مَحمد اسموني
مَحمد اسموني شاعر من المغرب العربي هاو للشعر الفصيح بكل ضروبه. لديه تجربة في الكتابة
أعمال المؤلف (44)
دع ملامي
بات موعودي ارتيابا إذْ رجـائي فيك خابـا كم حـديثٍ ثم وعْـدٍ ظلَّ كذباً بل سحابـا لمتُ نفسي حيث امست نقمـة والقلب ذابـا لاتذرني في انتظـار قاتـل، ابعـث جـوابـا فيه ما يُشفي سـقامي مـهجتي سهمٌ
جفاء
سامحـي لا تبعدينـي إننـي في القـلبِ بـاق كيف لا ترضيْ وخفقُ الـ قلبِ يهفو للتـلاقي إنْ تـريْ أنـي حليمٌ فَلْنُبــاركْ بالـعـناق أنتِ من أبدى سروراً نحـو صَـدٍّ في الـسباق لم يعـدْ للشعر نـايٌ
مناجاة
ربِّ أكرمنـي بعفوٍ منك لا أبغي سواهُ إنَّ عفواً منك أرجو حيثُ أحيا في حماهُ ياإلهي لا تذقنـي من عـذابٍ لن أراهُ منيتـي غفرانُ ذنبٍ كفرُ قلبٍ قد جناهُ نجني من هَوْلِ يومٍ زدتُ قرباً من مـداهُ
ياعصي الدمع
ياعصيَّ الدمـعِ أَفْصِحْ هلْ هواكمْ من نصيبي؟ أمْ ترى في غـير حبي ما يسـاوي من حبيبِ؟ قد غفا قلـبي، ودمعي في عيـوني كالّلهيبِ! فلْتُشـاركْني همُـومي من بعيـدٍ أو قـريبِ كلُّ نُصْحٍ، باتَ أَمـْ
أوكار الأفاعي
يلمعُ الليلُ بكلِّ عيونــه تختفي الأشباحُ بين طياتـه تضيءُ الملاهي في جنباتـه فيرتمي العشاقُ في أحضانه سُمّارُ اللـيلِ منتشرون في كلِّ البـقاعِ يزحفون نحـو الأوكار سِراعاً كالأفاعي يخفـون وجوهاً لا ت
مأساة
حبيبتـي، يا من كنتِ لي مـلاذاً بالأمسِ يا رفيقةَ دربـي ومناي في هَمّي وفي أُنْسي وأنتِ اليوم بعيدةٌ،عن حِسّي وعن هَمْسي أيرضيكِ جَـوْرُ البَيْنِ والتَّـخَلّي فأحيا غريباً بين صَحْبـي وأهلي هل الداءُ ا
لا تسلني
لا تَسَلني عن حبيبٍ وعدُهُ ما عاد وعدا قد رماني ذا بسحرٍ من عيونٍ فاستبدَّ حينها حاولتُ بعداً لم يكن لي منه بُدّا كم شكوتُ من عذابٍ صار لي من بعدُ سُهْدا كلما ناشَدْتُ صَفْحاً مال عنّي واستَل
ضيقت الخناق
ضِقْتُ من شكوى حبيبٍ جئتُ لا أشكو فضاقَ ليتـهُ هَمْـسًا دعانـي عندمـا بالحبِّ شـاقَ إنما اغتـال الأمانـي بعدها الحرمـان حـاقَ قد يكون ارتـاح مـني قـلبـهُ بالبَيْـنِ راقَ ما مَلامـي عنك خـافٍ
ناكر ذاك الحبيب
نـاكـرٌ ذاك الحـبيبُ عندهُ، مـالي نصيبُ خـانَ ودِّي،رغـم أني في الهـوى إِلْفٌ قريبُ طال ليلي، سـال دمعي شـاردٌ، وحدي كئيبُ مَلَّ عـقلي، لام قلبـي قلتُ: اهـدأْ يارقـيبُ لم يَسَـلْ عمّا أُعانـي
في الهوى لست وحدي
يا فؤادي، لستُ وحدي في الهـوى بل أنت أولى أيْ حبيبـي لا تدنّـي منه خذ دعماً وحِمْـلا مُنْيَتـي عَـوْدٌ فدمعي حار والأشجانُ حُبْـلى تائـهٌ، بـاكٍ، حزينٌ أعطني من فيك قـولا ليتنـي أشركتُ عقلي ف
جنون
جَنِّنـيني واسـتريـحي إنمـا بالسِّرِّ بـوحي حبـنا وهْـمٌ غَـيومٌ لم يمـلْ نحـو الوضوحِ عاتبي أحـوال وجْـد ٍ شـاحبٍ واهٍ كـسيحِ هذه أشبـاحُ سُقْـمٍ داهِمٍ، ابـكي ونـوحي خَيِّرينـي، بـين مـوتٍ
سمر
متـى دجا الليـلُ وغابَ عن عيني القمرُ بل هي الشمسُ والقمرُ في سـكونِ الليلِ نحيا نصنعُ للمستقبلِ رؤيا بأحلى لحظاتِ العمرِ أغارُ من النسيم إذْ يَهُبُّ ويحملُ بَوْحَنا إلى الغيرِ حدثتنـي رفيقتـي بصوتٍ ع