شهاب الدين الخلوف
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين. شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه. زار القاهرة أكثر من مرة. له (ديوان شعر) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض. (وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.
أعمال المؤلف (401)
يا بدر يا نجم يا صباح
يَا بدرُ يَا نجمُ يَا صَبَاحْ يا روضُ يا غصنُ يا أقَاحْ فِي ثغرِك المِسْكُ وَالّلآلِي وَالطَّلْعُ وَالبرقُ وَالصَّبَاحْ
والجوزا مثنى والثريا تقليد
والجَوْزَا مَثْنَى والثريَّا تقليد والنطح خاتم والفصوص الفَرْقَدْ والبرقْ تَذْهِيبْ والدّجِنَّةْ تَنْبِيلْ والبدرْ فِضَّهْ والغَزَالَه عَسْجَدْ
سلوا النار عما شب بين الأضالع
سلوا النار عما شب بين الأضالع ولا تسألوا عما جرى من مدامع وإن شئتم ذكرى حبيب ومنزل فليس سوى ما في حواشي أضالع وإن رمتم شرح الغريب لتعلموا نتائج فكري من قضايا وقائع فأصل بلائي من قدود نواعم ومنشا سهادي
يا رب قد ساءت ظنوني إذ سجا
يَا رَبِّ قَدْ سَاءَتْ ظُنُونِي إذْ سَجَا دَاجِي ضَلاَلِي وَاخْتَفَى صُبْحُ الهُدَى وَابْيَضَّ أسْوَدُ مَفْرِقِي لَمَّا رَأى مُبْيَضَّ قَلْبِي بِالذُّنُوبِ تَسَوَّداَ لَكِنَّ حُسْنَ الظَّنّ يَدْعُونِي
ويوم هلت الأمطار فيه
وَيَوْمٍ هَلَّتِ الأمْطَارُ فِيهِ كَمَا هَلَّتْ دموعُ العَاشِقِينَا كَأنَّ الأرْضَ قَدْ فَقَدَتْ وَلِيداً فَأبْكَتْ أعْيُنَ الآفَاقِ حِينَا
طلبت الشمس لا زهر الدراري
طَلبْتُ الشَّمْسَ لاَ زُهْرَ الدَّرَارِي فَلِمْ خالَفْتَ يا شَمْسَ النَّهَارِ وَلِمْ عَوَّضْتَ منْ تِبْرٍ لُجَيْنًا وَأبْدَلْتَ القَرَنْفُلَ بِالْبَهَارِ
أضرم الدمع في الحشاشة نارا
أضْرَمَ الدَّمْعُ فِي الحُشَاشَةِ نَارَا حِين قَالُوا شَطَّ الحَبِيبُ وسَارا سَارَ عَنِّي وَلَمْ أجِدْ لِيَ صَبْراً كَيْفَ حَالِي وَلَمْ أجِدْ لِي اصطِبَارا طَيَّرَ العَقْلَ ثُمَّ قَصَّ جَنَاحِي وَقَص
أصبت عين المها يا موت بالرمد
أصَبْتَ عَيْنَ المهَا يَا مَوْتُ بِالرَّمَدِ وَقَدْ أهَضْتَ جَنَاحَ المَجْد فَاتَّئِدِ جَدَعْتَ مَارِنِيَ الأقْنَى وَعن غَرَض رميتَ جفنِيَ بَعْدَ المَوْتِ بِالسَّهَدِ هَدَمْتَ مَا شِيدَ منْ رُكْنِ الف
وشادن أنبت في خديه ما
وَشَادِنٍ أنْبَتَ فِي خَدَّيْهِ مَا صَانَ به من ثَغْرِه العَذْبَ الفُرَاتْ فَرِيقُهُ العَذْبُ وَنَبْتُ خَدّهِ ذا سُكَّرٌ مُعَسَّلٌ وَذا نَبَاتْ
نسل مولانا أبي حفص عمر
نَسْلِ مَوْلانَا أبي حَفْصٍ عُمَرْ ألرّضا المَعْلُومْ نَجْمِ أهْلِ الدّينِ كشَّافِ الغِيَرْ إنْ دجَا ديْمُومْ
جلا الخسف عن بدر التمام اجتلاؤه
جَلَا الخسفُ عَن بَدرِ التْمِامِ اجتْلاؤهُ وحَاشَاهُ من عينِ الحَسُود اعْتلُاؤهُ وَأبْرَزَهُ فِي دَارَةِ الحسنِ وَالْبَهَا قِرَانُ سعُودٍ لاَ يُجَابُ انْقضَاؤُهُ لَهُ اللَّهُ مِنْ بَدرٍ أظَلَّ بِنُورِ
كسرى الأقاح أكسى نجاشي الأدواح
كِسْرَى الأقَاحْ أكْسَى نَجَاشِي الأدْوَاحْ قُبْطِيَّةَ الفِضهْ وَتَاجْ الْعَسْجَدْ وَأيْدِي الربيعْ تَحْرِقْ بِنَارِ النَّوْفَرْ فِي مَجْمَرِ النُّعْمَانْ طَوَابِعْ مِنْ نَدْ كفُّ الربِيعْ تنسجْ عَلَ