📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
أَيُّهَا اللاّئِم رِفْقاًبِالذَّي قَدْ ذَابَ عِشْقا
لا يَرُدُّ العْتبُ صَبَّابَلْ يَزِيدُ الصَّبَّ شَوْقَا
إنَّ في أذُنيْهِ وَقْراَفاتئّد لأنْ لا تَشْقَى
حُبُّنَا لِلْشَيْء يُعْمِىويصمُ قُلْتُ حَقَّا
كُلُمَا تَقُولْ حل غَرْباَففؤادي حَلَّ شَرْقَا
لا تَرَى الْهَوَى نُزْولاَفِيه اللّبيبُ يَرْقَى
كَمْ يُحاكى يَا قُلَيْبِيلِبرُيق الْغَوْر خَفْقَا
كُلّ مَا في الْحُّبِّ عَذْبُمِنْ عَذَاب فيه يُلْقَى
فَالْفَنا فيه حَيَاةٌفافْنَ إنَّ رِدْتَ تَبْقَى