📜 قصيدة لـ ععمر أبو ريشة📚 مؤلف
وثبتْ تَستقربُ النجم مجالاوتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالا
وحِيالي غادةٌ تلعب فيشعرها المائجِ غُنجًا ودلالا
طلعةٌ ريّا وشيءٌ باهرٌأجمالٌ ؟ جَلَّ أن يسمى جمالا
فتبسمتُ لها فابتسمتْوأجالتْ فيَّ ألحاظًا كُسالى
وتجاذبنا الأحاديث فماانخفضت حِسًا ولا سَفَّتْ خيالا
كلُّ حرفٍ زلّ عن مَرْشَفِهانثر الطِّيبَ يميناً وشمالا
قلتُ يا حسناءُ مَن أنتِ ومِنأيّ دوحٍ أفرع الغصن وطالا ؟
فَرَنت شامخةً أحسبهافوق أنساب البرايا تتعالى
وأجابتْ : أنا من أندلسٍجنةِ الدنيا سهولاً وجبالا
وجدودي ، ألمح الدهرُ علىذكرهم يطوي جناحيه جلالا
بوركتْ صحراؤهم كم زخرتْبالمروءات رِياحاً ورمالا
حملوا الشرقَ سناءً وسنىوتخطوا ملعب الغرب نِضالا
فنما المجدُ على آثارهموتحدى ، بعد ما زالوا الزوالا
هؤلاء الصِّيد قومي فانتسبْإن تجد أكرمَ من قومي رجالا
أطرق القلبُ ، وغامتْ أعينيبرؤاها ، وتجاهلتُ السؤالا