📜 قصيدة لـ االناشئ الأكبر📚 مؤلف عباسي
إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحانعم وأشرَعُها في السعي إنجاحا
زرق كأنَّ عيون الوحش أعينهاسفع الخدود تزين الكفَّ والراحا
مدبَّجات موشّاة يلامقهايوضحن عن حكمة الرحمن إيضاحا
ويُؤيُؤٍ حُزتُهُ من رأس شاهقةٍجَلسٍ يُريكَ شُخوصَ الناس أشباحا
شَثنِ السُلامى رَحيبِ المنخرين إذاأراح مِن غَيرِ بُهرٍ خِلتَهُ ارتاحا
ترى قَراهُ وَدَفَّيهِ فتَحسَبُهاكأحرفٍ سُطِّرت فيهنَ ألواحا
ذي هامةٍ صدقةٍ كالفهرِ ناشطةٍعن منسر كاسب للصيد أبراحا
كأنَّ أظفاره أظفار ذي لبدٍبزال للاهب والأجساد جرّاحا
يُجيلُ طَرفاً يرى ما لستَ مُدرِكَهُبعيد مُطَّرح الأجفانِ لمّاحا
ينقضَّ كالريح أو كالسهم منخرِقاًأو كالشهاب إذا ما انصاع إيضاحا
يكادُ يعلمُ ما تخفيه مُهجَتُهُمن الحُقودِ إذا ما اهتزَّ أو صاحا
مُمَلَّكٌ لنفوس الطير ينسفهانَسفاً فيقبض أجساماً وأرواحا
كأنما أقفلت بالاهب أنفسهافكان بالقهر للإقفال مفتاحا