أدب
تصفح أفضل ما قيل في أدب من شتى العصور والمؤلفين.
تذكار والدة العزيز بمصره
تذكار وَالدة العَزيز بِمصرهِ — كَتبٌ بها يَحلو لَدَيهِ خِطابُ
أقام عن المسير وقد أثيرت
أَقامَ عَنِ المَسيرِ وَقَد أُثيرَت — رَكائِبُهُ وَغَرَّدَ حادِياها
وافت هداياك التي مثلها
وافت هداياك التي مثلها — ما سمعت أذني ولا قد رأيت
هجم الليل بعد فر النهار
هجم الليل بعد فر النهار — فمحى سطر دولة الأنوار
أقول وقد جرى دمه لفصد
أُقولُ وقد جرى دُمهُ لفصد — وفاحت منهُ رأئحةُ الغوالي
حزت يا ابن الفخار اليوسي
حُزْتَ يَا ابْنَ الْفَخَارِ الْيُوسِي — كُلَّ فَخْرٍ بِرَقْمِ هَذِي الطُّرُوسِ
حسن التأتي مما يعين على
حسنُ التأتي مما يعين على — رِزقِ الفتى والحظوظُ تَختلفُ
من لصب فوق فرش ضنى
مَن لصبٍّ فوق فَرشِ ضَنىً — أبداً فَبُرؤه يَنتكس
أسفر الصبح عن شفاء العلوم
أَسفر الصُبح عَن شِفاء العُلومِ — وَاِنجَلى السقمُ عَن سَماء الفهومِ
ولما التقينا بعد حين من الحين
وَلَمّا اِلتَقَينا بَعدَ حينٍ مِنَ الحينِ — حَلَفنا بِأَنّا لا نَعودُ إِلى البَينِ
لأشكرن لنوح فضل نعمته
لَأَشكُرَنَّ لِنوحٍ فَضلَ نِعمَتِهِ — شُكراً تَصادَرُ عَنهُ أَلسُنُ العَرَبِ
نصر طبيب ولكن لم يعد أحدا
نَصرٌ طَبيبٌ وَلَكِن لَم يَعُد أَحَداً — إِلا وَساقَ إِلَيهِ طِبُّهُ الأَجَلا
ومغن إن تغنى
وَمُغَنٍّ إِن تَغَنّى — أَورَثَ النَدمانَ هَمّا
ينفيهم عن كلأ غميم
ينفيهمُ عن كَلأٍ غِمّيمِ — ضَربَ القُدار نيقةَ القِدِّيمِ
زوامل للإشعار لا علم عندهم
زَوامِلُ لِلإَشعارِ لا عِلمَ عِندَهُم — بِجَيِّدِها إِلّا كَعِلمِ الأَباعِرِ
يا من لشيخ قد أسن وقد عفا
يا مَنْ لشيخ قدْ أسنَّ وقد عفا — مذْ جاوزَ السبعين أضحى مُدنفَا
إذا أظمأتك أكف الرجال
إِذا أَظمَأتَكَ أَكُفُّ الرِجالِ — كَفَتكَ القَناعَةُ شبعاً وَريّا
ومهفهف لعب الدلال بعطفه
وَمُهفهف لعب الدلال بعطفه — وَرَمى القُلوب بِصارم مِن طَرفه
أهل البلاغة يهني القلب إن صاروا
أَهلُ البَلاغَةِ يَهني القَلبَ إِن صاروا — لِلناسِ حِصناً وَلِلناموسِ أَنصارُ
نشرت أعلام مدحي في بني يكن
نَشرت أَعلام مَدحي في بَني يَكَنِ — شمّ الأُنوف حماة الدين وَالوَطَنِ
إذا ذهبت يمينك لا تضيع
إِذَا ذَهَبَتْ يَمِينُكَ لاَ تُضَيِّعْ زَمَانَكَ فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمُصِيبَهْ وَيُسْرَاكَ اغْتَنِمْ فَالْقَوْسُ تَرْمِى وَلاَ تَدْرِي أَرشْقَتُهَا قَرِيبَهْ وَمَا بِغَرِيبَةٍ نُوَبُ اللَّيَال
تعالي يابنة الأحلام
تعالي يابنةَ الأحلام — يا مجهولة الذات
أفراقا وأنت آخر باق
أَفِرَاقاً وَأَنْتَ آخِرُ بَاقِ مِنْ رِفَاقٍ كَانُوا أَبَر الرِّفَاقِ بِنْتَ عَنْ جَانِبٍ مِنَ الْقَلْبِ حَيٍّ خُذْ نَصِيباً مِنْ دَمْعِيَ الْمُهْرَاقِ كَمْ حَبِيباً أَرْثِي أَمَا لِيَ شُغْلٌ غَيْرُ ت
