حاجز الأزدي
حاجز بن عوف الأزدي، شاعرٌ صعلوك عدّاء، من شعراء الفتك والغارات، وشعره في الفخر بالسرعة والإغارة.
أعمال المؤلف (30)
ألا هل أتى ذات الخواتم فرتي
أَلا هَلْ أتى ذاتَ الخواتِم فَرِّتْي — عَشِيَّةَ بَيْنَ الجُرْفِ والنَّجْدِ مِنْ يَعْرِ
عبد بن ضخم إذا نسبتهم
عَبْدُ بن ضَخْمٍ إذا نَسَبْتهُمُ — وبِيضُ أَهْلُ الُعلُوِّ في النسَّبِ
ألا زعمت أبناء يشكر أننا
ألا زَعمتْ أبناءُ يَشْكُرَ أننا — بِربْعِهم باءوا هنالِك ناضِلُ
إني امرؤ قد ألقح الحرب
إنّي امْرؤٌ قد أُلْقِحُ الحَرْ — بَ وإنْ كانَتْ كِشافا
فإن تك جاريت الظلال فربما
فَإنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّما — سُبِقْتَ ويَوْمُ القِرْنِ عُرْيان أَسْنَعُ
يارب لطمة غدر قد سخنت بها
يارُبُّ لطمةِ غَدْرٍ قد سَخِنْتُ بها — بكفِّ عمرِو التي بالغدْرِ قد غَرِقَتْ
وإني لمن إرعادكم وبروقكم
وإنِّي لَمِنْ إرْعادِكُمْ وبُروقِكُمْ — وإيعادِكُمْ بالقَتْلِ صُمٌّ مسامِعي
فإما تقظ سمراء تمنع زائدا
فَإمَّا تَقِظَ سَمْرَاءُ تَمْنَعُ زَائِداً — مَوارِدَهُ بَيْنَ الأَحَصِّ وَعُلْيَبِ
من فوفها محضر سهل وباطنها
منَ فَوْفِها مَحْضَرٌ سَهْلٌ وَباطِنُها — سَفْحٌ سَواءٌ به نَهْجٌ لِهَجَّامِ
إذا قل مالي ازددت في همتي غنى
إذا قلّ مالي ازدَدْتُ في هِمَّتي غِنىً — عن الناس والغاني بما نال َ قانعُ
رداهم على عشرين بالجر سبعة
رَداهُمْ علِى عشْرين بِالجرِّ سَبْعةٌ — فَكُنْتُ ولَوْ قاتَلْتُهمْ غَيْرَ غالِبِ
وإن السلم زائدة نواه
وَإِنَّ السلم زائدة نَواه — وإِنَّ نَوى المُحارِب لاَ ترُوبُ