م

محمد مهدي الجواهري

📚 شخصية أدبية عراقية
العراق1899 — 1997

شاعر عربي عراقي، يُعد من بين شعراء العرب في العصر الحديث. تميزت قصائده بالتزام عمود الشعر التقليدي. نشأ الجواهري في النجف، في أسرة أكثر رجالها من المشتغلين بالعلم والأدب. ودرس علوم العربية وحفظ كثيرًا من الشعر القديم والحديث ولاسيما شعر المتنبي. اشتغل بالتعليم في فترات من حياته، وبالصحافة في فترات أخرى، فأصدر جرائد الفرات ثم الانقلاب ثم الرأي العام، أول دواوينه حلبة الأدب 1923م وهو مجموعة معارضات لمشاهير شعراء عصره كأحمد شوقي وإيليا أبي ماضي ولبعض السابقين كلسان الدين بن الخطيب وابن التعاويذي. ثم ظهر له ديوان بين الشعور والعاطفة 1928، و ديوان الجواهري 1935م و1949م - 1953م، في ثلاثة أجزاء. يتصف شعر الجواهري بمتن النسج في إطناب ووضوح وبخاصة حين يخاطب الجماهير وفقاً لِمَن؟، لا يظهر فيه تأثر بشيء من التيارات الأدبية الأوروبية وتتقاسم موضوعاته المناسبات السياسية والتجارب الشخصية، وتبدو في كثير منها الثورة على التقاليد من ناحية، وعلى الأوضاع السياسية والاجتماعية الفاسدة من ناحية أخرى. عاش فترة من عمره مُبْعَدًا عن وطنه، وتوفى بدمشق عام 1997م عن عمر ناهز الثامنة والتسعون عامًا.

94عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (94)

📜 قصيدة

يالخديك ناعمين

يالِخديـكِ نَاعِمين يضجّـانِ بالسّنـا ولِجَفنيكِ ناعِسَين مَشى فيهمـا الوَنـَى ياشفائي ويا ضَنى حَبّذا أنتِ من مُنى بأبي أنتِ لا أبي لـكِ كُفـؤٌ ولا أنـا من مُميتٍ إذا نَأى ومُخيفٍ إذا دَنَا أختَ

📜 قصيدة

بريد الغربة

لقد أسرى بيَ الأجلُ وطولُ مسيرةٍ مَللُ وطولُ مسيرةٍ من دونِ غايٍ مطمعٌ خَجِلُ على أن يَطْوي غدٌ طُولَ السُرى وجلُ تماهلَ خطوهُ صدداً وعُقبى مهلِهِ عجَلُ وخُولِط سيرهُ جنفاً كما يتقاصرُ الحَجل

📜 قصيدة

شممت تربك لا زلفى ولا ملقا

شَمَمْتُ تُرْبَكِ لا زُلْفى ولا مَلَقا وسِرْتُ قَصْدَكِ لا خِبّاً، ولا مَذِقا وما وَجَدْتُ إلى لُقْياكِ مُنْعَطَفاً إلاّ إليكِ،ولا أَلْفَيْتُ مُفْتَرَقا كنتِ الطَّريقَ إلى هاوٍ تُنازِعُهُ نفسٌ تَ

📜 قصيدة

لم يبق عندي ما يبتزه الالم

لم يبقَ عنديَ ما يبتزّهُ الألم حسبي من الموحشاتِ الهمُّ والهرمُ لم يبقَ عندي كفاءَ الحادثاتِ أسى ولا كفاءَ جراحاتٍ تضجُّ دمُ وحينَ تطغَى على الحرَّان جمرتُهُ فالصمتُ أفضلُ ما يُطوَى عليهِ فمُ وص

📜 قصيدة

في ذمة الله ما ألقى وما أجد

في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ أهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُ قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا تَجري على رِسْلِها الدُنيا ويتبَعُها رأيٌ بتعليلِ مَجراها

📜 قصيدة

لا در درك من ربوع ديار

لا درّ درّك من ربوع ديار قرْبُ المزار بها كُبعْد مزار يهفو الدّوار برأس من يشتاقها ويصابُ وهو يخافها بدوار لكأن طَيفكِ إذ يطوف بجنةٍ غّناء يمسخها بسوح قفار لا درّ درّكِ عرية غطى بها من لعنة الت

📜 قصيدة

‏كل ما في الكون حب وجمال

‏كلُّ ما في الكون حب وجمالُ بتجليك وإن عز المنالُ بسط النور فكم ثائر بحر هادئاً بات وكم ماجت رمال ورياض ضاحَكَ الزهرَ بها ثغرُك الصافي وناجاها الخيال وسهول كاد يعرو هَضْبَها نزقٌ من صبوة لولا ا

📜 قصيدة

أرج الشباب وخمره المسكوب

أرجُ الشبابِ وخمرُه المسكوبُ لَيفوحُ من أردانِكُمْ ويطيبُ ومنَ الربيعِ نضارةٌ بوجوهكم تَنْدىَ . ومن شهدِ الحياةِ ضريب ومنَ الفُتوّةِ سَلْسَلٌ متحدرٌ مما يفيضُ يكادُ يُترَعُ كوب وَلأنتُمُ إن غاب

📜 قصيدة

أرح ركابك من أين ومن عثر

أرح ركابكَ من أينٍ ومن عثَرِ كفاك جيلانِ محمولاً على خطر ِ كفاك موحشُ دربٍ رُحتَ تَقطعهُ كأنَّ مغبرَّة ليل بلا سحَرِ ويا أخا الطير في ورْد ٍ وفي صَدَرٍ في كلَّ يومٍ له عُشٌ على شجرِ عريانَ يحمل

📜 قصيدة

يادجلة الخير

حَيّيتُ سفحَكِ عن بُعْدٍ فحَيِّيني يا دجلةَ الخيرِ، يا أُمَّ البستاتينِ حييتُ سفحَك ظمآناً ألوذُ به لوذَ الحمائمِ بين الماءِ والطين يا دجلةَ الخيرِ يا نبعاً أفارقُهُ على الكراهةِ بين الحِينِ والح

📜 قصيدة

يا أم عوف عجيبات ليالينا

يا أُمّ عوفٍ عجيباتٌ ليالينا يُدنين أهواءَنا القُصوى ويُقصينا في كلِّ يومٍ بلا وعيٍ ولا سببٍ يُنزلنَ ناساً على حُكمٍ ويُعلينا يَدِفْنَ شَهْدَ ابتسامٍ في مراشفنا عَذْباً بعلقم دمعٍ في مآقينا ويقت

📜 قصيدة

نامي جياع الشعب نامي

نامي جياعَ الشَّعْبِ نامي حَرَسَتْكِ آلِهة ُالطَّعامِ نامي فإنْ لم تشبَعِي مِنْ يَقْظةٍ فمِنَ المنامِ نامي على زُبَدِ الوعود يُدَافُ في عَسَل ِ الكلامِ نامي تَزُرْكِ عرائسُ الأحلامِ في جُنْحِ ا

1 / 8