وصف
تصفح أفضل ما قيل في وصف من شتى العصور والمؤلفين.
بلا غيبة للبدر وجهك أجمل
بِلا غَيْبَةٍ لِلْبَدْرِ وَجْهُكَ أَجْمَلُ وَمَا أَنَا فِيما قُلْتُهُ مُتَجَمِّلُ وَلا عَيْبَ عِنْدِي فيكَ لَوْلا صِيَانة لَدَيْكَ بِها كُلُّ امْرِىءٍ يَتَبذَّلُ وَحَجْبُكَ حَتّى لَوْ عَن الحُجْ
كأنما تساقط الثلج
كَأَنَّما تَساقُطُ ال ثَلجِ بِعَينَي مَن رَأى أَوراقُ وَردٍ أَبيَضٍ وَالناسُ في شاذِكُلى
لي طرف لم يدر ما الإغفاء
لي طرفٌ لم يدر ما الإغفاء — وفؤاد عاثت به الأدواء
اذا استبق الناس العلا سبقتهم
اِذا اِستَبَق الناسُ العلا سَبَقتَهُم يَمينك عَفواً ثُمَّ صلت شَمالها
علماء دينك يا محمد قد لهو
علماء دينك يا محمد قد لهو — بالدين حتى ضاعت الأحكام
قينة عند خالد
قينة عند خالد تترك الروح تارزَهْ قُبْحُها سُتْرة لها فهي للشَرب بارزه حين لا يغمِزونها بل هي الدهرَ غامِزه ليس للقوم نحوَها نظرةٌ غيرُ طانزه كفُّها طولَ دهرها قفلُ أيرٍ محاجِزه فهي تحتال للز
أيغنيك دمع أنت في الربع ساكبه
أَيُغنيك دَمعُ أنتَ في الرَّبع ساكبُهْ — وقد رَحلَتْ غِزْلاَنهُ ورباربُهْ
كنت بالأمس عند نفسي كثيفا
كنت بالأمس عند نفسي كثيفا وأنا الآن صرت شيئاً لطيفا خف جسمي وخفت الروح مني فوجدت الصخر الثقيل خفيفا وبدت هكذا العوالم عندي كلها تالداً لها وطريفا فاعجبوا يا عقول من وصف أمري لطَّفتي معارفي تلطي
ألم تربع على الطلل
أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ وَمَغنى الحَيِّ كَالخِلَلِ تُعَفّي رَسمَهُ الأَروا حُ مِن صَبَإٍ وَمِن شَمَلِ وَأَنداءٌ تُباكِرُهُ وَجَونٌ واكِفُ السَبَلِ لِهِندٍ إِنَّ هِنداً حُب بُها قَد كانَ مِن
نزلنا بنعمان الأراك وللندى
نَزَلنا بِنُعمان الأَراكِ وَلِلنَّدى سَقيطٌ بِهِ اِبتَلَّتْ عَلَينا المَطارِفُ فَبِتُّ أُعاني الوَجدَ وَالرَكبُ نُوَّمٌ وَقَد أَخَذَتْ مِنَّا السُّرى وَالتَّنائِفُ وَأَذكُرُ خَوداً إِن دَعاني عَلى
أللشرق سلوى بالبيان المخلد
أَلِلشَّرْقِ سَلْوَى بِالبَيَانِ المُخَلَّدِ إِذَا مَا غَدَا رَبُّ البَيَانِ بِلاَ غَدِ تَوَلَّى وَلِيُّ الدِّينِ أَوْحَدُ عَصْرهِ وَقَلَّ ثَنَاءً أَنْ يُسَمَّى بِأَوْحَدِ صَدِيقٌ فَقَدْتُ الأُنْسَ حِ
وريان من ماء الشباب تهافتت
وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهافَتَتْ به نَشَواتٌ مِن صِباً ودَلالِ كما اهتزَّ بانٌ من أَكاليلِ رَوضةٍ تُلاعبهُ ريحا صَباً وشمالِ تَعلَّمَ منهُ الهَجرَ طَيفُ خَيالهِ هُدُوّاً فما يَلقاهُ طَيفُ خي
أعن ذكرها يسلو الفؤاد المبلبل
أَعْنْ ذِكْرِها يَسْلُو الْفُؤادُ الْمُبَلْبَلُ — وأَدْنَى الْهَوَى إنْ صَحَّ دَعْواكَ يَقْتُلُ
أرى ابن حريث لا يبالي عضيهتي
أرى ابنَ حريثٍ لا يُبالي عضيهتي وما زال قِدماً بالعضيهة راضيا ولو نِكتُ أيضاً أمَّه لم يبالني كما أنه لم يلتبِس بهجائيا وما ضرَّه ألا يُبالي بعدها ركوبي إياها بحيث يرانيا لساني وأيري لو تبيَّن أ
يبكي فتسقي الدموع وجنته
يَبكي فَتَسقي الدُموعُ وَجنَتَهُ — كَما سَقى الطَلُّ وَردَةً غَضَّه
عن قيد هواك غير قلبي ناج
