أدب
تصفح أفضل ما قيل في أدب من شتى العصور والمؤلفين.
أسير بقيد العجز عن كل ذرة
أسير بقيد العجز عن كل ذرة — تصرفه الأقدار حسب المشيئة
وبارد النية عاينته
وَبارِدِ النِيَّةِ عايَنتُهُ — يُكَرِّرُ الرَعدَةَ وَالهَزَّه
تغنى على الناي الرخيم مهفهف
تَغَنَّى عَلى النّاي الرّخيمِ مُهَفهف رَشيقٌ عَليه الحسنُ لا شَكّ مَقصورُ وَروحي وَروحُ النّايِ لا شكَّ واحدٌ وَما الفَرقُ قَد يَخفى وذا الأمرُ مَشهورُ وَإِن كانَ روحانا أَيا نايِهِ هوىً فَروحُكُ
لمال المرء يصلحه فيغني
لمالُ المرْءِ يُصْلِحُهُ فَيُغْني — مَفَاقِرَهُ أَعَفُّ مَنَ القُنُوعِ
أأرجو مقاماً بعد ما رحلت تربي
أأرجو مقاماً بعد ما رحلت تربي — وأمست أساري في الصفائح والترب
يلام لما لا يستطيع ويعذر
يُلامُ لِما لا يَستَطيعُ وَيُعذَرُ وَيُسهَبُ فيهِ القَولُ أَو فَيُقَصَّرُ وَأَفعالُكُم تَنهاهُ لَو كانَ يَنتَهي وَما غابَتِ الآراءُ لَو كانَ يَحضُرُ لِساني بِأَمري وَهوَ مِنّي وَمِنكُمُ عَنِ البَ
قد أعربت ذات الخبا عما بمجلاها اختبى
قد أعربت ذات الخبا عمّا بمجلاها اختبى — من كلّ حسنٍ أعربا عن لحن معنى أطربا
من صاحب العجز لم يظفر بما طلبا
مَنْ صَاحَبَ الْعَجْزَ لَمْ يَظْفَرْ بِمَا طَلَبَا — فارْكَبْ مِنَ الْعَزْمِ طِرْفاً يَسْبِقُ الشُّهُبَا
أبا جعفر لم تنسى الصنيعا
أبا جَعفَرٍ لِمَ تَنْسَى الصَّنيعا — وقد كُنتَ تُحْسِنُ فِيَّ الصَّنيعا
اعاد اسم قسطنطين طواسميه
اعادَ اسمَ قسطنطين طوّاسَميُّهُ — واخلاقهُ تحيا بِهِ عند كبرهِ
قد قلت للكأس وأبصرتها
قَدْ قُلْتُ لِلْكَأسِ وَأَبْصَرْتُهَا — تَلْثُمُهُ طُوبَاكَ يَا كَاسَهُ
ثكلت دريدا إن أتت لك شتوة
ثَكِلتِ دُرَيداً إِن أَتَت لَكِ شَتوَةٌ — سِوى هَذِهِ حَتّى تَدورَ الدَوائِرُ
رعى الله ذهلا حيث أمت ركائبه
رَعى اللهُ ذهْلاً حيث أَمَّت ركائبُهْ — وأَنى ثَوى سارَ في اليُمن صاحِبهْ
وإني وإن لم تنصفوا في حكومتي
وإِني وإنْ لمْ تُنْصفوا في حكومتي وشَوَّهْتُمُ بالظَّنِ حُسْنَ وَلائي وكَذَّبْتُمُ الأعْذارَ وهي شَهيرَةٌ كَرَأدِ الضُّحى بادٍ بغَيْرِ خَفاءِ وأوْطأتُمُ الإِخْلاصَ أخمصَ جَفْوَةٍ على جَنَفٍ مُ
إذا الحر أعطى الحر ما يسترقه
إِذا الحُرّ أَعطى الحُرّ ما يَستَرِقُّهُ فَاَنداهُما مَن كانَ مُعطِيَ رِقِّهِ حَديثٌ يَجودُ الرَوضُ مِنهُ بِعَبقِهِ وَرِقٌّ يَضِنُّ الحُرُّ مِنهُ بِعِتقِهِ
حسب الأمير سماح وطد الحسبا
حسبُ الأميرِ سماحٌ وَطَّدَ الحَسَبا — ورُتبةٌ في المعالي فاتَتِ الرُّتَبا
يغبى على الدلامز الخرارت
يَغْبَى عَلَى الدَلامِزِ الخَرارِتْ
قينة عند خالد
قينة عند خالد تترك الروح تارزَهْ قُبْحُها سُتْرة لها فهي للشَرب بارزه حين لا يغمِزونها بل هي الدهرَ غامِزه ليس للقوم نحوَها نظرةٌ غيرُ طانزه كفُّها طولَ دهرها قفلُ أيرٍ محاجِزه فهي تحتال للز
