📜 قصيدة لـ ززيد الخيل الطائي📚 مؤلف
أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍمِنَ الجَوفِ تَرعاهُ الركابُ وَمَصدَر
فإن كَرِهَت أَرضاً فَإِني اِجتَوَيتُهاوَإِنَّ عَلَيَّ الذَنبَ إِن لَم أُغير
وَتَقطَعُ رَملَ الأَحوَرَينِ بِراكِبٍصَبورٍ عَلى طولِ السُرى وَالتَهَجُّر
غَدَت مِن زُخَيخٍ ثُمَّ راحَت عَشِيَّةًبحبران إرقالَ العَتيقِ المُجفر
فَقَد غادَرَت لِلطِيرِ لَيلَةَ خَمسَهاحِواراً بِرَملِ النَغلِ لما يشعّر