أدب
تصفح أفضل ما قيل في أدب من شتى العصور والمؤلفين.
تمام السرور بحور القصور
تمام السرور بحور القصور — لدى روض نور يرق الظبا
وحياتي ما آلف الداماني
وَحَياتي ما آلَفُ الداماني — لا وَلا كانَ في قَديمِ الزَمانِ
أيا فتنة ما كنت منتظرا لها
أَيا فِتنَةً ما كُنتُ مُنتَظِراً لَها — أَما لِقَتيلِ الهَجرِ بِالوَصلِ مِن بَعثِ
وكأن النجوم في غسق الليل
وكأنّ النجومَ في غَسَقِ الليْلِ — جُمانٌ يلوح من آبنوسِ
تعلق قلبي في الغرام بصدغه
تعلَّق قلبي في الغرامِ بصُدْغِهِ — فعَطْفةُ ذاك الصُّدْغِ وَقْفةُ خايِرِ
أرأيت نجما قط في
أرأيت نجماً قط في — غير السما يحويه قطر
يا قوم إني رجل فاضل
يا قومُ إني رجلٌ فاضِلٌ — وليسَ في فضليَ منْ شكِّ
جود ابن نصر يوسف
جودُ ابْنِ نصْرٍ يوسُفٍ — لكُلِّ وعْدٍ مُنْجِزِ
علم ابن جدعان بن عمرو
عَلِمَ اِبنُ جُدعانَ بِن عَمروٍ — أَنَّهُ يَوماً مُدابِر
كففت عن الأنام فمى وكفى
كففت عن الأنام فمى وكفى — كأني بت في خرس ورعشه
نصفه جوزه نصير شواه
نِصفُهُ جَوزُه نَصيرٌ شَواهُ — مُكرَمٌ عَن مَهَامِزِ الرُّوَّاضِ
سلوان مثلك للمحب عزيز
سلوان مثلك للمحب عزيز — وعليك لوم الصب ليس يجوز
كم من فتى تحمد أخلاقه
كم من فتىً تُحمَدُ أخلاقُهُ — وتسكنُ الأحرارُ في ذمّتهْ
من كان من طالبي الأنباء يسألني
من كان من طالبي الأنباء يسألني عن الكلاب لماذا تنبح القمرا فليس يعرف لِمْ ينبحْنَهُ أحدٌ إلا امرؤ كان كلباً مثلها عُصُرا وهو المكنّى أباه بعد مهلكهِ بطاهرٍ ولعمر اللَه ما طهرا فسائِلوهُ لماذا كا
لم أنسه وسنان يأسر نفسه
لَمْ أنسَهُ وسنان يأسر نفسه — عرضاً إذا ترك النفوس اسارى
يا قوم قدر أن تروني شاعرا
يا قوم قدَّر أن تروني شاعراً — حر الضمير وأن تروني ناثرا
ونظم يجاري الناظمين جواده
ونظمٌ يجاري الناظمين جوادُه إذا شاءَ أن يلهو بلحيةِ أحمق أتى من إمام منطقي فيه للثنا وللحبِّ ما لم يبقَ منِّي وما بقي أبا الفتح لو فاتحت بحراً أو ابنه لقامَ مقام المجتدِي المتملّق ويا من له في ا
إني إلى العلياء جل مقصدي
إني إلى العلياء جلّ مقصدي — إلى احتساء كأسها ظامٍ صدي
نسلم من بعد الديار عليكم
نُسَلِّمُ من بُعدِ الدِّيَارِ عَليكُمُ — عَلَى أنَّ ما بينَ القُلُوبِ قَريبُ
وموقف من وراء الرمل آنسني
وموقفٍ من وراء الرَّملِ آنسنِي — فيه الدجَى وأرادَ الصُّبْحُ إيحاشي
فلأبعثن مع الرياح قصيدة
فلأبعثن مع الرياح قصيدةً — مني مفلفة الى القعقاعِ
دهرنا أضحى ضنينا
دهْرُنا أضحى ضنيناً — باللقا حتى ضَنينا
لمن أشتكي ما بي وما بي هو الله
لمن أشتكي ما بي وما بي هو اللهُ ولا حاكم في الكون إلا هو اللهُ وما الكون إلا الله والمشتكى له ومن يشتكي بل كل شكوى هي اللهُ وما الله إلا غيبهم كلهم بدا بهم منه والمفعول والفاعل اللهُ تعالى وجل ا
سرت فكأن الليل قبل خدها
