ا

احمد البهلول

📚 مؤلف تاريخي عثماني
العثماني1650 — 1702

أحمد بن الحسين الطرابلسي الملقّب بالبُهلول، عالمٌ مالكيّ حنفيّ وكاتبٌ وشاعرٌ متصوّف من طرابلس. رحل إلى مصر فتتلمذ على الخَرَشي والزُّرقاني والشُّرُنبلالي، ثم عاد إلى بلده فصار من أبرز شخصياتها العلمية. له «درّة العقائد» و«المعينة» منظومتين، و«المقامة الوترية»، وديوانُ شعرٍ صغير مرتَّب على الحروف. (تواريخ حياته تقريبية في المصادر.)

30عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (30)

📜 قصيدة

روت هبرا ريح الصبا إذ سرت به

رَوَتْ هَبَراً رِيحُ الصَّبَا إذْ سَرَتْ بِهِ — لِصَبِّ هَوى نَجْدٍ يَطِيرُ بِلُبِّهِ

📜 قصيدة

ثياب الضنى قد جددت لبعادكم

ثِيَابُ الضَّنى قَدْ جُدِّدَتْ لِبعَادِكُمْ — فَزِيدُوا سِقَامِي إنْ يَكُنْ مِنْ مُرَادِكُمْ

📜 قصيدة

للحسن ما للراح بالأرواح

للحسن مَا للرّاح بالأروَاحِ — كم فِي المحاسن غاب عقل الصًّاحي

📜 قصيدة

نأيتم عن المضنى ولم تتعطفوا

نَأَيْتُمُ عَنِ الْمُضْنى وَلَمْ تَتَعَطَّفُوا — عَلى هَائِمٍ أَضْحى بِكُمْ وَهُوَ مُدْنَفُ

📜 قصيدة

سلوا هل رأوا قلبي من الحب ساليا

سَلُوا هَلْ رَأَوْا قَلْبي منْ الْحُبِّ سَالِيَا — فَلِمْ هَجَرُوا صَبَّا مِنَ السُّقْمِ بَالِيَا

📜 قصيدة

غرير كحيل قد زها في فنونه

غَرِيرٌ كَحِيلٌ قَدْ زَهَا فِي فُنُونِهِ — يُرِيكَ هِلاَلاً طَالِعاً مِنْ جَبِينِهِ

📜 قصيدة

هبوا الصبر قلبا بات بالحب موجعا

هبُوا الصَّبْرَ قَلْباً بَاتَ بِالْحُبِّ مُوجَعَا — بَكَادُ مِنَ الأَشْوَاقِ أنْ يَتَقَطَّعَا

📜 قصيدة

جفاني أحبائي وجاروا بصدهم

جَفَاني أحِبَّائِي وَجَارُوا بِصَدِّهِمْ — وَصَافَيْتُهُمْ وُدِّي وَفَاءَ لِعَهْدِهِمْ

📜 قصيدة

فؤادي عليل ما له من يعوده

فُؤَادِي عَلِيلٌ مَا لَهُ مَنْ يَعُودُهُ — يُعَلَّلُ مِنْكُمْ بِالَّذِي لا يُفِيدُهُ

📜 قصيدة

لأية حال حلتموا عن مودتي

لأيَّةِ حَالٍ حُلْتُمُوا عَنْ مَوَدَّتِي — وَدُمْتُمْ عَلىَ هَجْرِي مَلاَلاً لِصُحْبَتي

📜 قصيدة

بسقط اللوى صب حليف محبة

بِسَقْطِ اللَّوى صَبٌّ حَلِيفُ مَحَبَّةٍ — مُقِيمٌ ومَنْ يَهْوَاهُ فِي أرْضِ غُرْبَةٍ

📜 قصيدة

طريق هواكم عقد ديني ومذهبي

طَرِيقُ هَوَاكُمْ عِقْدُ دِيني وَمَذْهَبي — وَأَنْتُمْ مُنى قَلْبي وَسؤْلي وَمَطْلَبي

1 / 3