٌلَتكَلَّم أنَّكَ أوْحَدُه