سَرَت فَكَأَنَّ اللَيلَ قَبَّلَ خَدِّها فَأَبقى به قِطعاً وَأَسبَلَ عَقرَبا فَما اِستَغرَبَت في مَوطِنِ الحُبِّ غُربَتي فَهَذا الدُجى في صُبحِها قَد تَغَرَّبا
أتصاب إلى ذوي إسعاده
أتصَابٍ إلى ذوي إسعادِهْ أم تَناهٍ إلى ذوي إرْشادِهْ بل تَنَاهٍ وهل صِبىً بعد قَوْل جاء عن أمِّ عَمْرةٍ وسُعادِهْ قالت الغادتان إذ أوقدَ الشّي بُ سناه فلَجَّ في إيقادِهْ فَرّ منك الغزالُ يا لابس
لغيرك لا لك التفسير أنى
لغيرك لا لكَ التفسيرُ أنَّى يُفسَّرُ لابن بجدتها الغريبُ كلامُك ما أُترجِمُ لا كلامي وإن أصبحتُ لي فيه نصيبُ أأعرفُهُ ولستُ له نسيباً وتجهلُهُ وأنتَ له نسيبُ معاذَ اللَّه ليس يَظُنُّ هذا من الق
من ذل لي عينا على غمضها
مَن ذَلّ لِي عيناً على غُمضها ليلةَ ضاعَ الغمضُ من كفّي أسهرنِي في حُبِّهِ راقداً وَاِستَلب الرّقدةَ من طَرْفي مَن يعشقُ الظّلمَ فما عنده لعاشقٍ شيءٌ من النَّصْفِ ويمقُتُ الوَعْدَ فإنْ أمَّهُ ن
قيل لي طاهر بن أحمد يغتا
قِيلَ لي طاهِرُ بنُ أحمدَ يَغتا — بُكَ ظُلماً فَلِم رَضيتَ بِظُلمِه
سرى وقد عن لعيني الأرق
سَرَى وقد عنَّ لعينيَّ الأَرَقْ — واشمَطَّ بالفجر قَذَالٌ للغَسَقْ
لبيك من آمر يا خير من عزما
لبيك من آمر يا خير من عزما — وبث في كل ارض للهدى علما
لما خشيت نسبي إضوائها
لَمّا خَشيتَ نَسَبيْ إِضوائِها — مِن قِبَلِ الأُمِّ وَمِن آبائِها
سلوا بالحمى أين الظباء السوانح
سلوا بالحمى أين الظباءُ السوانحُ وهل طلَّ بعدي بأنهُ المتناوحُ وهل جاده سنٌّ من البرق ضاحك يغازله جفنٌ من المزن سافح جرى دمع عيني يوم كاظمةٍ دماً فأعلمني أنَّ البروق صفائح وقد كان دمعي عاصياً كت
لمن الحدوج علت على أقتابها
لِمَن الحدوج علَت على أَقتابها — وَحدا بها الحادونَ خلفَ رِكابِها
في حومة الفيلق الجأواء إن ركبت
في حومة الفيلق الجأواءِ إن ركبتْ — قسر وهيضَلُها الخشخاش إن نَزلوا
فإن تكن الدنيا تعد نفيسة
فَإِن تَكُنِ الدُنيا تُعَدُّ نَفيسَةً — فَإِنَّ ثَوابَ اللَهِ أَعلى وَأَنبلُ
لو تخيرت ما هويت ولو
لو تَخيَّرتُ ما هَوِيتُ ولو مُلّ — كتُ أمري عرفتُ وجهَ الصواب
سواد الدجى طرفي وأنجمه صحبي
سَوادُ الدُّجى طِرفي وأنجُمُهُ صَحبي — فهَلْ ركِبَ الظّلماءَ أشرفُ من رَكْبي
قالت وللخمرِ في كاساتها طرب
قالت وللخمرِ في كاساتها طربٌ وللمزاج على حافاتها حبب أحسن بدر حبابٍ فوق تبرطلا وأعجب لدر زجاج فوقه ذهب
عن بالجميل إذا ما حضرت
عن بالجميل إذا ما حضرت — وجد بالسكوت إذا لم تعن
إن النساء حيثما كن سوى
إن النساء حيثما كنّ سوى — يملن من حيث أتاهنَّ الهوى
لما أدار مدامة الأحداق
لما أدار مدامة الأحداق دبت حميا نشوة الأخلاق جار المدير لها ولو عدل الهوى في حكمه لامت جوار الساقي ظبي أعار الليل طرة شعره وأمد ضوء الصبح بالإشراق وسنان ذاب السحر في آماقه وأذاب ماء الروح في آم
لما تمكن دنياهم أطاعهم
لما تمكَّن دنياهم أطاعَهَمُ — في أيّ نحوٍ يميلوا دينه يملِ
وأبدل النغما
وَأَبدَلَ النَغما — إِلى صَغيرِ الأَماني