صار قدري في الناس كاسمي عليا
صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا — ولساني بالصدقِ أَضحى مَليّا
لا أوحش الله ممن لم أزل أبدا
لا أوحشَ اللَه ممن لم أزل أبداً — أراه عندي وإن شَطَّت به الدارُ
ظلمات تقدرت تقديرا
ظلمات تقدرت تقديرا من قديم وصورت تصويرا وعلا بعضها المرتَّبَ بعضٌ هكذا طبق ما أتى تحريرا واسمها الكائنات علواً وسفلاً كاملات لا نقص لا تغييرا كاشف حيث لا بداية عنها نور حق يعرِّفُ التنكيرا فهي
صاحب الظل الطويل
صاحب الظل الطويل — جين وبيستر
يقول لي الخلي وبات جلساً
يَقولُ لِيَ الخَليُّ وَباتَ جَلساً — بِظَهرِ اللَيلِ شُدَّ بِهِ العُكومُ
سقيا لأيام خلت إذ لم أقل
سقيا لأيامٍ خلتْ إذ لم أقل سقيا لأيامٍ خلت وعصورِ أيامَ يرعاني الشباب ممتَّعاً في روضة من لهوه وغدير مستقبلاً أوطارهُ لم أنصرف عن وجه مأمولٍ إلى محذور
ظبي بمصر نسيت منه
ظبْيٌ بمصرَ نسيتُ منـ — ـهُ عِنَاقَ غِزْلانِ العِراقُ
خليلي إن الهم والحزن خيما
خليليّ إنَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا — بقلبي على رَغْمى فما الرأي فيهمَا
تولت بهجة الدنيا
تَوَلَّت بِهجَةُ الدُّنيا — فَكُلُّ جَديدها خَلقُ
أبكيك سيدة الأشجار مدكرا
أبكيك سيدةَ الأشجار مدَّكِراً — أيام صاحبني في ظلك الطربُ
سمعتك والقلب لم يسمع
سَمِعتُكَ وَالقَلبُ لَم يَسمَعِ فَكَم ذا تَقولُ وَكَم لا أَعي يَقولُ وَما عِندَهُ أَنَّني بِغَيرِ فُؤادٍ وَلا أَضلُعِ أَما مَعَ هَذا الفَتى قَلبُهُ فَقُلتُ نَعَم يا فَتى ما مَعي
على تالد الأيام لي طارف الحزن
على تالد الأيام لي طارف الحزن — فقدني بما أُبليت من حزن قدني
وأخ إذا ما شط عني رحله
وَأَخٍ إِذا ما شَطَّ عَني رَحلُهُ أَدنى إِلَيّ عَلى النَوى مَعروفهُ كَالكَرمِ لَم يَمنَعهُ بُعدُ عَريشِهِ مِن أَن يُقرّبَ لِلجُناةِ قُطُوفَهُ
سيف الله
ونادَى مُنادٍ للضياء فكبَّرتْ — جفوني وصلَّتْ للنداء خواطري
بحوز العلم يبتهج الكبير
بِحوز العلم يَبتَهج الكَبيرُ — وَيَحظى مِنهُ بِالفَضل الصَغيرُ
خلاي يا من قد سموا
خلايَ يا مَن قد سَمَوا — بلَطافة الخِيمِ الأَنام
لا رمت يعرب بسهم شديد
لا رمت يعرب بسهم شديد — بعد زيد اخي الفعال الحميد
روحي تروح إلى رحاب غزالةٍ
روحي تروح إلى رحاب غزالةٍ — غزت الفؤاد بطرفها القتال
إذا قلت يالله قال أنا انتا
إذا قلت يالله قال أنا انتا فلا تدعني إلا بما منك عّينتا وخصصْ بأسماء لنا ما تريده بحالك أو باللفظ إنْ أنت مكنتا فإنْ كان عن حال أجاب ملبياً وإن كان بالألفاظ أنت إذ أنتا ولكن بشرط الامتثال لأمرنا
تثاقل ليلي والظلام ثقيل
تَثاقلَ لَيلي والظَّلامُ ثقيلُ — وأقصَرُ ليلٍ في الهُمُومِ طَويلُ
