حاجز الأزدي
أعمال المؤلف (30)
وأدهم قد جبت ظلماءه
وَأَدْهَمَ قَد جُبْتُ ظَلْماءَهُ — كَما اجْتابَتِ الكَاعِبُ الخيْعلاَ
من فوفها محضر سهل وباطنها
منَ فَوْفِها مَحْضَرٌ سَهْلٌ وَباطِنُها — سَفْحٌ سَواءٌ به نَهْجٌ لِهَجَّامِ
خضاخضة بخضيع السيول
خُضاخِضَةٌ بِخَضِيع السّيو — لِ قَدْ بَلَغَ المَاءُ حِذْفارَها
عبد بن ضخم إذا نسبتهم
عَبْدُ بن ضَخْمٍ إذا نَسَبْتهُمُ — وبِيضُ أَهْلُ الُعلُوِّ في النسَّبِ
وإن السلم زائدة نواه
وَإِنَّ السلم زائدة نَواه — وإِنَّ نَوى المُحارِب لاَ ترُوبُ
يا جار ذئبة دعوة من أكلب
يا جَارَ ذِئْبَةَ دعْوةً من أكْلُبِ — شَاَب الغُرابُ ومُهْرَتي لم تُقْلَبِ
فإن تك جاريت الظلال فربما
فَإنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّما — سُبِقْتَ ويَوْمُ القِرْنِ عُرْيان أَسْنَعُ
إن تذكروا يوم القري فإنه
إِنْ تَذْكُروا يَوْمَ القَرِيِّ فإنَّهُ — بَواءٌ بأيامٍ كثيرٍ عَديدُها
ألا طرقت خيالة أم كرز
أَلا طَرَقَتْ خَيَاَلَةُ أُمِّ كِّرْزٍ — وأَصْحَابِي بِعْيْهَمَ مِنْ تَباَلهْ
لمن طلل بعثمة أوحفار
لِمَنْ طَلَلٌ بَعثْمَةَ أَوْحُفارِ — عَفَتْهُ الرِّيحُ بَعْدَكَ والسَّواريِ
فإما تقظ سمراء تمنع زائدا
فَإمَّا تَقِظَ سَمْرَاءُ تَمْنَعُ زَائِداً — مَوارِدَهُ بَيْنَ الأَحَصِّ وَعُلْيَبِ
سألت فلم تكلمني الرسوم
سَألْتُ فلمْ تكُلِّمْني الرُّسومُ — فَظَلْتُ كأنَّني فيها سَقِيمُ