أدب
تصفح أفضل ما قيل في أدب من شتى العصور والمؤلفين.
يقول أبعد اليأس تبكي صبابة
يقول أبعد اليأس تبكي صبابة — فقلت وهل قبل الأياس بكاء
أتاني ما طربت له سرورا
أتاني ما طرِبتُ له سُروراً — وأنت تَجُلُّ عنه وعن سُروري
رأت أم عمرو ما أعاني فعرضت
رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْ بِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُها وَقَدْ كُنْتُ أَهْوَى مَبْسِماً وَجُمانَهُ فَقَدْ شَغَفَتْني مُقْلَةٌ وَجُمانُها وَمَنْ يَبْغِ ما أَبْغِي مِنَ الم
يا شمس حسن أجابت دعوة الداعي
يا شَمس حسن أَجابَت دَعَوة الداعي — إِلى جِنان نَضيرات وَلذات
ألا ليت شعري والخطوب كثيرة متي
أَلا ليتَ شِعري وَالخطوب كثيرةٌ — مَتى رحلُ قيسٍ مستقلّ فراجعُ
يا وجه معتذر ومقلة ظالم
يا وجهَ مُعتذرٍ ومُقلةَ ظالمِ — كم من دَمٍ ظُلماً سَفكتَ بلا دَمِ
حمدت إلاهي وهو مستوجب الحمد
حَمدْتُ إلاهي وهو مستوجب الحمد — على نِعَمٍ جلّت عن الحصر والعدّ
وإن يدا أسديتها لحقيقة
وإنّ يداً أسْدَيتُهَا لحَقيقةٌ — بوقَفِ ثَنائِي ما حَييتُ عَلَيها
في طاعة النديم
في طاعَةِ النَّديمِ — وَفِي هَوى الحِسَانْ
سقى واردات والقليب ولعلعا
سَقَى وَارِداتٍ وَالقَلِيبَ وَلَعْلعا — مُلِثٌّ سِماكِيٌّ فَهَضْبَةَ أيْهَبَا
أبيتم أن تفيدوا شكر مثلي
أبيتُم أن تُفيدوا شكرَ مثلي بل اللَّهُ الذي خلق الإباءَ رآني اللَّه أرفعَ من جَداكم وأنَّى تُمْطِر الأرضُ والسماءَ
تفكرت في جود الاله وعفوه
تفكرت في جودِ الاِله وَعَفوِهِ — عَن المُذنِب العاصي وَاِن عَظم الذَنب
بسم الزمان عن المنى وتنورا
بَسَم الزمان عن المنى وتنوّرا — لما استحم سريناً وتنورا
مثالي أهديه إلى من أحبه
مِثَالِيَ أُهْدِيهِ إِلى مَنْ أُحِبّهُ وَلِي فِيهِ قَلْبٌ خَافِق وَسَرَائِرُ إِذا فَرَّقْتَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمُ النَّوَى فَإِنِّي بِعَيْنَيْهِ إِلَيْهِمْ لَنَاظِرُ
حياة جزتها وفضا
حَيَاةٌ جُزْتَهَا وَفْضَا فَرَاعَتْ وَانْقَضَتْ وَمْضَا وَروحٌ كالْخُلاصَة مِن عَبِيرٍ خَتْمُها فُضَّا مضى مُسْتنزِلُ الإِلْهَا مِ نَثراً كان أَوْ قَرْضَا ومُجْنِي الْحِسِّ ما أَجْنَى وَمُرْضِي النَّف
وأنثر در الدمع من قبل أبيضا
وأَنثرُ درَّ الدَّمع من قبلُ أَبيضا — وقد حالَ مُذْ بِنْتُمُ فأَصبحَ ياقوتا
صدق القائلون إنك يا خالد
صدقَ القائلونَ إنك يا خا لدُ أصبحتَ تظلمُ الشوكيّا تَدَّعي سَخْلَةً له ولأم لم تزلْ تحتَهُ فِراشاً وَطيَّا ثِقلُ أوراكِها على عاتِقَيه ولك النسلُ جئتَ شيئاً فَرِيّا فاتقِ اللَّهَ بل إخالكَ شيخاً
أتارك قلبي في لظى الوجد مجمرا
