وصف
تصفح أفضل ما قيل في وصف من شتى العصور والمؤلفين.
قالوا سما هذا النهار بنوره
قالوا سما هذا النهار بنوره ال — زاهي وفاخر كل عيد سابق
ذكر الحبيب فقام فردا
ذَكَرَ الحبيبَ فقام فردا وجفا الكرى شَغَفاً ووجدا ذِكَراً تصيب لِوَقْعِهِنـ ـنَ على غليل القلب بَرْدا واستنهضَ البدنَ الكليـ ـل فزاده نَهَكاً وكدّا لم يضْطَجِعْ إلا لِيَعْـ ـفِر في تراب الأرض خ
لما غدا الثعلب من وجاره
لَمّا غَدا الثَعلَبُ مِن وِجارِهِ يَلتَمِسُ الكَسبَ عَلى صِغارِهِ جَذلانَ قَد هَيَّجَ مِن دُوّارِهِ عارَضتُهُ في سَنَنِ اِمتِيارِهِ بِضَرِمٍ يَمرَحُ في شِوارِهِ في الحَلَقِ الصُفرِ وَفي أَسيارِهِ
بني عمنا لا عدمناكم
بني عمَّنا لا عدمناكمْ — وإنْ لمْ تقرَّ بكمْ قطُّ عَيْنَا
أرقت للمع برق حاجري
أَرِقتُ لِلَمعِ بَرقٍ حاجِرِيٍّ — تَأَلَّقَ كَاليَماني المُشرَفِيِّ
بمحمد بن الأعرج الشهم اللبيب
بمحمد بن الأعرج الشهم اللبيب — ذي الفضل والآداب والخلق العجيب
أبا المظفر ما ظفرت بنعمة
أَبَا المُظفَّرِ مَا ظَفِرْتُ بِنعْمَةٍ — إلاَّ وَجَدْتُكَ فَاتِحاً لي بَابَها
مطالع سعد قد تجلت كواكبه
مَطالع سَعد قَد تَجَلَّت كَواكِبُه وَعزٌّ بَدَت تَجلو التَهاني مَواكِبُه وَمَجدٌ بِهِ التَوفيق لا زالَ مسعداً لَنا منجداً فيما لَدَيهِ نُراقِبُه وَيمنٌ بِهِ غَيث الهَنا هَطلت عَلى رِياض رُبى الآم
بقائي الطويل وغي البسيط
بَقائِيَ الطَويلُ وَغِيِّ البَسيطُ وَأَصبَحتُ مُضطَرِباً كَالرَجَزِ وَلي نَفَسٌ لَم يَزَل دائِباً يُنَجِّزُ وَقتِيَ حَتّى نَجَز فَإِثنِ عَلى اللَهِ تُعطَ الثَوابَ وَإِلّا فَكَم مادِحٍ لَم يُجَز
غشيت ديارها من بعد عشر
غَشيتُ دِيارَها مِن بَعدِ عَشرِ فَهَيَّجَتِ الرُسومُ غَليلَ صَدري لَعَمرُ أَبيكَ ما وَجدي بِسَلمى وَلا وَجدُ الدِيارِ بِمُستَقِرِّ هَوىً كَالدَهرِ لَيسَ لَهُ اِنقِضاءٌ وَكَالقَدرِ المُرَوِّعِ حين
إن الدهر خان امرأ
إنِ الدهرُ خانَ امرأً — بهونٍ أذاه يهنْ
إبليس إن كنت من المنظرين
إبليس إن كنتَ من المُنْظرينْ وكُنتَ لا تهلكُ في الهالكينْ هذا أبو حسانَ سيفُ الردى كَلِّمْه إن كنت من الصادقين والله لو راجعْته لفظةً ما رِمْت أو يقطع منك الوتين
يا عم لا زلت في النعماء محبورا
يا عمِّ لا زلتَ في النعماء محبوراً — سامي المحلّ قريرَ العين مسرورا
فان تسق من أعناب وج فإننا
فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فإِنَّنا — لَنا العَينُ تَجري مِن كَسيسٍ وَمن خَمرِ
ما كان ذنبي يا أعز الناس
ما كان ذنبي يا أعز الناس — حتى بدلت بالجفا ايناسي
وقالوا حوت مصر المحاسن كلها
وقالوا حوت مصرُ المحاسنَ كلّها — وما غادرت مستطرفاً لسواها
إن المراد مع المريد مطالب
إن المرادَ مع المريدِ مطالبٌ بدلائلِ التحقيقِ في دعواهما فإذا جهلت الأمر في حاليهما فدليل ما والاه في تقواهما
سوف أسقيكم سلافا من غضب
سوَف أسقُيكم سُلافاً من غضبْ — مُترعاً كاساته فيه العَطبْ
يا قوم لا تأسوا على
يا قوم لا تأسوا على ال — نائي ولا تتأسفوا
