📜 قصيدة لـ ززيد الخيل الطائي📚 مؤلف
وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُموَمِثلَ أَشاءِ النَخلِ مِن جامِلِ دَثرِ
وَغابٌ مِنَ الخَطِيِّ وَسطَ بُيوتِكُمكَأَنَّ عَلَيهِ م الأَسِنَّةِ كَالجَمرِ
فَلَستُ بِهاجيكُم وَلَكِن جارَكُمفَقيرٌ إِلى مَسعاتِكُم أيّما فَقرِ