وصف
تصفح أفضل ما قيل في وصف من شتى العصور والمؤلفين.
بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل — لي قد أعذتك فابشرن بالرحمة
وتعانقنا فقل ما شيت
وتعانقنا فقل ما شيـ — ـت في ماء وخمر
كأني بلطف الله قد عم خلقه
كأني بلطف الله قد عمّ خَلْقَهُ — وعافى إمام المسلمين وقد شفى
قد نال بشر منية النفس إذ غدا
قَد نالَ بِشرٌ مُنيَةَ النَفسِ إِذ غَدا بِعَبدَةَ مَنهاةِ المُنى اِبنُ شُغافِ فَيا لَيتَهُ لاقى شَياطينَ مُحرِزٍ وَمِثلَهُمُ مِن نَهشَلٍ وَمَنافِ بِحَيثُ اِنحَنى أَنفُ الصَليبِ وَأَعرَضَت مَخارِم
قامت تجنى لي في دلها
قامت تجنَّى لي في دَلِّها — قلتُ لها رِفقاً بأسراكِ
كسب السيادة بالمروءة والتقى
كَسبَ السّيادَةَ بِالمُروءَةِ وَالتّقى ما بِالدنانيرِ اِعتِلاءُ الشّانِ فَأَخو الغَباوةِ لِلدراهِمِ عابِدٌ وَأَخو الفَطانَةِ عابدُ الرَّحمَنِ
عجبت لذي طرف فتنت بسحره
عَجِبتُ لذي طرفٍ فُتِنتُ بسحره — ووجه يفوق البَدر ليلة نصفه
تحية صب نازح عن حبيبه
تحيّة صبٍ نازحٍ عن حبيبهِ وأبلغُ ما يهدى تحية نازحِ يميناً لقد أسكنتُ بعد فراقكم غريبَ الهوى بين الحشى والجوانح فمن لمريض القلب والجسم مبتلى بعذريِ شوقٍ جارحٍ للجوارح يجيب باني صالحٌ كلُّ عائدٍ
لك ثغر كلؤلؤ في عقيق
لكَ ثغرٌ كلُؤلُؤِ في عَقيقِ — ورُضابٌ كالشهُّدِ أو كالرَّحيقِ
هنيئا بما خولت من رفعة القدر
هَنيئاً بِما خُوِّلْتَ منْ رِفْعَةِ القدْرِ ودُمْتَ قَريرَ العيْنِ منْشَرِحَ الصّدْرِ وبُشْرى بمُلْكٍ قدْ طلَعْتَ بأفْقِهِ هِلالاً لهُ سيْرٌ الى رُتْبَةِ البَدْرِ خلَفْتَ الأبَ المرْضيَّ خيْرَ خِل
قد ركبنا بمركب الدخان
قد رَكبنا بمركبِ الدّخّان وبَلَغْنا به أقاصي الأماني حينَ دارت أفلاكه واستدارت فهي مثلُ الأفلاك في الدَوَران ثم سِرنا والطير يحسُدنا بالأم س لإسراعنا على الطيران يخفِقُ البَحر رهبةً حين يجري وا
أميل إليه ولا أنكص
أَميلُ إِليه ولا أَنكُصُ — ويغْلُو عليَّ ولا يَرْخُصُ
ما يعرف اليوم من عاد وشيعتها
ما يُعرَفُ اليَومَ مِن عادٍ وَشيعَتِها وَآلِ جُرهُمَ لا بَطنٌ وَلا فَخِذُ أَطارَهُم شيمَةَ العَنقاءِ دَهرُهُمُ فَلَيسَ يَعلَمُ خَلقٌ آيَةً أَخَذوا
ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى
أَلا لَيتَ شِعري هَل يَرى الناسُ ما أَرى مِنَ الأَمرِ أَو يَبدو لَهُم ما بَدا لِيا بَدا لِيَ أَنَّ اللَهَ حَقٌّ فَزادَني إِلى الحَقِّ تَقوى اللَهِ ما كانَ بادِيا بَدا لِيَ أَنَّ الناسَ تَفنى نُفوس