الحق أبلج والسيوف عوار
الحَقُّ أَبلَجُ وَالسُيوفُ عَوارِ فَحَذارِ مِن أَسَدِ العَرينِ حَذارِ مَلِكٌ غَدا جارَ الخِلافَةِ مِنكُمُ وَاللَهُ قَد أَوصى بِحِفظِ الجارِ يا رُبَّ فِتنَةِ أُمَّةٍ قَد بَزَّها جَبّارُها في طاعَة
أمتي
أمتي هل لك بين الأمم — منبر للسيف أو للقلم
حمام دارك جنة لنزيله
حَمّامُ دارِكَ جَنَّةٌ لِنَزيلِهِ — ما شِئتَ فيهِ مِنَ النَعيمِ مُيَسَّرُ
وكم من فتى يسعى ويحرم دائبا
وكم من فتى يسعى ويحرم دائبا — وآخر يؤتى رزقه وهو عاجز
عجبت لمن يقول الشمس جارت
عجبت لمن يقول الشمس جارت — عليه ووجهه قمر الزمانِ
كأني من فرط الصبابة عاشق
كأنّي من فرطِ الصّبابةِ عاشقٌ — يخاف عليه كاشحاً فهو مُضمَرُ
لقني الكافر درسا يا عمان
لقني الكافر درسا يا عمان — مجدك السامي به نفتخر
يا راكضاً في طلاب دنيا
يا راكِضاً في طِلابِ دُنيا — لَيسَ لِمَن تَصرع اِنتِعاشُ
نعم تلك بين الواديين الخمايل
نَعَم تِلكَ بَينَ الوادِيَينِ الخَمايِلُ وَذَلِكَ شاءٌ دونَهُنَّ وَجامِلُ فَما كُنتُ إِذ بانوا بِنَفسِكَ فاعِلاً فَدونَكَ مُت إِنَّ الخَليطَ لَزائِلُ كَأَنَّ اِبنَةَ القَيسِيِّ في أَخَواتِها خَذو
إن دافعوا لم يعب دفاعهم
إِن دافَعوا لَم يُعَب دفاعُهُمُ — أَو سابَقوا نَحوَ غايَةٍ أُولَوا
إن الخمول وقاني
إنَّ الخمولَ وقاني — ما كنتُ أخشى وأكرَهْ
زواهر آيات حوينا بها العزا
زواهرُ آيات حوينا بها العزّا — لبسنا بها التقوى ولم نلبس الخزّا
ويوم حبسنا قوم آذين جنده
وَيَومَ حَبَسنا قَومَ آذينَ جُندَهُ — وَقَطراتُهُ عِندَ اِختِلافِ العَواملِ
أأترك لذة الصهباء عمدا
أَأَتْرُكُ لَذَّةَ الصَّهْباءِ عَمْداً لما وَعَدُوهُ مِنْ لَبَنٍ وخَمْرِ حياةٌ ثُمَّ مَوتٌ ثُمَّ بَعْثٌ حَديثُ خُرافَةٍ يا أُمَّ عَمْرِو
قلت لهم
قلت لهم — تفقير من هو ذو فقر من الأدب
روحي الفداء وما أحويه من نشب
رُوحِي الفِداءُ وَما أَحْويهِ مِنْ نَشَبٍ لِشَادِنٍ فَاتِرِ الأَلْحاظِ والمُقَلِ قَدْ صِرْتُ فيهِ أَمِيرَ العاشِقِينَ وَقَدْ أَضْحَتْ وِلايَةُ أَهْلِ العِشْقِ مِنْ قِبَلي
إذا قتلنا ولا يبكي لنا أحد
إذا قُتلنا ولا يبكي لنا أحدٌ — قالت قريشٌ ألا تلك المقاديرُ
أهاجرتي أطفئ
أَهاجرَتي أَطفِئ — لَواعِجَ لا تَنتَهي
إني أراك بعين لا يراك بها
إنِّي أراك بعينٍ لا يراك بها إلا امرؤٌ جُدِّدَتْ من طَرْفِهِ الحكمُ ومن رآكَ بعينٍ غير كاذبة رأى الذي كُلُّ شيء بعده أممُ في النَّاسِ قومٌ يُريهِمْ إفكُ ظَنِّهِمُ شمسَ النهارِ تُباري قطرها الرَّك
يا ابن الألى حوت المفاخر كلها
يَا ابْنَ الأُلَى حَوَتِ الْمَفَاخِرَ كُلَّهَا — قِدْماً وَأَنْهَلَهَا الْعَلاَءُ وَعَلَّهَا
عوجا إلى الوادي المقدس بالسرى
عُوجا إلى الوادي المُقَدَّسِ بالسُّرى — يا نُوقُ واحْتَلَّي بأَكرمِ منزِلِ
تراه كأن الله يجدع أنفه
تَراهُ كَأَنَّ اللَه يَجدَعُ أَنفَهُ — وَعَينَيهِ إِن مَولاهُ ثابَ لَهُ وَفرُ
يا طالب الرزق بالتقويم تصنعه
يا طالبَ الرزق بالتقويم تصنعه — جداً ولا ذات تقسيم وتوجيه
