الناشئ الأكبر
عبد الله بن محمد الأنباري، متكلّم وفيلسوف وشاعر عباسي، جمع بين الكلام والشعر.
أعمال المؤلف (135)
يا صاح جد بدستبان أفرع
يا صاح جُد بِدَستُبانٍ أَفرَعِ — مُبَطَّنٍ بِفَنَك مُلَمَّعِ
أيا صاح بازي إنه
أيا صاح بازي إنه — من البؤس والفقر في الدهر جنه
كأن أطاريف الخضاب بكفها
كأنَّ أطاريف الخضابِ بكفِّها — فصوص عقيقٍ فوق قضبِ زبرجدِ
إن كنت بالذل راضيا فأرح
إن كنت بالذلِّ راضياً فأرِح — في الجفن حدَّ المهند الخَذِمِ
نغدو بصقر كرز مؤهل
نَغدو بصَقرٍ كُرَّزٍ مُؤَهَّلمُدَّرعٍ دِرعَ حريرٍ مخملِمُفَوَّفٍ مُجَزَّعٍ مُرَحَّلِكأنَّهُ في قَرطَقٍ مُفَصَّلِمُنَمَّرِ الأَعلى حصيفِ الأَسفَلِيروقُ في الناظرِ عينَ المُجتلييشبِق عَفواً مُنيَةَ المؤ
إن اليئايئ اخف الطير أرواحا
إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا — نعم وأشرَعُها في السعي إنجاحا
كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى
كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى — بخط ضعيفٍ والخطوط فنون
لم تبن في الدنيا سماء مكارم
لم تُبن في الدُنيا سماءُ مكارمٍ — إلّا ونحنُ بدورُها ونجومُها
رب ذي شبلين قسورة
رُبَّ ذي شبلين قَسوَرَةٍ — قد أَجَمَّ الحَينُ في أَجَمِه
ملأت بقاع الأرض خيل جنوده
ملأت بقاع الأرض خيلُ جنوده — فقرونُها مقرونةٌ بحدودهِ
هل لك يا ابن القانص البطريق
هل لك يا ابنَ القانِصِ البطريقِ — في يُؤيُؤٍ مُهَذَّبٍ رَشيقِ
لو أن حيا واثقا لعمره
لو أنَّ حَيّاً واثقاً لعمرِهِ — أو عائذاً من نكباتِ دهره