العجاج
عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر السعدي التميمي، أبو الشعثاء، الحجاج. راجز مجيد، من الشعراء. ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها. ثم أسلم، وعاش إلى أيام الوليد بن عبد الملك، ففلج وأقعد. وهو أول من رفع الرجز، وشبهه بالقصيد. وكان لا يهجو. وهو والد رؤبة الراجز المشهور أيضاً. له ديوان في مجلدين.
أعمال المؤلف (44)
لما رأوا منا إيادا سامكا
لَمّا رَأَوا مِنّا إِياداً سامِكا مَرْدَى حُروبٍ يَفرِج اللَكائِكا بِهِ نَدوُكَ الشانِئَ المَداوِكا نَضرِبُهُم إِذ أَخَذوا السَكائِكا بِمُرهَفاتٍ مُطِلَت سَبائِكا يَفضُضنَ أُمَّ الهامِ وَالتَرائِكا هَ
تالله لولا أن تحش الطبح
تاللَهِ لَولا أَن تَحُشَّ الطُبَّحُ بِيَ الجَحيمَ حينَ لا مُستَصرَخُ في دُخَّلِ النارِ وَقَد تَسَلَّخوا لَعَلِمَ الجُهّالُ أَنّي مِفنَخُ لِهامِهِم أَرُضُّه وَأَنقَخُ أُمَّ الصَدى عَنِ الصَدى وَأَصمَخُ
جاري لا تستنكري عذيري
جارِيَ لا تَستَنكِري عَذيري سَعي وَإِشفاقي عَلى بَعيري وَحَذَري ما لَيسَ بِالمَحذورِ وَقَذَري ما لَيسَ بِالمَقذورِ وَكَثرَةَ التَخبيرِ عَن شُقوري وَهَل يَرُدُّ ما خَلا تَخبيري مَعَ الجَلا وَلائِحِ الق
اصطدتني من بعد طول المعذل
اِصطَدتَني مِن بَعدِ طولِ المَعذَلِ عَلى اِحتِبالِ الغانياتِ الحُبَّلِ لَمّا تَبَدَّت مَلَثاً كَالمُغزِلِ فاتِرَةَ الطَرفِ مِنَ التَدَلُّلِ في أَربَعٍ مِثلِكِ مِثلِ الحُسَّلِ فَباتَ مِنّي القَلبُ ذا ت
أليس يوم سمي الخروجا
أَلَيسَ يَومٌ سُمِّيَ الخُرُوَجا أَعظَمَ يَومٍ رَجَّةً رَجُوَجا يَوماً تَرى مُرضِعَةً خَلُوَجا وَكُلَّ أُنثى حَمَلَت خَدُوَجا وَكُلَّ صاحٍ ثَمِلاً مَرُوَجا وَيَستَخِفُّ الحَرَمَ المَحجوَجا وَيَهتِكُ ا
يا رب أنت تجبر الكسيرا
يا رَبِّ أَنتَ تَجبُرُ الكَسيرا وَتَرزِقُ المُستَرزِقَ الفَقيرا أَنتَ وَهَبتَ هَجمَةً جُرجورا أُدماً وَعيساً مَعَصاً خُبورا لَم تُعطِ في عطائِها تَكديرا حَرايَةً وَلَم يَكُن مَهبورا وَلا كَراءً يَقطَع
ورأس أعداء شديد أضمه
وَرَأسِ أَعداءٍ شَديدٍ أَضَمُه قَد طالَ مِن حَردٍ عَلَينا سَدَمُه سِرنا إِلَيهِ أَو أَتانا أَعظَمُه بِلَجِبٍ يَنفي الأُسودَ هَزَمُه أَرعَنَ جَرّارٍ تَحِفُّ أَجَمُه إِذا عَلا قُفّاً تَشَظّى أَكَمُه مُر
ألم يكن أشد قوم رحضا
أَلَم يَكُن أَشَدَّ قَومٍ رَحضا سَرّاءَهُم وَالأَخبثينَ رَكضَا إِذ رَكَضُوا وَالأَضعَفينَ قَبضا حينَ أَطالُوا في الأُمورِ المَخضا ثُمَّ اِصطَفَوها غَدرَةً وَنَقضا فَاِنقَضَّ بِالنُحوسِ حينَ اِنقَضّا و
ما بال جاري دمعك المهلل
ما بالُ جارِي دَمعِكَ المُهَلِّلِ وَالشَوقُ شاجٍ لِلعُيونِ الخُذَّلِ قَد كُنتُ وَجّاداً عَلى المُضَلَّلِ مِن رَسمِ أَطلالٍ بِذاتِ الحَرمَلِ بادَت وَأُخرى أَمسِ لَم تُحَوَّلِ بِالجَزعِ بَينَ عُفرَةِ ال
ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا
ما هاجَ أَحزاناً وَشَجواً قَد شَجا مِن طَلَلٍ كَالأَتحَمِيِّ أَنهَجا أَمسى لِعافي الرامِساتِ مَدرَجا وَاِتَّخَذَتهُ النائِجاتُ مَنأَجا وَاِستَبدَلَت رُسومُهُ سَفَنَّجا أَصَكَّ نَغضاً لايَني مُستَهدَجا
لقد وجدتم مصعبا مستصعبا
لَقَد وَجَدتُم مُصعَباً مُستَصعَبا حين رَمى الأحزابَ وَالمُحزِّبا وَخَشَبى الأَعجَمِ وَالمُخَشِّبا وَالدَربَ ذا البُنيانِ وَالمُدَرَّبا وَاِبنَ أَبي عُبَيدٍ المُكَذِّبا وَالسَبَئيَ وَالمُراشَ المُذنِب
قد أملت أمنية من الأمل
قَد أُمِّلَت أُمنِيَّةٌ مِنَ الأَمَل وَبَعضُ ما يُؤمَلُ يُودي في الزَلَل أَن يُفلِتوا مِنّا وَلَمّا تَجتَفَل جُلودُهُم أَغراضَ طَعنٍ كَالنَغَل حَتّى إِذا كانَ بِفُرقانِ النُصُل رَأوا قَداميسَ خَميسٍ ذ