📜 قصيدة لـ االعجاج📚 مؤلف مخضرم
وَرَأسِ أَعداءٍ شَديدٍ أَضَمُهقَد طالَ مِن حَردٍ عَلَينا سَدَمُه
سِرنا إِلَيهِ أَو أَتانا أَعظَمُهبِلَجِبٍ يَنفي الأُسودَ هَزَمُه
أَرعَنَ جَرّارٍ تَحِفُّ أَجَمُهإِذا عَلا قُفّاً تَشَظّى أَكَمُه
مُردِفُ جُولٍ لا يُخافُ هَدَمُهإِذا أَناخَ أَو أَنى مُستَعظَمُه
باتَ وَبَوّاتُ المَخاضِ بُرَمُهوَحَشوُ مَحشُوِّ العيابِ لُؤَمُه
باتَ يُقاسي أَمرَهُ أَمُبرَمُهأَعصَمُهُ أَمِ السَحيلُ أَعصَمُه
حَتّى إِذا اللَيلُ تَجَلَّت ظُلَمُهعايَنَ حَيّاً كَالحِراجِ نَعَمُه
يَكونُ أَقصى شَلِّهِ مُحر نجَمُهفَشاعَ في الحَيِّ الكَريمِ مَقسَمُه
مِن كُلِّ هَرّاجٍ نَبيلٍ مَحزِمُهرابي المَعَدَّينِ أَسيلٍ مَلطَمُه
كَالبُردِ أَحلى وَشيَهُ مُسَهِّمُهقد لاحَ فيهِ فَالسَراةُ أَشحَمُه
يَدُقُّ إِبزيمَ الحِزامِ جُشَمُهعَضَّ الصِقالِ فَهوَ آزٍ زِيَمُه
قَد عَلِمَت بَكرٌ وَسَعدٌ تَعلَمُهلِنَصرَعَن لَيثاً يُرِنُّ مَأَتَمُه
مُعَلَّقاً عِرنِينُهُ وَمِعصَمُهصَغيرَ إِثمٍ وَكَبيراً مَأَثَمُه
نَطعُنُهُ نَجلاءَ فيها أَلَمُهتَغلي إِذا جاوَبَها تَكلُّمُه
يَجِيشُ مِن بَينِ تَراقيهِ دَمُهكَمِرجَلِ الصَبّاغِ جاشَ بَقَّمُه