وصف
تصفح أفضل ما قيل في وصف من شتى العصور والمؤلفين.
نيشان مجد للخليل أسنى
نيشانَ مَجدٍ لِلخَليلِ أَسنى — وَرِفعَةَ حَتماً عَلَيها يَثني
لعمري لقد صابت على ظهر خالد
لَعَمري لَقَد صابَت عَلى ظَهرِ خالِدٍ شَآبيبُ ما اِستَهلَلنَ مِن سَبَلِ القَطرِ أَتَضرِبُ في العِصيانِ تَزعُمُ مَن عَصا وَتَعصي أَميرَ المُؤمِنينَ أَخا قَسرِ فَلَولا يَزيدُ بنُ المُهَلَّبِ حَلَّقَ
أمن الجان يا سليمى هواكم
أمن الجانِ يا سُليمَى هَواكُم — فَفؤادي يُجَنُّ مِنه جُنُونا
قم تأمل بنا عجائب دهر
قُم تَأَمَّل بِنا عَجائِبَ دَهرٍ كُتِبَت فيهِ لِلرِجالِ الرِماكُ وَما أَسَرَّت أُمُّ العِيالِ سُروراً مُنذُ قالوا أَبو العِيالِ يُناكُ وَيَخِسُّ النَصيبُ حَتّى يَقِلَّ ال حَظُّ فيهِ وَيَكثُرُ الأ
فؤاد ما تعداكم
فؤاد ما تعداكم — وقلب ليس ينساكم
عصر الصبا عد فالهوى
عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى — باقٍ وركبُ الشوقُ طارق
رق النسيم وغنت الأطبار
رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ — وصفا المُدامُ وضجّتِ الأوتار
إن كان باليمن هذا اليوم قد سنحا
إن كان باليمن هذا اليوم قد سَنَحا كم يوم شؤمٍ علينا بعده بَرَحا ذكرى السرورِ إذا عادتك في حزنٍ هاجتْ عَلَى قلبك الأشجانَ والترحا دمعانِ لاءَمَ هذا اليومُ بينهما لميّتٍ ولمولودٍ لَقَدْ سَفَحا دمع
أطيب العمر تولى
أطيبُ العمرِ تولَّى — لا تقُل بعدُ لعلا
تعاتب سعدى أن تنقل دارها
تُعاتِبُ سُعدى أَن تنقَّل دارَها — وَأَيَّة شَمسٍ يَستَقرُّ قَرارَها
الحرب لا بد منها
الحرب لا بدّ منها وإن أباها الأنام حقيقة وضعوها فليس فيها كلام ما دام شر فحرب والشر فيهم لزام في كل يوم دعاوي لا تنقضي وخصام إذا أستراح حسام في الغمد قام حسام وإن تصالح قوم تقاتلت أقوام وا
قاسوك يا شمس الضحى
قاسوكِ يا شمسَ الضُّحى بالبدرِ ظلماً والهلالِ ورأوا عيونكِ فاستها موا بالغزالةِ والغزالِ يأبى جمالكِ أن يقا سَ وأنتِ مقياسُ الجمالِ عذرتُ فؤاداً رآكِ فطارا كذا الطيرُ إما لمحنَ النهارا ودماً ع
طيب الحبائب إذا هب الهوى ندي
طيب الحبائبْ إذا هبَّ الهوى ندّي ونحن لو يطلبوا أرواحنا ندّي يا مقلتي أمطري أو بالدما ندّي لا تلتقي ندهم هم يلتقوا ندّي
وصلت إلى قصدي وسطر لي بما
وصلتُ إلى قصدِي وسطّر لي بما أحلّت وصولٌ واستقرَّ حصول ولولا الندى الفخريّ في كلِّ حالةٍ لما كانَ لي في الحالتين وصول
علوت قدرا فصرت أما
علوتِ قدراً فصرتِ أُمّاً — لخالق الخلق في الوجودِ
إذا حبس الإنسان غرب لسانه
إِذا حَبَسَ الإِنسَانُ غَربَ لِسَانِهِ — عَنِ النَّاسِ لَم تُسرِع إِلَيهِ القَواذِفُ
إني امرؤ من حمير أسرتي
إنّي امرُؤٌ من حِمْيَرٍ أسرتي — بحيث تَحوي سَروَها حِمْيرُ
حسبت المدام وزهر الكمام
حَسِبْتُ المُدَامَ وَزَهْرَ الكَمَامْ وَسَجْعَ الحَمام وَوَقْعَ الْمَطَرْ شَهِيَّ الضَّرِيبِ وَثَغْرَ الحَبيبِ وَلَحْنَ الحُلِيّ وَصَوْتَ الْوَتَرْ
إلى هنا راهباً صالحاً
إِلَى هُنَا رَاهِباً صَالِحاً وَأَدِيباً شَاعِراً مُلْهَمَا أَعْجَبْ بها أَوْحَى إِلَيْكَ النُّعْمَى فَكَانَ فِي الأَرْضِ كَمَا فِي السَّمَا
