📜 قصيدة لـ االعجاج📚 مؤلف مخضرم
لَقَد وَجَدتُم مُصعَباً مُستَصعَباحين رَمى الأحزابَ وَالمُحزِّبا
وَخَشَبى الأَعجَمِ وَالمُخَشِّباوَالدَربَ ذا البُنيانِ وَالمُدَرَّبا
وَاِبنَ أَبي عُبَيدٍ المُكَذِّباوَالسَبَئيَ وَالمُراشَ المُذنِبا
بِحاجِبَي سَبعينَ أَلفاً مُعرِبامَوجاً تَرى قُدموسَهُ مُكَوكَبا
في مُرجَحَنٍّ يَذعَرُ المُهَيَّباسارٍ عَلى أَهوائِهِ مُستَنسِبا
بِقَدرٍ يَتلو كِتاباً مُوجَباإِذا تَبارى مَوكِباً وَمَوكِبا
مُؤَوّياً إِن هَمَّ أَن يُؤوِّباكَما دَعا الغَيثُ الجَرادَ المُجدِبا
جَرَّ جَراداً وَاجرَهَدَّ مُطنِباتَدافُعَ الماءِ حُباً عَلى حُبا
في ذي عُبابٍ يَرتَمي مُصَوِّبابِالخُشبِ لاضَحلاً وَلا مُنَضَّبا
يَعلو أَوَاذيهِ النُبا بَعدَ النُباوَيُقلَعَ النَخلَ الرِطابَ المُرْطِبا
وَالزَيتَ لَم يُرطِب وَزَيتاً أَرطَباوَذاوياتِ السِدرِ وَالمُغلَولِبا
ضَرباً هَذاذَيكَ وَطَعناً لَعِباوَالجَوزَ لَم يُهدِب وَجَوزاً أَهدَبا
وَالساحِلَينِ وَالصَريعَ المُستَبىكَأَنَّ مِن حَرَّةِ لَيلى ظَرِبا
أَسوَدَ مِثلَ كَشِبٍ أَن كَشِبانَفى حَصيراً شَوكِهِ المُشَذِّبا
دُوّارُهُ يُديرُ عيصاً أَشِبامِن حَلبَةِ الجُفَّينِ حينَ اِستُغضِبا
كَبَّةَ أَورادٍ تَغُمُّ المُرهِبازَحفَ الدَبا إِثرَ الدِبا مُذلَعبِبا
سُوداً وَخُضراناً وَوَرقاً نَيسبَايَبري لِرَيعانِ الصَبا أَو مُجنِبا
أَلَفَّ يَلتَفُّ إِذا ما حُرِّباقَد عَلِمَ المُختارُ إِذ جَدَّ الجِبى
وَبَلَغَ الماءُ حَلاقيمَ الزُبىمَنَ الَّذي غَيَّقَ تَغييقَ الصِبا
وَرَئِمَ الخَسفَ الَّذي كانَ أَبىإِذ لَم يَزَل يُطاوِعُ المُستَصعَبا
إِذ حَسِبَ الرَحمنَ عَنهُ مُضرِباكَهانَةً وَقَد رَأى مُرَيِّبا
إِذ نَصَبَ الحَربَ فَلاقى مُنصِبابِجانِبِ الكُوفَةِ يَوماً مُشجِبا
وِبالمَذارِ عَسكَراً مُشيِّباأَلَفَّ يَلتَفُّ إِذا ما حُرِّبا