📜 قصيدة لـ ممَحمد اسموني📚 مؤلف
نـاكـرٌ ذاك الحـبيبُعندهُ، مـالي نصيبُ
خـانَ ودِّي،رغـم أنيفي الهـوى إِلْفٌ قريبُ
طال ليلي، سـال دمعيشـاردٌ، وحدي كئيبُ
مَلَّ عـقلي، لام قلبـيقلتُ: اهـدأْ يارقـيبُ
لم يَسَـلْ عمّا أُعانـيمن هـواني مستـطيبُ
لَوْ همومي قـد توالتْربمـا هَمّـاً تـصـيبُ
أنقذونـي من حريـقٍشَبَّ في قلبـي لـهيبُ
هل لـجرحي من دواءٍلم يُجَـرِّبْـهُ الطـبيبُ؟
لم يكـنْ للطـبِّ رأيٌغير مايـرجـو الحبيبُ
قُرْبُـهُ مـنّي عـلاجٌناجـعٌ قـد يستجـيبُ
بُعْـدُهُ عنّـي جُنـونٌبَـلْ عَـويلٌ أو نحـيبُ
ياشريكاً في الهـوى لومِلْتَ عنـي قـد أجيبُ
دعـوةٌ للحبِّ عَجْلىهـلْ يُلَبّـي أو يغـيبُ؟
غيرُ مُسْتَعْصٍ شفـائيعندمـا يعـفو الحبيـبُ.
لم أوافـقْ فيه صـدقاًكـاذبٌ صنفٌ مُـريبُ
ظالمٌ لا خـيرَ يُـرْجىمـنه مجنـونٌ غـريبُ
عَلَّـهُ يـوماً يـعانـيقَسْــوَةً إذْ يستجيبُ
سوف يبكي من ذنـوبٍإنَّ ظَـنّي لا يَخـيبُ.