📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
نامَ الخَليُّونَ مِن حَولي فقلتُ لهمما كلُّ عَينٍ لها عَينٌ تُسهِّدُها
لا تُنكِروا عُقلَتي عامَينِ في يَدِهِفإنَّ صَيداءَ مَعروفٌ تَصيُّدُها
كأنَّما أهلُها أهلُ المُقِيم بهافذلِكَ الزُّهدُ في الأوطانِ يُبعدها
