يالخديك ناعمين

يالِخديـكِ نَاعِمين يضجّـانِ بالسّنـاولِجَفنيكِ ناعِسَين مَشى فيهمـا الوَنـَى
ياشفائي ويا ضَنى حَبّذا أنتِ من مُنىبأبي أنتِ لا أبي لـكِ كُفـؤٌ ولا أنـا
من مُميتٍ إذا نَأى ومُخيفٍ إذا دَنَاأختَشي فَقْدهُ هُناكَ وهِجرانَه هُنَا
أرقبُ الصّبحَ موهِناً ودُجى الليلِ مُوهنالا صَدى هاتفٍ يرنُ ولا الجَرْسُ مؤذنَا
وأُصالي على الطريق وجوهاً وأعيُنَـاظنةً أن تكونَ أنـتِ وحَسبـي تظنُّنـا
خُلقَ الحبُّ جنـةً كفؤهـا مـن تجنّنـاللذي صاغَ واعتنى و بنَى منك ما بنـَى
و تبنّـاكِ مقطعاً من نشيدٍ وأحسنـاوالذي شاءَ أن يكونَ لك القتـلُ ديدنـا
فترضّاكِ بالضحايـا فُـرادى وبالثُنـىحَلفة الواثقِ ارتضى ما يُلاقي فأذعنَ
لو تَتَوّجتُ بالدُّنى لم يكنْ لي عنك غِنى