الناشئ الأكبر
عبد الله بن محمد الأنباري، متكلّم وفيلسوف وشاعر عباسي، جمع بين الكلام والشعر.
أعمال المؤلف (135)
خبرت الأنام فما إن وجدت
خبرتُ الأنامَ فما إن وجدت — على محنةٍ من يُساوي نقيرا
قد أغتدي والليل في حجابه
قد أغتدي والليلُ في حجابِهلم تُحلَلِ العُقدَةُ من نقابهِبأغضفٍ يعيش من عذابهِمن صولةٍ بظُفره ونابهِيَراحُ أَن يدعى ليُغتَدى بهروحة ذي النشوة من شرابهيخطُّ بالبُر ثُن في ترابهِخطَّ يدِ الكاتبِ في كتابه
مدحت رسول الله أبغي بمدحه
مدحتُ رسولَ اللَه أبغي بمدحه — وُفورَ حظوظي من كريمِ المآربِ
ولي أمل بعيد لست أثني
ولي أملٌ بعيدٌ لستُ أثني — على شيءٍ سواهُ وهو سؤلي
عيناك شاهدتان أنك من
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من — حرِّ الهوى تجدين ما أَجِدُ
إن كنت بالذل راضيا فأرح
إن كنت بالذلِّ راضياً فأرِح — في الجفن حدَّ المهند الخَذِمِ
سل الليل عن ما قد لقيت وما ألقى
سلِ الليلَ عن ما قد لقيتُ وما ألقى — يخبركم أني بحبكمُ أشقى
ومهند عضب إذا ما سل في
وَمُهَنَّدٍ عَضبٍ إذا ما سُلَّ في — ظُلَمِ الخُطوبِ أَبانَ عَن قَصدِ الهُدى
ملوك ساسان على كأسها
ملوك ساسان على كأسها — كأنها في عز سلطانها
الشعر ما قومت زيغ صدوره
الشعر ما قومت زيغ صدوره — وشددت بالتهذيب أسر متونه
هم للعداة كآجال مسومة
هُم لِلعِداة كآجالٍ مُسَوَّمَةٍ — إِن حاولوا فَوتَها آلوا وَلَم يَئِلوا
يا رب كلب ربه في رزقه
يا رُبَّ كَلبٍ رَبُّهُ في رِزقِهِ — يَرى حقوقَ النفسِ دونَ حَقِّهِ