📜 قصيدة لـ االعجاج📚 مؤلف مخضرم
أَلَيسَ يَومٌ سُمِّيَ الخُرُوَجاأَعظَمَ يَومٍ رَجَّةً رَجُوَجا
يَوماً تَرى مُرضِعَةً خَلُوَجاوَكُلَّ أُنثى حَمَلَت خَدُوَجا
وَكُلَّ صاحٍ ثَمِلاً مَرُوَجاوَيَستَخِفُّ الحَرَمَ المَحجوَجا
وَيَهتِكُ السَماءَ وَالبُروَجاحَتّى تَرى أَديمَها مَضرَوَجا
وَيَأمُرُ النَقّادَ أَن يَهيجاوَذاكَ يَومٌ مُخرِجُ يَأجُوَجا
وَمُطلِعٌ مِن رَدمِها ماجوجاوَذاكَ سارَ أَمرُهُ شَرِيَجا
فَداخِلونَ جَنَّةً بَهِيجاوَشارِبونَ عَسَلاً مَزِيجا
بِماءِ مُزنٍ بارِداً مَثلوَجاوَصارِخونَ ضَجَّةً ضَجوَجا
تَسمَعُ لِلنّارِ بِهِم أَجيِجا