📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
حُبُّ رَسُولِ اللهِ دِيْنِيلِمْ لاَ وقْدْ جَلاَ
غَياهِبَ الشّكِبِالْيَقين
أرسَلَهُ اللهُ للعبادِبادِي بِحكْمه
لَمَّا أبُو جاءَ بالجهادِهادي لأمْرِهِ
يا صاحِبِي قِفْ بكلِّ نادِينادِي باسمِهِ
تُعْطَي بِذِي الْقُوَّةِ المتينِأهْلاً ومَنْزِلاَ
في حَضْرة القُدُسمِنْ دُونِ هونِ
مُتَمِّمَا جاء بالكمالِمالِي شيءٌ سِواهْ
حِبَّى هُ البرْءُ مِنْ خبا لِيبالِي يَرْجُو رضاه
لأنَّه جَنَّةُ اتكاليمالِي لِمَنْ رَجَا
أفْنَيْتُ في مدْحِه فُنُونيكَيْ لا أعْزُو إِلَى
مَنْ بانَ عنثُلْةِ اليمين
دَعَوْتُ للحقِّ الأنامْنامُوا على الرَّدَى
لَمَّا انْجلَى بالهُدى الظلامْلاَمُوا من اهْتَدَى
لِذاكَ أضْحُوا قد اسْتقامُواقاموا على الْعِدى
فأذهَبَ اللهُ بالأمينِجَهْلاَّ لمَّا عَلاَ
وأسْفَرَ الصُّبْحُللْعُيونِ
إخْتَصَّهُ اللهُ بالْمعالِيعالِي علَى الْوَرَى
اشكُوكَ يا سيِّدِي بِحاليحالِي كما تَرَى
وها أنا أطْلُبُ انتقاليفالِي لِمَا جرَى
وقد تَقدَّمتُ بالمكينِكُن لي لا أبقَى على
تأخُّرِي مَعْذَوِي الْمُجُون
ملأتَ يا أحمدُ الوُجُودَجُوداً وَسُوداً
جَعلْتُ مَدْحَكَ الْمَجِيدَاجِيداً مُقَلَّدَا
فاجْعلْ لَنا وجْهَكَ السَّعِيداعِيداً يُنْجِي غَدَا
يا سِّيدَ الْخَلْقِ كُنْ مَعِينِيإِذْ لا حَوْلَ ولاَ
قُوَّةَ للمذنِبِالْمَهِينِ