لذا الحب عندي

لِذا الْحُبِّ عِنْديمقَامٌ عظِيمْ
وأنَّه كُلُّوالِمَنْ لَو صَبَرْ
فمَن بُلِي مِنْكمبِهذا الْهَوَى
يصْبِر ولا يَجْعَلْلِدَاؤُ هُ دَوَا
وِصالُوا وهجْرُواهُ عِنْدِي سَوَا
إِنْ كانْ حَبِيبَكْبقَلْبِكْ مُقِيم
فَلاَش تَشكُو هَجْرُومَتى ما هَجَرْ
لَم قَطْ هَجَرنِيحَبِيبي أنَا
ولا جارْ عَليَّاولاَ قَد جَنَى
يَعْمَلْ إِشْ ما يَعملهُ عِنْدي الْمُنَى
وِصالُوا وهَجْرُواجعَلْتُوا نَعِيمْ
وأنْتَ يا عاقِلأنْظُرْ ذَا النّظَرْ
لاشْ تُبْصِرْ مُفَرِّقوالتَّفْريقْ مُحالْ
وتَجْعلْ لِحُبِّكْهِجارْ وَوِصالْ
ما هُو إِلاَّ واحِدوبغَير انْفِصال
فأنْتَ الْمُعَوِّجْوهو الْمُسْتقِيم
وأيْش ما ظَهَرْ لَكْفِمِنَّكْ ظَهَرْ
تُريدْ أنْ نُقِيم لكْعلى ذَا دَلِيلْ
مُور أنْظُرْ لِوَجْهِكْفي مِرْآهْ صَقِيل
عَلَى حالْ جمالِكْتَرَى ثَمْ جَمِيلْ
وإِنْ كانْ ظَهَرْ لَكْمَلَكْ أو رَجِيم
فأنْتَ هُ وحْدَكْما ثَمَّ آخَرْ
إِياك لا تعملصِنَاعَك صِناع
وإِيّاكْ لا تُنْفِقْقِطاعكْ قِطاعْ
لِئلاَّ يُقالْ لَكْإِرْجَعْ وانْطِباعْ
وإِلاَّ يُقالْكمِثَالاً قَديمْ
حَقَّا يا حَبِيبيتَمْشِي للسَّفَر