إذا كنت للسلطان خدنا فلا تشر
إِذا كنتَ للسُلطانِ خِدْنَاً فلا تُشِرْ — عليه بما يُؤذي به الدهرَ مسلما
أعمرو ابن فراشة الأشيم
أَعَمرو اِبنَ فَرّاشَةِ الأَشيَمِ صَرَمتَ الحِبالَ وَلَم تُصرَمِ وَأَفسَدتَ قَومَكَ بَعدَ الصَلاحِ بَني يَشكُرَ الصَيدَ بِالمَلهَمِ دَعَوتَ أَباكَ إِلى غَيرِهِ وَذاكَ العُقوقُ مِن مَأثَمِ كَفى ش
مضى خلف واللؤم قد أم نعشه
مَضى خَلَفٌ وَاللُؤمُ قَد أَمَّ نَعشَهُ — إِلى القَبرِ فيهِ ما أَقامَ مُقيمُ
جرت عادة سركيس
جَرَتْ عَادَةُ سَرْكِيسٍ عَلَى الإبدَاعِ مَا اسْطَاعَا وَهَلْ يَرْتاحُ سَرْكِيسٌ إِذَا لمْ يَأْتِ إِبْدَاعَا فَرَأْيُ الفَضْلِ إِنْ تَمَّ وَرَأْيُ الحُسْنِ إِنْ رَاعَا وَرَأْيُ الشِّيَمِ الحُرَّةِ وَا
وفي فمي سكرة حلوة
وفي فمي سكرةٌ حلوةٌ قد نغصتها لوزةٌ مره
وأحاول السلوان عن حبي له
وَأُحاوِلُ السلوانَ عَن حُبّي له — فَيعزُّني منه أَغرُّ مُفَلَّجُ
في حرم الوحي
يا شعلةَ الوحي المقدّس ، — أيها السر الدفينُ !
وسرحة بربا نجد مهدلة
وَسَرحة بربا نجدٍ مُهدلةٍ أَغصانها في غَديرٍ ظلَّ يُرويها إِذا الصَّبا نَسَمَتْ والمُزنُ يهضِبُها مَشى النَّسيمُ على أَينٍ يناجيها تَقيلُ في ظِلِّها بيضاءَ آنسةٌ تكادُ تَنشُرها لِيناً وتَطويها س
بني جعفر ما للصغير مقدما
بَني جَعفَرٍ ما لِلصَغيرِ مُقَدَّماً لَدَيكُم عَلى سِنِّ الكَبيرِ المُسَوَّدِ يُخَبِّرُ عَن شَيخي ضَلالَ سَراحُكُم أَحاديثَ مَن يُخبَر بِهِنَّ يُفَنِّدِ إِذا اشتَرَكا في سَوءَةٍ يَركَبانِها تَبَد
إذا عدد الناس المكارم أشرفت
إِذا عَدَّدَ الناسُ المَكارِمَ أَشرَفَت رَوابي أَبي حَربٍ عَلى مَن يُطاوِلُ إِلَيهِم تَناهى مَجدُ كُلِّ قَبيلَةٍ وَصارَ لَهُم مِنّا الذُرى وَالكَواهِلُ وَأَنتُم زِمامُ اِبنَي نِزارٍ كِلَيهِما إِذ
إن قال صف لي عذاري وصف مبتكر
إنْ قالَ صفْ لي عذاري وَصْفَ مبتكر — ووجنتي قلتُ خذْ يا صنعةَ الباري
يا من لهم الجميل والأنعام
يا مَن لهم الجميل والأنعامُ — بنتمفتزايدت بي الأسقام
إن قيل من خير الورى
إنْ قيل مَنْ خَيْرُ الورَى — بعدَ النَّبيّ المُرْسَلِ
مشتمل بالبغض لا تنثني
مشتملٌ بالبغضِ لا تنثني — إليه طوعاً مُقلةُ الرامقِ
ألا بكرت عرسي تلوم وتعذل
أَلا بَكَرت عِرسي تَلومُ وتَعذُلُ وَغَيرُ الَّذي قالَت أَعفُّ وَأَجمَلُ وَلَما رَأَت رَأَسي تَبَدَّلَ لَونُهُ بَياضاً عَن اللَونِ الَّذي كانَ أَوَّلُ أَرَنَّت مِنَ الشَيبِ العَجيبِ الَّذي رَأَت و
وفي النيل إذ وفى البسيطة حقها
وَفي النَيلِ إِذ وَفّى البَسيطَةَ حَقَّها وَزادَ عَلى ما جاءَهُ مِن صَنائِعِ فَما إِن تَوَفّى الناسُ مِن شُكرِ مُنعِمَ يُشارُ إِلى إِنعامِهِ بِالأَصابِعِ
قد أتانا عند الصباح شريف
قَد أَتانا عِندَ الصباحِ شَريفٌ نِلتُ مِنهُ العَذابَ نَوعاً نَوعا كُلَّما يَنثَني أَنالُ اِنزِعاجاً كَيفَ لا وَهوَ راعَ قلبيَ رَوعا
فيا بعل ليلى كم وكم بأذاتها
فَيا بَعلَ لَيلى كَم وَكَم بِأَذاتِها — عَدِمتُكَ مِن بَعلٍ تُطيلُ أَذاتي