أتاركُ قلبي في لَظَى الوَجْدِ مَجْمَرَا — وطِيبَ ثَناءٍ فوقه فَاح عَنْبَرَا
أناة فإن لم تغن أعقب بعدها
أَناة فَإِن لَم تُغنِ أَعقب بَعدَها — وَعيداً فَإِن لم يجدِ أَجدَت عَزائِمُه
كتب الإله على العباد محبة
كتب الإله على العباد محبةً — لك كان فرض كتابها موقوتا
أبا مالك أنت نجل الملوك
أَبَا مَالِكٍ أَنْتَ نَجْلُ الْمُلُوكِ غُيُوثِ النَّدَى وَلُيُوثِ النِّزَالِ وَمِثْلُكَ يَرْتَاحُ لِلْمَكْرُمَاتِ وَمَا لَكَ بَيْنَ الْوَرَى مِنْ مِثَالِ عَزِيزٌ بِأَنْفِسِنَا أَنْ نَرَى رِكَابَك
ضياء العيد من أفق السلام
ضياءُ العيد من أفق السلام — تبدّى مشرقا في بدء عام
ألف السقم جسمه والحنين
أَلِفَ السُّقْمُ جِسْمَهُ وَالحَنِينُ وَبَرَاهُ الهَوى فَلَيْسَ يَبِينُ قَدْ سَمِعنا أَنِينَهُ مِنْ قَرِيبٍ فَاطْلُبوا الجِسْمَ حَيْثُ كَانَ الأَنِينُ لَمْ يَعِشْ أَنَّهُ جَلِيدٌ وَلَكِنْ طَلَبَت
دع النوح خلف حدوج الركائب
دَعِ النَّوْحَ خَلْفَ حُدوجِ الرَّكائِبْ — وَسَلِّ فُؤادَكَ عَنْ كُلِّ ذاهِبْ
لمن دمن بالرقمتين وأطلال
لِمَنْ دِمَنٌ بالرقمتينِ وأطلالُ — سقاهنَّ سْحاحٌ مِنَ المزنِ هطّالُ
وناشر أعلام اليراع بنثره
وَناشر أَعلام اليَراع بِنَثره — لإسعاف مَظلوم وَنَصر مُوَحِّدِ
سقاك الغيث يا باب الجزيره
سقاك الغيث يا باب الجزيره — فكم جازتك من حورا عطيره
يقول ولو أن الليالي خصومه
يَقولُ وَلَو أَنَّ اللَيالي خُصومُهُ وَيَمضي وَلَو أَنَّ النُجومَ مَطالِبُهْ مَحارِيبُهُ تُثني عَلى صَلَواتِهِ وَلَكِن عَلى الأَعقابِ يَثني مُحارِبُه جَنائِبُ في بَحرِ العَجاجِ سَفائِنٌ فَإِن حُر
إن كنت للسقم أهلا
إن كنت للسقم أهلاً — وكنت للشكر أهلا
وكانت لك الدنيا فعشت سعيدا
وَكَانَتْ لكَ الدُّنيا فَعِشْتَ سَعِيداً — وَأَوْمَتْ لكَ الأُخْرَى فَمُتَّ شَهِيدا
مال ابن مازة دونه لعفاته
مالُ اِبنِ مازَةَ دونَهُ لِعُفاتِهِ — خرطُ القَتادِ أَو مَنالُ الفَرقَدِ
ليس يرضى الحر الكريم ولو
ليس يرضى الحُرُّ الكريم ولو أق — طعتَه الأرضَ أنْ يذلَّ لعبدِ
وقفت مع العشاق في كل موقف
وقفت مع العشاق في كل موقفٍ — بوصل خيط الدمع بعد انسجامه
استوح شعرك
استوح شعرك من حنايا الأضلع — واستجل في القسمات حسن المطلع
أقول ولاح لي خذ وصدغ
أقولُ ولاح لي خَذِّ وصدغ — لمن تُفاحَةٌ مَع صولجانِ
واقفة بلا تعب
واقِفَةٌ بِلا تَعَبْ — تَشْكُو مِنَ الصَّبِّ لَهَبْ
فنحن لعمري غير شك قرارنا
فَنَحنُ لَعَمري غَير شَك قَرارَنا — أَحَقُّ وَأَملي بِالحُروبِ وَأَنحَبُ
لما رأوا أنني به كلف
لمّا رأوْا أنّني بهِ كلِفٌ وأوْشَكوا ينطِقونَ منْ حسَدِ قالوا الفَتى بارِدٌ فقُلْتُ لهمْ خَلّوهُ يا بَرْدَهُ على كَبِدي
