زيد الخيل الطائي
زيد بن مُهلهل الطائي، فارسُ طيّئ وشاعرها، وفد على النبيّ ﷺ فأسلم وسمّاه «زيد الخير»، ومات منصرفاً إلى قومه.
أعمال المؤلف (67)
ألا ودعت جيرانها أم أسودا
أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا — وَضَنَّت عَلى ذي حاجَةٍ أَن يَزودا
إنا لنكثر في قيس وقائعنا
إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا — وَفي تَميمٍ وَهَذا الحَيِّ مِن أَسَدِ
بأبيض من أبكار مزن سحابة
بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ — وَأَرى دَبورٍ شارَهُ النَحلَ عاسِلُ
سائل فوارس يربوع بشدتنا
سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا — أَهَل رَأَونا بِسَفح القاعِ ذي الأَكَمِ
فأقسم لا يفارقني دوول
فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ — أَجولُ بِهِ إِذا كَثُرَ الضَرابُ
ألا هل أتاها والأحاديث جمة
أَلا هَل أَتاها وَالأَحاديثُ جَمَّةَ — مُغَلغَةً أَبناءَ جَيشِ اللَهازِمِ
أرى ناقتي قد اجتوت كل منهل
أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ — مِنَ الجَوفِ تَرعاهُ الركابُ وَمَصدَر
إني أرى في عامر ذو ترون
إِنّي أَرى في عامِرٍ ذو تَرَون
يا بني الصيداء ردوا فرسي
يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسي — إِنَّما يُفعَلُ هَذا بِالذَليل
يا نصر نصر بني قعين إنما
يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما — أَنتُم إِماءٌ يَتَّبِعنَ الأَشتَرا
ألا هل أتى غوثا ورومان أننا
أَلا هَل أَتى غَوثاً وَرومانَ أَنَّنا — صَبَحنا بَني ذُبيانَ إِحدى العَظائِمِ
عفا من آل فاطمة السليل
عَفا مِن آلِ فاطِمَةِ السَليلُ — وَقَد قَدُمَت بِذي أَوبٍ طُلولُ