أبو الحسن الششتري
أحمد بن محمد بن الحسين، أبو بكر، ناصح الدين، الأرجاني. شاعر، في شعره رقة وحكمة. ولي القضاء بتستر وعسكر مكرم وكان في صبه بالمدرسة النظامية بأصبهان. جمع ابنه بعض توفي بتستر. نقل ابن خلكان عن الخريدة أن الأرجاني عربي المحتد، سلفه القديم من الأنصار.
أعمال المؤلف (238)
طيبوا المنازل
طَيْبُوا المنازلْ بذكر الحبيبْ واعمروا المحافلْ بالمقربينْ وابعثوا الرواحلْ مِنَ المَغْربينْ واحملوا الرسايلْ إِلى الطيبينْ مطلعُ الكمالِ محمدٌ خيرُ العالمينْ درةُ الجمالِ قطبُ المرسلينْ س
ليش يا بديع الجمال
ليشْ يا بديعَ الجمالْ عذبتَ مَنْ يهواكْ أرَّقتْ طيفَ الخيالْ عاشقْ فلا ينساكْ اعطف وجُدْ برضاك نَقْنَع نرى مَنْ يراكْ النومُ عني نفرْ من شدةِ البينِ محبوبُ قلبي هجرْ ما كانَ ذا ظني مُدْ إِلي
مل بنا يا سعد وانزل بالحجون
مِلْ بِنا يا سعْدُ وانزِلْ بالحجُونْ هذه الاعْلاَم تبْدو للعُيونْ والْتفتْ غرْبِيَّها كَيُما تَرَى نارَ مَنْ تهْواهُ بِالشّعبِ اليمينْ للقِرَى شُبَّتْ قديماً نارُها وهِيَ لا تُطْفى على طولِ السني
أيها اللائم رفقا
أَيُّهَا اللاّئِم رِفْقاً بِالذَّي قَدْ ذَابَ عِشْقا لا يَرُدُّ العْتبُ صَبَّا بَلْ يَزِيدُ الصَّبَّ شَوْقَا إنَّ في أذُنيْهِ وَقْراَ فاتئّد لأنْ لا تَشْقَى حُبُّنَا لِلْشَيْء يُعْمِى ويصمُ قُل
بالسكر أنعشينا
بالسكر أنعشينا مِنْ لماكِ ذا الزلالْ يا درة الجمالْ واسقينا دعينا من حرام أو حلال سُكرى قد حلالي وِحِني وعودي وأعطِفي وُجُودِي تَرِكي شُهودي مِن غيري يا قمري واختبري كل ماجرالي وارحمي سؤالي يا قوم لذَ
سر سري يلوح في أمري
سِرُّ سِرِّي يَلُوح في أمْرِي فافْهَمُوا يا أوِلي النُّهَى خَبْرِي هُوَ كُلٌ وَحَرْفُهُ مَعْنى ذَاكَ حِبِّي ولَيْس لَوْ مَثَنَى ولَهُ اسْمٌ مُحَمَّدٌ عَيْنَا فافْنَى فيه واخْرُج عن الْغَير مَا لُو شَب
زارني حبي وطابت أوقاتي
زَارني حِبِّي وطابت أوقاتِي وسمعْ لي الحبيبْ وعَفا عن جميعْ زَلاَّتِي عَلَى غيْظ الرقيبْ زَارَنِي مُنْيتي وزال الباسْ وسَمعْ بالوِصالْ وحضَرْ حضْرتِي ودار الكاسْ وبلغْتُ الآمالْ وشَرِبنا وطابَ
حب رسول الله ديني
حُبُّ رَسُولِ اللهِ دِيْنِي لِمْ لاَ وقْدْ جَلاَ غَياهِبَ الشّكِ بِالْيَقين أرسَلَهُ اللهُ للعبادِ بادِي بِحكْمه لَمَّا أبُو جاءَ بالجهادِ هادي لأمْرِهِ يا صاحِبِي قِفْ بكلِّ نادِي نادِي باسم
قصدي أنظر إلي
قصْدي أنْظُر إِليْ وانْفِي ذَا الوَهْمَ عَنِّي واجْتمِع بي عَلَيْ مَنْ يغُوصْ في المعاني يَشْهَدِ السِّر فيه ويَرَى ذِي الأوانِي كُلْ فاهِمْ نَبِيهْ فانْتَبِهْ يا فُلاَنِي واقْرَعِ الْباب وتِيه كَيْ ت
لذا الحب عندي
لِذا الْحُبِّ عِنْدي مقَامٌ عظِيمْ وأنَّه كُلُّوا لِمَنْ لَو صَبَرْ فمَن بُلِي مِنْكم بِهذا الْهَوَى يصْبِر ولا يَجْعَلْ لِدَاؤُ هُ دَوَا وِصالُوا وهجْرُوا هُ عِنْدِي سَوَا إِنْ كانْ حَبِيبَ
بذي الحب نعمر قلبي
بذي الحبْ نُعَمِرْ قلبي ومحبوبي عزيزْ سلطانْ مَلَكْنِي في الهوى مسبي ما بين الحسن والاحسانْ ولا تُعذبني يا صاحبي سوَى بالصدِ والهجرانْ ولكنْ اش مَعُه نعملْ مليحْ كلما يصنعْ دعه يهجرْ وإني نحمل
بعضي يا كلي إسمع
بَعْضي يا كلِّي إِسْمَع إِنَّ روُحي لِذَاتي ما لِي وهْمُ فيه نرتَعْ ولاَ طُورُ الصَّفاتِ فأنا لاَ نُخَيَّل ولاَ ننْظُر لِغيْرِي ثَمَّ سِرُّ لا يُمثَّل لاَ بَزِيد وعمْرِو نَفْنى في الذَّاتِ ونج