عَن قيد هَواكَ غَيرُ قَلبي ناجِ — في وُدِّكَ ما اِنحَرَفتُ عَن مِنهاجي
سافر تنل عزا فما مسك الورى
سافر تنل عزاً فما مسك الورى — إلا دما في سرة الغزلان
ما يعرف اليوم من عاد وشيعتها
ما يُعرَفُ اليَومَ مِن عادٍ وَشيعَتِها وَآلِ جُرهُمَ لا بَطنٌ وَلا فَخِذُ أَطارَهُم شيمَةَ العَنقاءِ دَهرُهُمُ فَلَيسَ يَعلَمُ خَلقٌ آيَةً أَخَذوا
كل امرئ دنياه ذا حدها
كلّ اِمرئٍ دُنياه ذا حدّها — أيّ فتىً سالَمهُ حدّها
لا شيء يعجبني
"لا شيءَ يُعْجبُني" يقول مسافرٌ في الباصِ – لا الراديو ولا صُحُفُ الصباح, ولا القلاعُ على التلال. أُريد أن أبكي/ يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ, وابْكِ وحدك ما استطعتَ/ تقول سيّدةٌ: أَنا أ
صدرنا وقد نادى السماح بنا ردوا
صدَرْنا وقد نادى السّماحُ بنا رِدُوا فعُدْنا الى مغناكَ والعَوْدُ أحمَدُ وجاذَبَنا للأهلِ شوقٌ يُقيمُنا وشوقٌ لمُغْنينا عن الأهلِ يُقعِدُ وما فاحَ فينا غيرُ ذكراكَ روضةٌ ولا ساحَ فينا غيرُ نُغماك
سنحن كما اعترض الربرب
سَنَحْن كما اعترضَ الربرب — ولكنَّ صدَّهُم أعجبُ
مطرزة مثل بدر السما
مطرَّزَةٌ مثلُ بدرُ السما — تنمَّقُ وجهَ الضيا بالظُّلَمْ
لما تعذر أن أكو
لما تعذر أن أكو — ن مع الجميع مدى الزمان
ألا من مبلغ عني رسولا
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي رَسولاً — عُبَيدَ اللَهِ إِذ عَجِلَ الرِسالا
الله يحفظه ويجمع بيننا
اللَهُ يَحفَظُهُ وَيَجمَعُ بَينَنا — رَبٌّ قَريبٌ لِلدُعاءِ مُجيبُ
الزهر مطوي ومنشور
الزَهرُ مَطوِيٌّ وَمَنشورُ وَالقَطرُ مَنظومٌ وَمَنثورُ فَاِستَجلِ نِسريناً لنا مِنهُ في مَخازِنِ الأَغصانِ كافورُ وَالوَردُ إِن كانَ عَقيقاً عَلى زَبَرجَدٍ فَالماءُ بِلَّورُ فَهاتِها بَكراً عَلى
ذاك الحجاز وهذه كثبانه
ذاكَ الحجازُ وهذه كثبانُهُ — فاِحفظ فؤادَك إِن رَنَت غزلانُهُ
رضا بالقضا إن المقادير ترتضى
رِضاً بالقَضَا إِنَّ المَقَادِيرَ تُرتَضَى — وسَيفُ المَنَايَا في البَرِيَّةِ مُنتَضَى
خلني أندب الرسم والطللا
خلِّني أندبُ الرسمَ والطللا — ودع اللومَ منّي والعذَلا
جموع الباب أبواب تعلم
جُمُوعُ البَابِ أبوَابٌ تَعَلَّم — وَبِيبَانٌ وَأبوِبَةٌ قَلِيلُ
اخذت كتابكم وذكرت عهدا
اخذت كتابكم وذكرت عهدا — قديما جددته يد الكتاب
أرح جوادك هذا السلط قد خضعا
أرح جوادك هذا السلط قد خضعا — واغمد حسامك حسب الراي ما صنعا
مقام عراق: الإله والعنزة
عنزة تتعثر بيْن الخرائب وكانت إذا عنزة عثرت بالعراق يظل لها عمر لا ينام فكم عثرت فيه من أمة وكم من أميم وكم من إمام! وكم من إله أطيح به وكم من إله أقيم فقام! عنزة تتعثر بين الخرائب وتبحث في ما
ترومون بالناموس كسبا فسعيكم
تَرومونَ بِالناموسِ كَسَباً فَسَعيُكُم إِذا لاحَت الأَطماعُ سَعيُ نُموسِ وَما وَعظَتَكُم لَيلَةٌ بَعدَ لَيلَةٍ وَلا ضَوءُ أَقمارٍ بَدَت وَشُموسُ نُوَقِّرُ دُنيانا لِناسٍ وَبَعضُنا تَبَوَّأَ مِنها
سلامي على وادي السحيل سلامي
سلامي على وادي السحيل سلامي — وإن كنت في شوق له وهيام
أخي نلت الذي قد كنت تطلبه