أيا من زاد في تيه
أَيا مَن زادَ في تيهٍ — وَفي طَيشٍ وَفي كِبَرِ
تنزه عن العوراء مهما سمعتها
تَنزّه عن العوراء مهما سمعتها — صيانةَ نفس فهو بالحرّ أشبه
يا سيدا ساد في الأشراف أجمعها
يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِها ولم يَزَل سيّد السادات مُذ كانا إنّ النقابة قَرَّتْ فيك أعْيُنها وفاخَرتْ بك كبّاراً وأعيانا والحمد لله إذ فاتك يومئذ بشارة تُعْلِنُ الأفراح إعلانا من جانب المل
سقى الله بشارا بوابل رحمة
سقى اللَه بشاراً بوابل رحمةٍ — يجود عليها بالصباح وبالمسا
عشقتك والصبر عندي محال
عشقتكِ والصبر عندي محال — فلا تقتليني بهذا الدلال
وشادن شبهت أوصاف بهجته
وَشَادِنٍ شُبِّهَتْ أوْصَافُ بَهْجَتِهِ بِعَشْرَةٍ قَدْ حَوَاهَا شَكْلُهُ القَمَرُ خَالٌ لِحَاظٌ قَوَامٌ طَلْعَةٌ شَعَرٌ ثَغْرٌ جَبِينٌ عِذَارٌ وَجْنَةٌ خَفَرُ مِسْكٌ غَزَالٌ قَضِيبٌ نَيِّرٌ غَسَقٌ زَ
فؤاد على كر الحوادث مارد
فؤادٌ على كَرِّ الحوادثِ مارِدُ — وعَزمٌ على جَوْرِ النوائبِ قاصدُ
لقد منع الإمام الخمر فينا
لَقَدْ مَنَعَ الإمامُ الخمرَ فينا — وَصَيّرَ حدَّها حدَّ اليماني
صيرت فمي لفيه باللثم لثام
صيرت فمي لفيه باللثم لثام — غصباً ورشفت من ثناياه مدام
فنيت هوى إلا حشاشة مهجتي
فَنيتُ هَوىً إِلّا حُشاشَة مُهجَتي — أَجولُ بِها في مَربَعٍ وَمَصيفِ
بروحي خطيبا جاور الترب فاغتدى
بروحِي خطيباً جاورَ الترب فاغْتدَى عليهِ حداداً لبس كل خطيب ووَلى فأضْحت للمنابرِ وحشةً وللورق نوح فوق كلِّ قضيب يذكرني مغنى حماهُ جماله فلله ذكرى منزل وحبيب
تكاملت فيك أوصاف خصصت بها
تكاملت فيك أوصافٌ خُصصتَ بها — فكلُّنا بك مسرورٌ ومغتبط
لا تخف أن ينقض الذن
لاَ تَخَفْ أَنْ يَنْقُضَ الذَّنْ — بُ الذِي بَيْنِي وَبَيْنَكْ
أيتم أنس أم يطيب ترنم
أَيَتِم أُنْسٌ أمْ يَطِيبُ تَرَنمٌ إلاَّ إذَا كَانَ المُرَجِّعُ سَامِي تَتَدَفَّقُ الأوْتَارُ تَحْتَ بَنَانِهِ كَتَدَفُّقِ الأَنْهَارِ بِالأَنْغَامِ بَيْنَ انْسِجَامٍ وَاخْتِلاَطٍ مُونِقٍ وَتَوَافُقٍ
بالوصل جد فأنا المحب المخلص
بِالوَصلِ جُدْ فَأَنا المُحبُّ المُخلِصُ ما إِن لَهُ مِن أَسر حبّك مخلصُ كَيفَ الخَلاصُ مِنَ الغَرامِ وَإِنّه مِن شَأنِهِ أَن لَيس مِنهُ تَخلّصُ يا اِبنَ المَحاسِنِ وَالبها إنّي اِمرُؤٌ مِمّن بِع
يا عروس المجد
يا عروس المجد تيهي واسحبي فـي مـغانينا ذيـول الـشهب لـن تـري حـفنة رمل فوقها لـم تـعطر بدما حـر أبـيّ درج الـبـغي عـليها حـقبة وهــو ى دون بـلوغ الأرب وارتـمى كـبر الـليالي دونها لـين ال
أحق برِفدك من آمليه
أحقُّ برِفْدك من آملي ه من لم يؤمْله في الآملينا ومن كان وُدُّك لا للجَدَا ولكن لنفسك حقاً يقينا وإني لَمَنْ أخلصتْ نفسُهُ لك الودَّ قِدْماً مَعَ المُخْلِصينا ولكنني اضطرني حادثٌ إليك فكن لي عل
فإن يك كوكبه مظلما
فإن يك كوكبُه مظلِماً — فإنّي لظُلمته واقِدُ
أمسيت مستضعفا على جلدي
أمسيت مستضعفا على جلدي — أذود همّيَ بالراح عن جلدي
ولم أنس لما زارني البدر ليلة
وَلَم أَنسَ لما زارَني البَدرُ لَيلَةً — عَلى خُلَسٍ بِالرَغم من عاذِل أَعمى