أيها الواعظ المحاول مدحا
أَيُّها الواعظُ المُحاوِلُ مدحاً — لا اتِّلادَ الفضائِل المُستلَذَّة
الواعظ الأمرد هذا الذي
الواعظُ الأمردُ هذا الذي — قدْ حيَّرَ الأبصارَ والأعينا
فقلت تزردها يزيد فإنني
فَقُلتُ تَزَرَّدها يَزيدُ فَإِنَّني — لِدُردِ المَوالي في السِنينَ مُزَرِّدُ
القلب إلي يهواكم
القلبُ إلي يهواكُم — عمرُه ما يرتاح
مالك موفور فما باله اكسبك
مَالُكَ مَوْفُورٌ فَمَا بَالُهُ أَكْسَبَكَ التِّيْهَ عَلَى المُعْدِمِ وَلِمَ إِذَا جِئْتَ نَهَضْنَا وَإِنْ جِئْنَا تَطَاوَلْتَ وَلَمْ تُتْمِمِ وَإِنْ خَرَجْنَا لَمْ تَقُلْ مِثْلَ مَا نَقُولُ مِنْ
رشفت ريقك حلوا
رشفت ريقك حلواً — ولم يكن لي صبر
ألا يا رسول الله كنت رجائيا
أَلا يا رَسولَ اللَهِ كُنتَ رَجائيا — وَكُنتَ بِنا بَرّاً وَلَم تَكُ جافيا
بنفسي من عانقته ولثمته
بنفسيَ من عانقْتُه ولثمتُه — فكاد عناقي أَن ينثَّرَ عقدَه
حرية الشعب بين السيف والعلم
حريَّةُ الشعبِ بينَ السيفِ والعلمِ — وقوةُ النفسِ بين الدَّمع والألمِ
أحن إلى تلك الربى والمعاهد
أَحنُّ إِلى تلكَ الرُبى والمعاهد — بذات الغضا والآنسات الخرائِد
تمتعت يا إيري بغانية لها
تمتعت يا إيري بغانيةٍ لها أمامٌ وخلفٌ وطيبٌ ملتقاها حللت بهذا حلة ثم حلة بهذا فطاب الواديان كلاهما
إني إذا ما الخصم في الغي ابترك
إنّي إذا ما الخصمُ في الغيِّ ابترَكْ ولجَّ في غربِ السفاهِ ومحَكْ أعلكتُه نِكْل الجموحِ ما علَكْ وشاعرٍ أخطلَ يلغو بالضَّحَكْ حاربني إذ لم تُحَنّكْهُ الحُنَكْ حتى إذ ما الأمر بالأمرِ ارتبكْ وازد
الله أكبر كم في الفتح من عجب
اللَهُ أَكبَرُ كَم في الفَتحِ مِن عَجَبٍ يا خالِدَ التُركِ جَدِّد خالِدَ العَرَبِ صُلحٌ عَزيزٌ عَلى حَربٍ مُظَفَّرَةٍ فَالسَيفُ في غِمدِهِ وَالحَقُّ في النُصُبِ يا حُسنَ أُمنِيَّةٍ في السَيفِ ما ك
فاجتزت في طريقي
فاجتزت في طَريقي — بِزهرٍ أَنيق
لعمرك إني يوم أسند حاجتي
لعمرُك إني يوم أُسندُ حاجتي — إليك أبا ساسان غيرُ مسَدّد
ولها اخوة لئام قساة
ولها اخوةٌ لئامٌ قُساةٌ — فاجأونا في ليلة ظلماءِ
يا مبدعا قتل النفوس جهارا
يا مُبدِعاً قتلَ النفوس جهارا — أشعلتَ بين حشا الجوانح نارا
لطي يوم وليلتين
لَطَيُّ يَومٍ وَلَيلَتَينِ — وَلُبسُ ثَوبَينِ بالِيَينِ
