📜 قصيدة لـ ححاجز الأزدي📚 مؤلف
فَإنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّماسُبِقْتَ ويَوْمُ القِرْنِ عُرْيان أَسْنَعُ
وَخَلَّيْتَ إِخْوانَ الصَّفاءِ كَأَنهَّمْذَبائِحُ عَنْزِ أَوْ فَحيِلٌ مُصَرَّعُ
تُبَكِّيهم ُشَجْوَ الحَمامَةِ بَعْدَماأَرَحْتَ ولَمْ تُرْفَع لَهُمْ مِنْكَ إِصْبَعُ
فَهذِي ثَلاثٌ قدْ حَوَيْتَ نَجاتَهاوإنْ تَنْجُ أخْرىَ فَهْيَ عِندْكَ أرْبَعُ