📜 قصيدة لـ ححاجز الأزدي📚 مؤلف
لِمَنْ طَلَلٌ بَعثْمَةَ أَوْحُفارِعَفَتْهُ الرِّيحُ بَعْدَكَ والسَّواريِ
عَفَتْهُ الرِّيحُ واعْتَلَجَتْ عَلَيْهبِأكْدَر َمن تُرابِ القَاعِ جَارِ
فَلأْياً ما يَبِينُ رَثيدُ نُؤْيٍومَرْسَى السُّفْلَيَيْنِ من الشِّجارِ
ومَبْركِ هَجْمَةٍ ومصَامِ خَيْلٍصَوافِنَ في الأَعِنَّةِ والأَواري
أَلاهَلَ اَتاكَ والأَنْباُء تُنْميِطَوالِعَِ بَيْنَ مُبْتَكِرٍ وسَارِ
بِمَحْبِسَنا الكَتائِبَ إنَّ قَوْمِيلهُمْ زَنْدٌ غَداةَ النَّاسِ واري
إِذا ذَادَوْا عَوادِ تَعُودُ مِنّاعَبَاهِلَةٌ سُيوفُهُمُ عَوارِ
فَأَبْلِغْ قِسْعَةَ الجُشَمِيَّ عَنِّيكَفِيلَ الَحيِّ أيَّامَ النِّفارِ
بِآيَةَ ما أَجَزْتُهُمُ ثَلاثاًبَقِينَ وَأَرْبعاً بَعْدَ السِّرارِ
فجاءَتْ خَثْعَمٌ وبَنُوزَبِيدٍوَمَذْحِجُ كُلُّها وابْنا صُحارِ
وَجَمْعٌ مِنْ صُداءٍ قَدْ أَتاناوَدُعْمِيٌّ وجَمْعُ بَني شِعَار
فَلَمْ نَشْعُرْ بِهِم ْ حتىَّ أَتَوْناكَحِمْيَرَ إذ أَناخَتْ بالجِمارِ
فَقامَ مُؤذِّنٌ مِنّاومِنْهُمْلَدى أبياتِنا سُورِي سَوارِ
كَأَنَّا بالَمضِيقِ وقَدْ ثَرَوْنالَدى طَرَفِ الأُصَيْحِرِ ضَوْءُ نَارِ
فقَالوا يَا لَعَبْسٍ نازِعوهُمْسِجالَ الموْتِ بالأَسَلِ الحِرارِ
فقُلْنا يَا لَيَرْفَى مَاصِعُوهُمْفِرارَ اليَوْمِ فَا ضحِةَ الذِّمارِ
فَأَمَّا تَعْقِروا فَرسِي فَإنَّىأُقَدِّمُها إذا كَثُرَ التَّغارِي
وأَحْمِلُها على الأبْطالِ إنيعلى يومِ الكَريهَةِ ذُو اصْطبارِ
صَلَيْتُ بِغَمْرِةٍ فَخَرَجْتُ مِنْهاكَنَصْلِ السَّيْفِ مُخْتَضِبَ الغِرارِ
كَأَنَّ الخَيْلَ إذْ عَرَفَتْ مَقامِيتُفادي عن َشَتيِمِ الوَجْهِ صَارِ
أُكَفِّئُهُمْ وأضْرِبهُمْ ومِنِّيمُشَلْشَلَةٌ كحَاشِيَةِ الإزارِ
وَأَعْرَضَ جَامِلٌ عَكْرُ وسَبْيٌكَغزْلانِ الصَّرائمِ منْ بَحارِ
فَلَمْ أبْخَلْ غَداتَئِذٍ بِنَفْسيولا َفرسي على طَرفِ العِيارِ
نُضارِبُ بالصَّفائحِ مِنْ أتاناوأُخْراهمْ تَمََّلأُ بالفِرارِ
أَلا أَبْلِغْ غُزَيِّلَ حَيْثُ أَضْحىأَحَقّاً ما أُنَبَّأُ بالفَخارِ
فإنَّكَ والَفخارِ بآلِ كَعْبٍكَمَنْ باَهَى بثَوبٍْ مُسْتَعارِ
وذاتِ الحِجْلِ تَبْهَجُ أنْ تَراهُوتَمْشي والمَسيرُ على حِمارِ
أَرَيْنا يومَ ذلِكَ مَنْ أتانابِذِي الظُّبَةِ الكواكِبَ بالنَّهارِ
فَلَوْ كُنَّا الُمغيِرةَ قد أَفَأْنَاالُمؤَبَّل والعَقائِلَ كالعَرارِ
أَباثَورٍ سَجاحِ فإنَّ دَعْوىتُخالِفُ ما أبيْتَ عَصِيمَ عَارِ
فلولا أَنْ تدارَكَ جَرْيُ صَهْوَىكُلُومٌ مِثْلُ غائِلةِ النِّفارِ
لَرَدَّ إِلَيْكَ شاكِلةً بتَيِراًحُسامٌ غَيْرُ مُنْثَلِمٍ قَطَارِ