عمر أبو ريشة
عمر أبو ريشة شاعر سوري ولد في منبج في سوريا، نشأ في بيت يقول أكثر أفراده الشعر، وتلقى تعليمه الابتدائي في حلب، وأتم دراسته الثانوية في الكلية السورية البروتستانتية (وهي ما أصبحت تعرف لاحقا بالجامعة الأمريكية) في بيروت، ثم أرسله والده إلى إنجلترا عام (1930م)، ليدرس الكيمياء الصناعية في جامعة مانشستر. يعتبر عمر أبو ريشة من كبار شعراء وأدباء العصر الحديث وله مكانة مرموقة في ديوان الشعر العربي وهو الإنسان الشاعر الأديب الدبلوماسي الذي حمل في عقله وقلبه الحب والعاطفة للوطن وللإنسان وللتاريخ السوري والعربي وعبر في اعماله وشعره بأرقى وأبدع الصور والكلمات والمعاني.
أعمال المؤلف (24)
يا عروس المجد
يا عروس المجد تيهي واسحبي فـي مـغانينا ذيـول الـشهب لـن تـري حـفنة رمل فوقها لـم تـعطر بدما حـر أبـيّ درج الـبـغي عـليها حـقبة وهــو ى دون بـلوغ الأرب وارتـمى كـبر الـليالي دونها لـين ال
أمتي هل لك بين الأمم
أمتي هل لك بين الأمم منبر للسيف أو للقلم أتلقاك وطرفي ….. مطرق خجلا من أمسك المنصرم ويكاد الدمع يهمي عابثا ببقايا ….. كبرياء ….. الألم أين دنياك التي أوحت إلى وتري كل يتيم النغم كم تخطيت على أ
من أنت
من أنت كيف طلعت في دنياي ما أبصرت فيا في مقلتيك أرى الحياة تفيض ينبوعا سخيا وأرى الوجود تلفتا سمحا وإيماء شهيا ألممت أحلام الصبا وخلعت أكرمها عليا مهلا فداك الوهم لا ترمي بمئزرك الثريّا أنا في جديب ال
رسالتها المترجمة
وتلاقينا غريبين هنا لم تكن أنتَ ولا كنتُ أنا بدلت منا الليالي وانتهى عبث الكأس وإغراء الجنى موسم الورد أخذنا عطره وتركنا فيه غصنا لينا وافترقنا ونأى العهد بنا ونسينا وتناستنا المنى لا تثر ذكرى
ملحمة النبي
أي نجوى مخضلة النعماء رددتها حناجر الصحراء سمعتها قريش فا نتفضت غضبى وضجت مشبوبة الأهواء ومشت في حمى الضلال إلى الكعبة مشي الطريدة البلهاء وارتمت خشعة على اللات والعزى وهزت ركنيهما بالدعاء وبد
غادة من الاندلس
وثبتْ تَستقربُ النجم مجالا وتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالا وحِيالي غادةٌ تلعب في شعرها المائجِ غُنجًا ودلالا طلعةٌ ريّا وشيءٌ باهرٌ أجمالٌ ؟ جَلَّ أن يسمى جمالا فتبسمتُ لها فابتسمتْ وأجالتْ فيَّ أ
في موسم الورد
هنا في موسم الوردِ تلاقَيْنا بلا وَعْدِ وسِرْنا في جلال الصمتِ فوق مناكبِ الخُلْدِ وفي ألحاظنا جوعٌ على الحرمان يستجدي! وأهوى جيدكِ الريان متكئاً على زِندي فكُنا غفوةً خرساء بين الخَدِّ والخَدِّ مُنى
بعض الطيور
تصغين ؟ أغنيتي رفات أجنحة — ما مسها في ليالي شوقه وتر
لوعة
خطُ أختي لم أكن أجهله — إن أختي دائماً تكتب لي
خط أختي لم أكن أجهل
خطُ أختي لم أكن أجهله — إن أختي دائماً تكتب لي
حسبي
لـك مـا أردت فلن أسائل — كـيف انتهت أعراس بابل
طلل
قفي قدمي ! إن هذا المكان — يغيبُ به المرء عن حسه