📜 قصيدة لـ ممَحمد اسموني📚 مؤلف
يا فؤادي، لستُ وحديفي الهـوى بل أنت أولى
أيْ حبيبـي لا تدنّـيمنه خذ دعماً وحِمْـلا
مُنْيَتـي عَـوْدٌ فدمعيحار والأشجانُ حُبْـلى
تائـهٌ، بـاكٍ، حزينٌأعطني من فيك قـولا
ليتنـي أشركتُ عقليفي مـخاضٍ وهْوَ أسْلى
حيث نـبدي أيَّ حَلٍّقد نلـاقي منه كِفْـلا
رغم حُمْقي، إن حـبيماثـلٌ، بل ليس قـولا
شَكْـلُ حب أرتـضيهمنك إحسانا وفضـلا
لا تلومـي من فـراغٍلو أنـا أبْقَيْتُ سُـؤْلا
إنمـا لـومي حـسوداًكـالَ لي غَمّـاً وذُلا
لا تزيـدي في شـقائيفشـقائي زاد فـصلا
وشَـكاتـي غـير آهٍحين صار الوَجْدُ وصلا
عندما أعددتُ حـاليقلتَ: لا تسرع،فمهـلا
حينـها قدَّمتُ رجـلاًبعدها أخَّـرتُ رِجـلا
هل شُغِلتِ اليوم عنـيأم تـرين الأمـر سهلا
كلـما أثْنَيْتِ عـنـيزِدْتُ إكرامـاً وعـدلا
لم يكن ما شئتَ مـنيذات يـوم قـطََُّ حَـلا
فـإذا أنـكرت ودّيلا أرى من بـعدُ خِـلا