شكيب أرسلان
أمير البيان، أديب وسياسي ومؤرخ لبناني، من أبرز دعاة الجامعة الإسلامية والنهضة العربية.
أعمال المؤلف (88)
تحدري يا دموعي بالميازيب
تَحَدَّري يا دُموعي بِالمَيازيبِ — وَعارِضي السُحبَ أَسكوباً بإسُكوبِ
ما بين غزلان العقيق وبانه
ما بَينَ غِزلانِ العَقيقِ وَبانِهِ — حَربٌ بِها بَطَلُ الهَوى كَجَبانِهِ
لما حللت بأرض بوسنا
لَمّا حَلَلتُ بِأَرضِ بوسَنا — وَاِنجَلَت تَلكَ المَنايِرُ
قل للعزيز أدام الله بهجته
قُل لِلعَزيزِ أَدامَ اللَهُ بَهجَتَهُ — وَباتَ يَخدِمُ سامي بابِهِ الزَمَنُ
إليك التهاني تستحث وفودها
إِلَيكَ التَهاني تستحث وُفودُها — وَفيكَ القَوافي يُستَمالُ شُرودُها
ناد القريحة ما استطعت نداءها
نادِ القَريحَةَ ما اِستَطَعتُ نِداءَها — إِنَّ الحُقوقَ لِتَقتَضيكَ أَداءَها
مغيبك سيف الله في غمدك الثرى
مَغيبُكَ سَيفَ اللَهِ في غِمدِكَ الثَرى — دَليلٌ بِأَنَّ اللَهَ لا شَكَّ واحِدُ
والله مذ طلعت علي شموسها
وَاللَهِ مُذ طَلَعَت عَلَيَّ شُموسَها — ريضَت لَها نَفسي وَزالَ شُموسَها
يا عين مهما كنت ذات جمود
يا عَينُ مَهما كُنتِ ذاتَ جُمودٍ — فَلَأُبكِينكِ دَماً عَلى مَحمودِ
ما أدهشتنا من النجمي قافية
ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةً — كَأَنَّها الغادَةَ الحَسناءَ في العُرُسِ
بدور بأفق العلم هذي المواسم
بُدورٌ بِأُفقِ العِلمِ هَذيِ المَواسِمُ — عَلى البَدرِ قَد لاحَت لَهُنُّ مَواسِمُ
أقول لنطقي اليوم إن كنت مسعدي
أَقولُ لِنُطقي اليَومَ إِن كُنتَ مَسعَدي — إِذاً أَرقَ أَسبابَ السَماءِ بِمَصعَدِ