أخي نلتَ الذي قد كنت تطلبه وفزت دوني بما ترجو وترغبه وساعدتك الليالي لا شقيت فدُم قريرِ عينٍ بوصلٍ ليس تسلَبه قد طاب في طيبة الغرّا مقامكم جوار محبوبنا من كنت ترقبه يا هل ترى مثلما فزتم أفوز وهل
أبلغ زياداً وحين المرء يدركه
أَبلِغ زِياداً وَحَينُ المَرءُ يُدرِكَهُ — وَإِن تَكَيَّسَ أَو كانَ اِبنَ أَحذارِ
صديق لنا مذ ذقت طعم اخائه
صديق لنا مذ ذقت طعم اخائه — غصصت وقد أربى على المر شهده
حقق تجد في الوجود ما ثم إلا الله
حقّق تجد في الوجود ما ثمّ إلّا الله — ورد ترى في الشهود مجلى تجلي الله
ما حل فيها زحل
ما حلَّ فيها زحلٌ — إلا لنحسِ المشتري
تبت يدا من عق والده وتب
تبّت يدا من عقّ والده وتبّْ — فإنّه وماله وما كسبْ
أبكي إذا غدت الظباء
أَبْكِي إِذَا غَدَتِ الظِّبَاءُ فَلَمْ أَرَ زِيْنَةَ الأَتْرَابِ فِي السِّرْبِ فَارَقْتُهَا أَبْغِي سَعَادَتَهَا والحُبُّ فِي القُرْبَانِ لاَ القُرْبِ
ولم أر هالكا من أهل نجد
وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ — كَزُرعَةَ يَومَ قَامَ بِهِ النَواعي
بأبي الوليد وأم نفسي كلما
بِأَبي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّما — كانَ الصَباحُ وَذَرَّ قَرنُ الشارِقِ
وفارقت حتى ما أسر بمن دنا
وفارقت حتى ما أُسَرُّ بمن دنا — مخافةَ نأيٍ أو حذارَ صدوُدِ
وأهلكني لكم في كل يوم
وَأَهلَكَني لَكُم في كُلِّ يَومٍ — تَعَوَّجُكُم عَلَيَّ وَأَستَقيمُ
أرى غدر ليلى يا خليلى حاملي
أَرَى غَدرَ ليلى يا خَليلىَّ حامِلي — عَلَى غَدرَةٍ ما كانَ قلبى يُطيقُها
لم يحصر الفن فن ذهن وانان
لم يُحصر الفن فن ذهن وانان — حتى يمجد شعري فوق حسباني
بك الدهر يندى ظله ويطيب
بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُ — ويُقلعُ عما ساءنا وَيَتُوبُ
إنه لأشبه به من التمرة بالتمرة.
يا ليت شعري عنك يا حرماني
يا ليت شعري عنك يا حرماني من ذا تكيد إذا التقى السَّيْلان سيان عندي يومَ ذاك أكِدْتني أم بُلْتَ حيثُ تناطحَ البحرانِ وأظنُّ ظنَّاً كاليقين وثاقةً أني وأنك ثَمَّ مُصطحبان نَبْغي جميعاً نجوةً نَنْ
اثنان لم ينكرهما منكر
اثنان لم ينكرهما منكر — بغض ابى اسحاق والموت
وذات جسم مشبه الساجور
وَذاتِ جِسمٍ مُشبِهِ الساجورِ — وَجُؤجُؤٍ كَجُؤجُؤِ الطُنبورِ
قلب على جمر الغضا يتقلب
قلبٌ على جمرِ الغضا يتقلّبُ — لمهاجرٍ من غير ذنبٍ يوجبُ
لله في وادي العيون صبوحنا
لله في وادي العيون صبوحنا والضد ينهل كل عين آنيه والراح تشرق في الأواني عندما صفت لنا في كل عين آنيه يا طيب ذاك الآن من زمن الصبا لما حلا في كل عين آنيه
عنان يا من تشبه العينا
عِنانُ يا مَن تُشبِهُ العينا أَنتُم عَلى الحُبِّ تَلومونا حُسنُكِ حُسنٌ لا أَرى مِثلَهُ قَد تَرَكَ الناسُ مَجانينا
لا يبلغ طالب العلا مرقاتي
لا يبلغُ طالِبُ العلا مَرقاتي — أَنّى وَبِدايَتي مَدى الغاياتِ
ألا رب برغوث تركت مجندلا
أَلا رَبَّ بَرغوثٍ تَرَكَت مُجَندِلاً بِأَبيَضَ ماضي الشَفرَتَينِ صَقيلُ
لو لم يناسب ريق فيه الراح
لو لم يناسب ريق فيه الراح — ما كان شاكل خده التفاح