📜 قصيدة لـ ااحمد البهلول📚 مؤلف

للحسن ما للراح بالأرواح

للحسن مَا للرّاح بالأروَاحِكم فِي المحاسن غاب عقل الصًّاحي
لو تعذل العشاق فيما عاينوالعذلت أجساداً بلا أرواح
لا سيما قوماً ترفع شأنهمعن وصف بهكنة وذات وشاح
واستغرقوا فِي حب من أنوارهقادت إليه جوامح الأشباح
خير الورى نهج الهدى الممدوح فِيالفرقان والانجيل والألواح
نال السّعادة من ترشف مدحهوشفا الفؤاد بِهِ من الأتراح
كالفَاضل البهْلول حبر زمَانهصافي الصَّبابة قدوة المدّاح
دِيوَانه الدرّ المصفى قَدْ سمابَيْنَ المَدائح فِي حلي الإيضاح
وافى عَلَى السنن الفصيح نظامهوحلّت إشارته عن الافصاح
يغني اللّبيب عن السّمير نسيبهومديحه لاشك نهج صَلاح
مَا زلت آمُل نشره بَيْنَ الورىيتلى بكل عشيّة وصبَاح
حتّى نكفل طبعه رب النَّدىوالسيد المعرُوف بالإمناح
عمر هو الخشاب ذو القدر الّذيآراؤه ظفرت بكل نجاح
لا زال فِي نشر اللّطائف مغرمايرقى بِهمّنه لكل فلاح
ومذ انتهى فِي الحسن رونق طبعهودنا بروضته جنى التفاح
أرخت للدرّ المصفى حسنهبالطبع مَا للرَّاح بالأرواح