📜 قصيدة لـ ممَحمد اسموني📚 مؤلف
ياعصيَّ الدمـعِ أَفْصِحْهلْ هواكمْ من نصيبي؟
أمْ ترى في غـير حبيما يسـاوي من حبيبِ؟
قد غفا قلـبي، ودمعيفي عيـوني كالّلهيبِ!
فلْتُشـاركْني همُـوميمن بعيـدٍ أو قـريبِ
كلُّ نُصْحٍ، باتَ أَمـْرامنـكَ رأياً، من لَبيبِ
داوني، وارْحَمْ عـذابيلا تكنْ لي كالغـريبِ
أكتـوي ظلماً وزوراًكـل يـومٍ في نحـيبِ
ودَّعـوني إذ نسـونيبعضُ أهـلي ياحبيـبي
عَلّموني كـيف أنسىصاغـراً، ودّي المـريبِ
غـير بادٍ ما أقـاسيلَـوْعَةَ الشَّـكِّ الرَّهيبِ
لائمي لا،لا تعـاتبْلو بَـدا هَـمُّ الكـئيبِ!
هل لوعدٍ منك أرجويحتـوينـي في القـريبِ؟!