📜 قصيدة لـ ممحمد مهدي الجواهري📚 مؤلف
كلُّ ما في الكون حب وجمالُبتجليك وإن عز المنالُ
بسط النور فكم ثائر بحرهادئاً بات وكم ماجت رمال
ورياض ضاحَكَ الزهرَ بهاثغرُك الصافي وناجاها الخيال
وسهول كاد يعرو هَضْبَهانزقٌ من صبوة لولا الجلال
ما لمن يهوى جمالا زائلاوعلى البدر جمال ما يُزال
لا عدمِناك مروجـاً للهوىجدَة فيها وللدهر اقتبال
عيشُنا غض وميدان الصبافيه مجرىً للتصابي ومجال
يا أحباي وكم من عثرةسلفت ما بالُ هذي لا تقال
علَّلونا بوعـود منكـمربما قد علل الظمآنَ آل
وعدوني بسوى القرب فقدشفَّني الهجرانُ منكم والوصال
لا أمَّل العيش ما شئتم فكونوالسوى حبكم يحلو الملال
أمن العدل وما جُزْتُ الصباومداه يألف الشيبَ القذال
إنها أنفُسُ لم تخلق سدىورقيقات قلوب لا جبـال
أشتكى منكم وأشكو لكمُإنَّ دائي في هواكم لعُضال
فعلى الرفق كفاني في الهوىما أُلاقي وكفاكم ذا المِطال
ألذنبٍ تصطلي حَرَّ الجْوىمهجٌ كانت لها فيكم ظِلال
أرتجيها صفوة منكم وأنزَعَموها بغيةً ليست تنال
إنما أغرى زماني بكمنِعَمٌ طابت وأيام طِوال
لا أذُم الدهر هذي سُنةللهنا حال وللأحزان حال
قد حثثناها مطايا صبوةلكُمُ أوشك يعروها الكلال
ورجعنا منكمُ خِلواً ولوأكلت منهن آمال هزال
لا تقولوا هجرُنا عن علةربما سَرَّ حسوداً ما يقال
أنا من جربتموه ذلك الطاهرُالحبِ إذا شِينت خِصـال
شيم هذَّبْنَ طبعي في الهوىمثلَّما يجلو من السيف الصِّقال
أيها الناعمُ في لذاتهلذةُ النفس على الروح وَبال
شهوة غرَّتك فانقدْتَ لهاومُنى المرء شعور وكمال