لوح الخيال
أنت دنيا ما أنت لوح خيال — ما على العلم غاية بمحال
من لي به من جؤذر فتان
مَن لي بِهِ مِن جُؤذر فَتانِ — يَسبي العُقول بِناظر وَسنانِ
حلفت بمن لاذت قريش ببيته
حَلَفت بِمَن لاذتْ قريشٌ ببيتهِ وَطافوا بِهِ يومَ الطّواف وَكَبّروا وَبِالحُصَياتِ اللّات يُقذَفْنَ في مِنىً وَقَد أَمّ نحوَ الجَمرةِ المتجمّرُ وَوادٍ تَذوق البُزْلُ فيه حِمامَها فَلَيسَ بهِ إلّا
بي رمد جاء كلمح بالبصر
بي رَمَدٌ جَاءَ كَلَمْحِ بِالبَصَرْ — بِما دُهِي والحَالُ أَدْهَى وَأَمَرّْ
قليبي من لويلات الفكير
قُلَيبي من لُويلاتِ الفُكَيرِ — طُوَيرٌ في سُجَينٍ من سُهَيرِ
وحرف قد بعثت على وجاها
وَحَرفٍ قَد بَعَثتُ عَلى وَجاها — تُباري أَينُقاً مُتَواتِراتِ
من ناصري والزمان لي خصم
مَن ناصري والزمانُ لي خصمُ ومنصفي والطبيعةُ الظلمُ وعاذري من عُزوف نفسِيَ وال همَّةُ غصنٌ ثمارُه الهمُّ في كلّ يومٍ سعيٌ بلا ظَفَرٍ يَقعدُ همّي وينهضُ العزمُ وحاجةٍ في العلاء أطلبُها عند غريمٍ
رحمة الخالق أنزلي
رحمة الخالق أنزلي — كلّ وقت على علي
إن وجها كنت أنظره
إن وجهاً كنت أنظرُهُ يختفي عني فأظهره والذي أخطى مصوره ساكنٌ في القلب يعمره لست أنساه فأذكره كم به وجدي أجاهدُهُ وهو فرد الكون واحده ولئن زالت شواهده حاضر عندي أشاهده وسويدا القلب تبصره إنني
لي فيك قلب ما انتهى
لِي فيكَ قلبٌ ما انتَهى — عَن غيّهِ ولا ارْعَوى
إني إناء ملآن يشرب ما
إني إناء ملآن يشرب ما فيه من اللبن الممزوج بالعسل غير الذي بفنون العلم خصصنا محمد خيرِ مبعوثٍ من الرسلِ أتى بإعجازِ قولٍ لا خفاءَ به أعجازه انعطفت منه على الأول حوى على كلِّ لفظ معجز ولذا حوى ع
إن العواني إبراهيم درهمه
إنّ العوانيّ إبراهيم درهمه — وزاده للورى من دونها حرم
يا لها من فتاة عز نماها
يَا لَها مِنْ فَتَاةِ عِزٍّ نَمَاهَا عُنْصُرٌ يَرْتَقِي إِلَى الجَوْزَاءِ فِي بُنَاةِ العُلَى أَبُو شَنَبٍ شَادُوا صُرُوحاً لِلعِزَّةِ القَعْسَاءِ حَسَبٌ زَادَهُ سَنى وَسَنَاءً نَسَبٌ جَامِعُ السَّنى
على قدر قد جاء في ليلة القدر
على قَدَرٍ قد جاء في ليلة القدر — كتابُ حبيب طيِّبُ النشر والبِشْر
البين في سقر
البين في سقر — بين ذي حور
شيعت أحلامي بقلب باك
شَيَّعتُ أَحلامي بِقَلبٍ باكِ وَلَمَحتُ مِن طُرُقِ المِلاحِ شِباكي وَرَجَعتُ أَدراجَ الشَبابِ وَوَردِهِ أَمشي مَكانَهُما عَلى الأَشواكِ وَبِجانِبي واهٍ كَأنَّ خُفوقَهُ لَمّا تَلَفَّتَ جَهشَةُ الم
عاد لي بالسدير شارد قصف
عادَ لي بِالسَديرِ شارِدُ قَصفِ وَسُرورٍ مَعَ النَدامى وَعَزفِ وَعُيونُ الظِباءِ تَرنو إِلَينا مُنعِماتٍ بِكُلِّ بِرٍّ وَلُطفِ فَطَرَدنا الصُدودَ أَقبَحَ طَردٍ وَعَطَفنا الوِصالَ أَحسَنَ عَطفِ و