قد قرأناكم فهشت نهانا
قَد قَرَأناكُمُ فَهَشَّت نُهانا فَاِقتَبَسنا نوراً يُضيءُ السَبيلا فَاِقرَأونا وَمَن لَنا أَن تُصيبوا بَينَ أَفكارِنا شُعاعاً ضَئيلا
وقهوة لا يجيدها مبصر
وقهوةٍ لا يجيدها مبصر — راقت ورقَت في أعيُن النُظَر
وقفنافكم هاج الوقوف على المغنى
وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنى — غَليلاً دَخيلاً مِن لُبَينى وَمِن لُبنى
بمثلك هز الملك أعطافه عجبا
بِمثلك هزّ الملكُ أَعطافَه عجبا — وَتاهَت بِه الخضرا وباهَت بِه الشهبا
جنائز مجموعة
جنائزٌ مجموعةٌ — بعْهُمْ كبيعِ المفلسِ
وتنفر من عمرو ببيداء ناقتي
وتَنفِرُ مِن عَمروٍ بِبَيداءَ ناقَتي — وَما كانَ ساري اللَّيلِ يَنفِرُ عن عَمرِو
أبلغ ضيوفك حين يشهد جمعهم
أَبلِغ ضُيوفَكَ حينَ يَشهَدُ جَمعُهُم كَرَمَ الشُعوبِ يَزينُ شَعبَ النيلِ أَنَّ الكِنانَةَ لا يَحومُ رَجاؤُها إِلّا عَلى اِستِقلالِها المَأمولِ أَنتُم لَها رُسُلُ الحَضارَةِ فَاِشهَدوا وَضَحَ الس
بنيت أخا الوزارة حوض ماء
بَنَيتَ أَخا الوِزارةِ حَوضَ ماءٍ جَزاكَ اللَّهُ خَيراً ثمّ أَلفا أَجدتَ بِناءَه في حُسنِ وَضعٍ وَقَد أَتقنتهُ رَصّاً وَرَصفا فَأَمّا الحَوضُ كَأسٌ مِن لُجَينٍ بِهِ سالَ الزُّلالُ وَطابَ رَشفا و
صادت فؤادي غادة
صادت فؤادي غادة — حليلة للسائق
انظر إلى قمر عال على غصن
اُنْظُرْ إِلى قَمَرٍ عَالٍ عَلَى غُصُنٍ يَمِيلُ مِنْ تَحْتِهِ طَوْراً وَيَعْتَدِلُ كَأَنَّمَا خَدُّهُ مِنْ خَمْرِ وَجْنَتِهِ صَاحٍ وَناظِرُهُ مِنْ سُكْرِهِ ثَمِلُ قَدْ قُلْتُ إِذْ عَذَلُوني في مَح
سقى الله الجزيرة من محل
سَقى اللَهُ الجَزيرةَ مِن مَحَلٍّ فَقَد حَسُنَت لِقاطِنِها مَراحا وَطافَ بِها طَوافَ الصلّ نَهرٌ كَما أَبصَرتَ في خَصرٍ وِشاحا وَرُبَّ عَشيّةٍ فيهِ طِفقنا نرودُ الظلَّ وَالماءَ القَراحا وَقَد ضَرَبَ ا
السروة انكسرت
"السروة شجن الشجرة وليس الشجرة, ولا ظل لها لأنها ظل الشجرة" أَلسروةُ اُنكَسَرَتْ كمئذنةٍ، ونامت في الطريق على تَقَشُّف ظلِّها، خضراءَ، داكنةً, كما هِيَ. لم يُصَبْ أَحدٌ بسوء. مَرّت العَرَباتُ مُسْرِع
حرص العذول على أسلو وحرضا
حرص العذول على أسلو وحرضا — فغضضت عنه وفي الحشا جمر الغضا
يا من إذا غاب غاب الخير أجمعه
يا من إذا غاب غاب الخير أجمعهُ وأظلمَ الأفق واسودت مشارقه ما أبيضَّ بعدك يومٌ لا نراك بهِ وإنما للأسى شابت مفارقه سقتْ بنانك أرضاً أنتَ نازلها فطلُّ جودكَ داني الأفق دافقه بوركتَ من رجلٍ كلَّ ال