فإن يغضبك قولي في علي
فإن يغضبك قولي في عليّ — وتمنع ما لديك من النوالِ
صدور فوقهن حقاق عاج
صدورٌ فَوقَهنّ حِقاقُ عاجٍ وَدُرُّ زانَهُ حُسنُ اِتِساقِ يَقول القائِلون إِذا رَأوه أَهَذا الدُرُّ مِن تِلكَ الحقاق
أبت نفسي سلوا في بعادي
أبت نفسي سُلوّاً في بعادي — وقد قصرت يداها عن سدادِ
عجائب أرض الله شتى كثيرة
عجائبُ أرضِ اللّهِ شَتَّى كَثيرَةٌ وأعْجَبُها حاوي المَناقِبِ يَزْدَنُ تَعَذَّرَ في الناسِ الكمالُ وحازَهُ بأجْمَعِهِ والنَّقْصُ خَزْيانُ مُذْعِنُ فبأسٌ وإِقدامٌ ولُطْفٌ ورأفَةٌ وجودٌ كصَوْبِ
أما حياكم عبق النسيم
أَما حَيّاكُمُ عَبقُ النَّسيمِ — فَيُخبِرُ عَن ثَرى تِلكَ الرُّسومِ
فإن أمسيت مكتبئا حزينا
فإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً — كَثيرَ الهَمِّ يَشهَدُني الحِذارُ
ألكلب ما دام صحيحا عن الحي
أَلِكَلبُ ما دامَ صَحيحاً عَنِ الحَيِّ الَّذي حَلِّ بِهِ يَنبَحُ وَهوَ إِذا حَلَّ بِهِ داؤُهُ رَعياً لَهُم عَن دارِهِم يَنزَحُ فَلامِرا في أَنَّ سيماءَهُ مِن مُفسِدٍ في قَومِهِ أَصلَحُ وَمَن أَب
يا مربعا لك في فؤادي مربع
يا مربعاً لك في فؤادي مربعُ — أتذلُّ بعدَ ابنِ الضياءِ وتخضعُ
حشت بالكحل عينيها وبانت
حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت — غداة غدت بها العِيسُ الشدادُ
لا نلت منكم باللقا آمالي
لا نِلتُ مِنكُم بِاللِقا آمالي — إِن حالَ عَنكُم بِالتَباعُدِ حالي
لا غرو أن أخلف ميعاده
لا غرو أن أخلف ميعاده — من لم يجد قط ولم يكرم
لعبد الله وجهت الخطابا
لِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا — لِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا
رأت عدمي فاستراثت رحيلي
رَأتْ عدمي فاستراثت رحيلي — سبيلك أن سواها سبيلي
نجوت فأنجيت هذا الوطن
نجوتَ فأنجيت هذا الوطنْ — وطالت حياتك طول الزمنْ
أغيلمة قد أعلنوا بجفائي
أغيلمة قد أعلنوا بجفائي — إلى الخالق الرب الكريم شكائي
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ — ففضضتهن وقد غنين صحاحا
كم أكتب ما جرى ودمعي يملي
كَم أَكتُب ما جَرى وَدَمعي يُملي — ما أَضمر مِن اليُم فَقد الأَهل
رأيتك يا ابن أبي كامل
رأيتُكَ يا ابنَ أبي كاملٍ — كثيرَ الرواية جمّ الكُتُبْ
جعلت حاجبا على
جَعلتَ حاجِباً على بابكَ يا شِبلَ الكرمْ ما اللّيْثُ يَرضى حارساً والكلبُ يَحرسُ الغَنمْ
هو القضا فخذ المبسوط مختصرا
هو القضا فخذ المبسوط مختصرا — وما جرا لا تسائل عنه كيف جرا
أشعت حبي في القاصي وفي الداني
أشعت حبِّيَ في القاصي وفي الدَّاني وفي عذوليَ قد أطلقت فدَّاني ثارَ إليَّ بلومٍ لا يلائمني فصحّ لي إنما في العقل ثوران ازْداد في حسن حبِّي إن عذلت جوى كأنني من عليّ يوم إحسان قاضٍ له شاهد إرث وم