ولو قلت طأ في النار بادرت نحوهأ
ولو قلت طَأ في النار بادرتُ نحوهَأ — سُروراً لأني قد خَطَرتُ ببالكا
نور بدري لاح في بروج الهالات
نور بدري لاح في بروج الهالات — وجلا الأقداح من معين الكاسات
حجبت ولم أحسب سنا البدر يحجب
حجبت ولم أحسب سنا البدرِ يحجب ولا خلتهُ في باطنِ الأرضِ يغرب وأوْرَثتْ عيني جود كفِّكَ فانْبرت تسحُّ بأنواءِ الغمام وتَسكُب يذَكرْني بدرُ السماءِ سِميّه فها أنا أرعى كلّ بدرٍ وأرقب ومذ آثرَت فيك
ماذا يعاني في الهوى أهل الهوى
مَاذَا يُعَانِي فِي الْهَوَى أَهْلُ الْهَوى مِنْ سَفْكِ دَمْعٍ وَاحْتِرَاقِ صُدُورِ فِي الحَيِّ أَعْرَابِيَّة هَدَرَتْ دَماً لَوْلاَ الْهَوَى مَا كَانَ بِالْمَهْدُورِ حسْنَاءُ تَخْطُر بَيْنَ أَبْيَاتِ
إذا أنا أودعت التراب فلن ترى
إِذا أَنا أَودِعتُ التُرابَ فَلَن تَرى كَمثليَ نَحويّا أَحدَّ وَأَحذَقا وَأَنقلَ أَحكاماً وَأَكثرَ شاهِداً وَألزمَ تَنقاداً وَأَحسنَ مُنتَقى وَأَلخَصَ لَفظاً زالَ عَنهُ فضولُهُ وَأَغوصَ مَعنىً كا
عشقت حراثا مليحا غدا
عشقت حراثاً مليحاً غدا — في يده المساس ما أجمله
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه
إِذا المَرءُ لَم يَدنس مِن اللُؤمِ عِرضَهُ — فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
ماله من فتك راحته
مالُهُ من فَتكِ راحَتِهِ — كأعاديه على وَجَلِ
تحجبت يا ناظري
تَحجبت يا ناظِري — عَن الناظر الساهر
لا معه نحن ولا معنا
لا معه نحن ولا معْنا ونحن لا حرفٌ ولا معنى بل نحن أمر واحد كلنا إشارة القوسين أو أدنى وهو الوجود الحق كنّا به وهماً على وهمٍ وما كنا نذوب ذوب الثلج في مائه إذا تجلى عندنا استغنى صفاته مرجعها ذ
حل السعود بمصرنا وازينت
حَل السُعود بِمِصرِنا وَاِزينت — وَالمَوكِب السامي سراج سُرورِها
هي هذه الحركات والسكنات
هي هذه الحركات والسكناتُ يأتي بها الفلك الذي هو ذاتُ كرة تدور على تحقق علمها بالله كشفاً والعقول صفات هي وحدة في كثرة هي كثرةٌ في وحدة تتلى بها الآيات وحقيقة فيها الحقائق كلها أضدادها جمعٌ بها
شموسك يا سلمى علينا بوازغ
شموسك يا سلمى علينا بوازغُ أم النعم المستشرفات السوابغُ جلابيبها الأكوان تكشف تارة وتستر أخرى والمعاني نوابغ تجلت فأفنتنا فكنا ولم تكن فنحن بهن المترعات الفوارغ بلغت بها الشأو البعيد من المنى و
وحول نقا سوالفه عذار
وحولَ نَقَا سَوَالِفِهِ عِذَارُ — كما شَقَّرتَ نقشاً في لعينِ
أخت أحلامي الذواهب مرحى
أخت أحلاميَ الذواهب مرحى — بخيالاتك التي في خطابك
كدر العيش أنني محبوس
كَدَّرَ العَيشَ أَنَّني مَحبوسُ وَاِقشَعَرَّت عَنِ المُدامِ الكُؤوسُ وَحَمَت دَرَّها كُرومُ الفَلا ليجِ وَحالَت عَن طَعمِها الخَندَريسُ وَلَعَمري لَئِن تَماسَكَ غَربي وَنَهاني عَنها الهُمامُ الرَ
تقسمني في مالك آل مالك
تَقَسَّمَني في مالِكٍ آلُ مالِكٍ — وَفي أَسلَمَ الأَثرَينِ آلُ رُزَينِ