تروق دمشق ولداناً وحوراً
تَروق دِمَشقُ ولداناً وحوراً — وتُزهى زَهو جَنّات النَعيمِ
يا مسرفا في لهوه
يَا مُسْرِفاً فِي لَهْوِهِ وَمُذْهَباً فِي العَجَبْ هَلاَّ احْتَشَمْتَ وَتَصَدَّقْتَ بِبَعْضِ الكَسَبْ مَاذَا يَفِيْدُكَ الْغِنى إِنْ قِيْلَ مِثْرِيٌ حَرَبْ أشعرتني بجفاء وما سمعت بعتب يا أعدل الناس ه
لا قدست أرض أقمنا بها
لا قدست أرضٌ أقمنا بها — قريبةٌ من طبرستان
من لا يبالي بالمديح
مَنْ لا يُبالي بالمدي — حِ ولا الهجاء فما يُلامُ
يا خلاص الأسير يا صحة المدنف
يا خلاص الأسير يا صحَّة المدْ نفِ يا زَوْرَةً على غير وعْدِ يا نجاة الغريق يا فرحة الأوْ بةِ يا قفْلَةً أَتَتْ بعد كَدِّ يا حياً عَمّ نفعُه بعد جدبٍ يا هلال الإفطار يا بتَّ عندي ارْضَ عَنِّي فلس
ألا إنني للدين خير أداة
ألا إنني للدين خير أداةِ إذا غاب عنكم وقتُ كل صلاةِ ولم تُرَ شمسٌ بالنهار ولم تُنَر كواكبُ ليلٍ حالِكِ الظُلمات بيُمن أميرِ المسلمين محمّدٍ تجلّت عن الأوقاتِ كلُّ صلاةِ
قل للعدو الذي يغتابني سفها
قل للعدوّ الذي يغتابني سَفَهاً — إِنّي على أَنفهِ إِن طار أَو وَقَعا
حتام أكتم ما الدموع تبيح
حتّام أكتمُ ما الدّموعُ تُبيحُ — وإلامَ أغدو مُغرماً وأروحُ
لما رأى أمه نهبى
لما رأى أمَّهُ نُهْبَى مقسمةً يرمي بها الشعرُ بلداناً فبلدانا أغضبتُهُ فهجاني غيرَ منتصرٍ كعاركٍ أنفه بالأرض غضبانا أظهرت في شعره من ضعف مُنَّتهِ خِزياً أعضَّ له من خِزي بورانا
نسيم الصبا لا كنت روحا ولا سمت
نسيم الصَّبا لا كنتَ رَوْحاً ولا سَمَتْ — لك المُزْنُ إلا وَهْيَ هِيمٌ حوائمُ
إذا خافك القوم اللئام وجدتهم
إِذا خافَكَ القَومُ اللِئامُ وَجَدتَهُم سَراعاً إِلى ما تَشتَهي وَتُريدُ وَإِن أَمِنوا شَرَّ اِمرِئٍ نَصَبوا لَهُ عَداواتِهِم إِمّا رَأَوهُ يَحيدُ فَداوِهِمُ بِالشَرِّ حَتّى تُذِلَّهُم وَأَنتَ إِ
كم جاهل نال مالا بعد متربة
كم جاهل نال مالاً بعد متربة — فكان منه له بالإثم إغراءُ
بموسى أستجر وسليمان عذ
بموسى أستجر وسليمان عذْ فنعمَ الوزيرُ ونعمَ الأمير ولا تخشَ بينهما عسرةً بديوان حشر دمشق العسير فلله لطف لديهم يقو ل ذلك حشرٌ لدينا يسير
سلا إن مررتم عن فؤادي على سلع
سلا إن مررتم عن فؤادي على سلع — وقولا له طال الوقوف بذا الربع