كم لنا من خلس في الغلس
كم لنا من خُلَسٍ في الغَلَسْ — خُلَسٍ تمّت برغْمِ الحَرَسْ
وعاتق صبحة جليت علينا
وَعاتِقِ صُبحَةٍ جُلِيَت عَلَينا بِتاجٍ مِن عَجائِبِها وَعِقدِ مَجَرَّةِ جَدوَلٍ وَسَماءِ آسٍ وَأَنجُمِ نَرجِسٍ وَشُموسِ وَردِ وَبَرقِ مُدامَةٍ وَغَمامِ كَأسٍ وَرَعدُ مُثالِثٍ وَضَبابُ نَدِّ مَح
علقته كالغصن ذو لثغة
علقته كالغصن ذو لثغة — معقرب السالف والصدغ
اليوم يومي ويوم الأينق الذلل
اليومُ يومي ويومُ الأينُقِ الذُّلُلِ فازجُرْ بنا طرباً يا حاديَ الإبلِ صَوِّبْ خُطاها إلى أَرْضِ العراقِ فما لطالبِ المجدِ عند الخُوزِ من شُغُل أَمِلْ إليها مَطايانا فقد كفَلَتْ تلك الإمالةُ بالإ
إن أسيافنا العضاب الدوامي
إن أسيافنا العضاب الدوامي جعلت ملكنا قديم الدوام واقتحام الأبطال في وقت حام واقتسام الأموال في وقت سام
ثلاث تزيد المرء نورا وحكمة
ثلاثٌ تزيد المرءُ نوراً وحكمةً — أَلا إنّني أُوصيكَ مِنها فكثِّرِ
ليقعد الدهر بي ما شاء وليقم
ليقعد الدَّهرُ بي ما شاءَ وليَقُم — لَيسَ التَضاؤل للأَهوال من شيمي
أبا جعفر إن الولاية إن تكن
أبا جعفرٍ إنّ الولاية إن تكن — مُنبِّلَةً قوماً فأنت لها نبْلُ
لم أطلها كما أطال رشاء
لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً ماتحٌ ساء ظنُّه بقليبِ حاشَ للَّه ليس مثلي تَظَنَّى ظنَّ سَوْء بمُستقاكَ القريبِ غير أني امرؤٌ وجَدتُ مقالاً مُستتِبّاً في كل قَرْمٍ نجيبِ فأطلتُ المديحَ ما طال فيهم
كالنار يملأ نورها
كالنار يملأ نورها — عرض البسيطة والفضا
تجرد وجدي فيك عن كل صورة
تَجَرَّدَ وَجدي فيكَ عَن كُلِّ صورَةٍ وَعُدتَ بِها الزُهّادَ في جَنَّةِ الخُلدِ فَأَصبَحتُ في قَصدي إِلَيكَ مُوَحِّداً لِحُسنِكَ لَمّا كانَ في غَيرِهِ زُهدي
حبيبي على هذه الرابيه
حَبيبي عَلى هذِهِ الرابِيَه — أُحِسُّ خَيالَكَ يَرقى بيه
مذ أطنب بالمطال والأيجاز
مذ أطنب بالمطال والأيجاز — في موعده ظننته بي هازي
عصابة من لصوص أمنها خطر
عصابة من لصوص أمنها خطر — قد ضجّ منها وريع الجن والبشر
لا قوم أكرم من تميم إذ غدت
لا قَومَ أَكرَمُ مِن تَميمٍ إِذ غَدَت عوذُ النِساءِ يُسَقنَ كَالآجالِ الضارِبونَ إِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت وَالنازِلونَ غَداةَ كُلَّ نِزالِ وَالضامِنونَ عَلى المَنِيَّةِ جارَهُم وَالمُطعِمونَ غَدا
إياك والسلطان لا يدنيك من
إِيَّاكَ والسلطانَ لا يُدنيكَ مِن — أبوابِه مُتكسَّبٌ ومَعاشُ
ألا فاذكروا المختار تحظوا بخيره
أَلا فاذكروا المُختارَ تَحظوا بِخَيرِهِ — وَفي كُلِّ قَصدٍ فَلتَسيروا بِسَيرِهِ
براها
حسناءُ ! رِجلُكِ في الركابِ — ويداكِ تعبثُ بالكتابِ
أنت المقابل والمدابر
أَنتَ المُقابَلُ وَالمُدا بَرُ في المَناسِبِ وَالعَديدِ بَينَ العُمومَةِ وَالخُؤو لَةِ وَالأُبُوَّةِ وَالجُدودِ فَإِذا انتَمَيتَ إِلى أَبي كَ فَأَنتَ في المَجدِ المَشيدِ وَإِذا انتَمى خالٌ فَما
وما زال أخذ الموت أهلي وجيرتي
وَما زالَ أَخذُ المَوتِ أَهلي وَجيرَتي — يُحَدِّثُ عَنّي إِن سَيَأتي عَلى نَفسي
يا ابن عبد الله يا من
يا ابن عبد الله يا من — هو لي خلٌ ودود