ولما رمى بالأربعين وراءه
وَلَمّا رَمى بِالأَربَعينَ وَراءَهُ — وَقارَعَ مِ الخَمسينَ جَيشاً عَرَمرَما
بنفسج بذكي المسك مخصوص
بَنَفْسَج بذكيّ المِسْك مخصوصُ — كخدّ أَغيد بالتخميشِ مقروصُ
يا صيرفيا هواه
يا صيرفيّاً هواه — في مقلتي يتصرَّفْ
بكرت مهينمة الصبا تغليسا
بَكَرتْ مهينمةُ الصبا تغْليسا — فوجدتُ منها للفؤاد أنيسَا
لعمري لئن ركب الجنيد تحملوا
لعمري لئن ركبُ الجُنَيد تحملوا — إلى الشأم من مرّ وراحت ركائبه
يا ابن عبد العزيز لو بكت العي
يا اِبنَ عَبدِ العَزيزِ لَو بَكَتِ العَي نُ فَتىً مِن أُمِيَّةٍ لَبَكَيتُك غَيرَ أَنّي أَقولُ إِنَّكَ قَد طِب تَ وَإِن لَم يَطِب وَلَم يَزكُ بَيتُك أَنتَ نَزَّهتَنا عَنِ السَبِّ وَالقَذ فِ فَلَو
لي نحو أرض المنى من شرق اندلس
لي نحو أرض المنى من شرقِ اندلسِ — شَوق يؤلفُ بين الماءِ والقبسِ
لأحمد في الذكر وصف عظيم
لِأَحمَدَ في الذِكرِ وَصفٌ عَظيمٌ — رَسولٌ نَبِيٌّ رَؤوفٌ رَحيمُ
الأعللاني قبل نوح النوادب
الأعَلِّلانِي قَبْلَ نَوْحِ النَّوادبِ — وقبلَ بكاءِ المُعْوِلاتِ القَرائِبِ
أبا البركات ما جعلت يقيناً
أَبا البَرَكاتِ ما جُعِلَت يَقيناً — لَكَ البَرَكاتُ إِلّا في القُرونِ
ضاعت الأعمار في كسب الذنوب
ضاعت الأعمار في كسب الذنوب — واكتساب الدين طبعا للقلوب
على كل القرى سادت رشيد
عَلى كُل القرى سادَت رَشيدُ — وَفازَت حَيث أَحمدُها رَشيدُ
بين الخرابيش لا كذب ولا ملق
بين الخرابيش لا كذب ولا ملق — ولا وشاة ولا رواد أخبار
انقضى العمر بهم وكدر
انقضى العمر بهم وكدر — والفتى رهن قضاء وقدر
يأبى الإله وعزة ابن محمد
يَأَبى الإِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍ — وَجُدودِ مَلكٍ قَبلَ آلِ ثَمودِ
على الربع ربع الراحلين سلامي
على الرَّبعِ رَبْعِ الرّاحلين سلامي وإنْ هاج تسليمي عليه أُوامي تذكّرتُ لمّا أنْ مررتُ على اللِّوى بِأهلِ اللّوى وجدى وطول سَقامي وما مكّنَ الحادون بِي من تَلُّومٍ عليه ولا مَن حَطّ بعضَ لثامي و
رشيتك يا دهر لو كنت ترشا
رشيتك يا دهر لو كنت تُرشا — واخشاك والدهر يرجى ويخشى
يا سقامي من سقم طرف سقيم
يا سَقامِي من سُقمِ طرفٍ سَقيمِ — وبلائي من حُبِّ غيرِ رَحيمِ
بحمد الله وافتنا التهاني
بحمد الله وافتنا التهاني — وناجتنا بما نهوى الاماني
كل من قصر عما
كلُّ مَن قَصَّر عَمَّا — نالَه الناسُ يَعِيبُهْ
إِذا تطاولت الأعناق للرتب
إِذا تطاولت الأَعناق للرتبِ — أتتك تسعى وما أمعنت في الطلبِ
يمينا لقد نلنا بدين محمد
يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ — رَشَاداً تَحَاشَى أن يُداخِلَه نَثيُّ