📜 قصيدة لـ ززيد الخيل الطائي📚 مؤلف
فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِهالَضَحَّت رُوَيداً عَن مَطالِبِها عَمرُو
وَلَكِنَّ نَصراً أَدمَنَت وَتَخاذَلَتوَقالوا عَمَرنا مِن مَحَبَّتِنا القَفرُ
فَإِن تَمنَعوا فَرتاجُ فَالعُمرُ مِنهُمفَإِنَّ لَهُم ما بَينَ جُرثُمَ فَالغَفرُ