ورشق من النشاب يحدون ورده
ورشق من النشاب يحدون ورده — إذا ركضوا فيه الحني المواطرا
أتاني وأصحابي من الفجل وارد
أتاني وأصحابي من الفجل وَارِدٌ فقلت لهم قول النصيح ولا نكرا خذوا حذركم من خارجيّ عذاره فقد جاءَ زحفاً في كتيبته الخضرا
حرمان ذى ادب وحظوة جاهل
حرمان ذى ادب وحظوة جاهل — أمران بينهما العقول تحير
يا لقوم للزائر المنتاب
يا لَقَومٍ لِلزائِرِ المُنتابِ — وَلِما قَد لَقيتُ حينَ المَتابِ
يرى ضيف عبد الواحد الخير كله
يرى ضيفُ عبد الواحد الخيرَ كلَّه وتُبْصِرُ عيناه جَميعَ الَّذي يهوى كريمٌ متى تأوِ إلى ضوء ناره أرتك إذن نيرانه جنة المأوى فأكرمْ به مثوى ولو شاءَ ضيفه لأنزل في إكرامه المن والسلوى يكلّف ما لا ت
من الصدع في قلبي غداة تهدما
من الصدع في قلبي غداةَ تهدَّما سمت نظراتُ الروح خلفك للسما رأَيتك نوراً في علاها كأَنهُ شعاعٌ لمصباح الجنان قد انتمى عليه ابتسامُ الأمِّ في وجه طفلها ولألأةُ اللحظين لما توسما فلو ترسل الارواح ف
كم نظمنا عقود لهو وأنس
كم نظَمْنا عُقودَ لَهْوٍ وأُنْسِ — وجعَلْنا الزَّمانَ لِلَّهْوِ سِلْكا
كم قائل لو كنت تلقاها
كَم قائل لَو كُنتَ تَلقاها — لَأَنكَرَت عَيناك مَرآها
يوم بين أتاح لي يوم بوس
يومُ بينٍ أَتاحَ لي يومَ بوسِ — صرتُ فيه طوعاً لأَمْرِ النُّحوسِ
سرت في دجى ليل فأصبح دونها
سَرَت في دُجى لَيلٍ فَأَصبَحَ دونَها — مَفاوِزُ حمرانِ الشَريفِ وَغُرَّبِ
له فطنة فوق العقول مكانة
لَهُ فِطنَةٌ فَوقَ العُقولِ مَكانَةً — وَفَكِّر تَراهُ بِالصَوابِ مُسَدَّدا
الله أعلى وأعلم
الله أعلى وأعلم — بما جرى وهو أحكم
بدا بالعلا في مصر نجل ضياؤه
بَدا بِالعُلا في مَصر نجلٌ ضياؤه — بِهِ اِزدادَت الدُنيا صَفاءً عَلى صَفا
والله لا يأتي بخير صديقها بنو
وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها — بَنو خَندَعٍ ما اِهتَزَّ في البَحرِ أَيدَعُ
صروف الليالي عيرت عيشي الهني
صُروُفُ اللَّيَالي عَيَّرَتْ عَيْشِيَ الْهَنِي — وَوَلى زَمَاني بِالصُّدُودِ وَقَدْ فَنِي
أرق الحزين وعاده سهده
أَرِقَ الحَزينُ وَعادَهُ سُهُدُه — لِطَوارِقِ الهَمِّ الَّتي تَرِدُه
جاءت تودعني والدمع يغلبها
جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلِبُها — يَومَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
جعل الله رزق كل عدو
جعلَ اللَّهُ رزقَ كُلِّ عدوٍّ — لي بكفٍّ لبعضِ مَن لا أُسمِّي
شيخ لنا من آل مسعود
شيخٌ لنا من آل مسعودِ من أحذق الأمة بالعُودِ تستأنس الطير إلى قَوسْه كأنه محرابُ داوودِ
ثلاثة قل أن تراها
ثَلاَثَةٌ قَلَّ أَنْ تَراها — مَعَ ثَلاثٍ فَخُذْ بَيانَهْ
أفي كل يوم فادحٍ يتجدد
أفي كل يومٍ فادحٍ يتجدد — ولاعج وجدٍ ناره تتوقد