وصف
تصفح أفضل ما قيل في وصف من شتى العصور والمؤلفين.
أرى لي في شهر الصيام إذا أتى
أرى ليَ في شهر الصيام إذا أتى — لياليَ عَيّارٍ وأيام عابِدِ
مطر ناعم في خريف بعيد
مَطَر ناعمٌ في خريف بعيدْ والعصافير زرقاءُ.. زرقاءُ والأرض عيد. لا تقولي أنا غيمة في المطارْ فأنا لا أريدْ من بلادي التي سقطتْ من زجاج القطار غير منديل أُمي وأسباب موت جديد. مطر ناعم في خريف غريبْ وا
فلو أن ما نعطي من المال نبتغي
فلو أن ما نعطي من المال نبتغي — به الحمد يعطي مثله زاخر البحر
على أي الجنان بنا تمر
عَلى أَيِّ الجِنانِ بِنا تَمُرُّ وَفي أَيِّ الحَدائِقِ تَستَقِرُّ رُوَيداً أَيُّها الفُلكُ الأَبَرُّ بَلَغتَ بِنا الرُبوعَ فَأَنتَ حُرُّ سَهِرتَ وَلَم تَنَم لِلرَكبِ عَينُ كَأَن لَم يُضوِهِم ضَجَ
تصباك ما في النجم من لمعات
تصبّاك ما في النجمِ من لمعاتِ — وحيّاكَ ما في البَحرِ من هَدَراتِ
إذا كنتم لا تذكرون قضيتي
إذا كنتُم لا تذكرون قضيَّتي وتأبون مني ساعة أن أذكرا فإنِّي أرى حالِي سيمْسي لديكم ولكنه الحبَّال يمشي إلى ورا
عليك أقمت أسناء الثناء
عَلَيكَ أَقَمتَ أَسناءَ الثَناءِ — فَأَنتَ أَقَمتَ أَثناءَ السَناءِ
وأغيد يحوي وجهه الحسن كله
وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ وَيُنْكِرُ أَنَّ البَدْرَ فيهِ شَريكُهُ أَتاني وَفي يُمْناهُ كَأْسٌ كَأَنَّها مِنَ التِّبْرِ يُعْلَى باللُّجَيْنِ سَبيكُهُ فَنازَعْتُهُ الصَّهْباءَ طَوْ
إذا ما بدا الحجاج للناس أطرقوا
إِذا ما بَدا الحَجّاجُ لِلناسِ أَطرَقوا وَأَسكَتَ مِنهُم كُلُّ مَن كانَ يَنطِقُ فَما هُوَ إِلّا بائِلٌ مِن مَخافَةٍ وَآخَرَ مِنهُم ظَلَّ بِالريقِ يَشرَقُ وَطارَت قُلوبُ الناسِ شَرقاً وَمَغرِباً ف
تزوج بعد واحدة ثلاثا
تَزَوَّجَ بَعدَ واحِدَةٍ ثَلاثاً وَقالَ لِعِرسِهِ يَكفيكِ رُبعي فَيُرضيها إِذا قَنَعَت بِقوتٍ وَيَرجُمُها إِذا مالَت لِتِبعِ وَمَن جَمَعَ اِثنَتَينِ فَما تَوَخّى سَبيلَ الحَقِّ في خَمسٍ وَرُبعِ
أصبح مسحول يوازي شقا
أَصبَحَ مَسحولٌ يُوازي شِقّا مَلالَةً يَمَلُّها وَأَزقا وَنادياتٍ مِن ذُبابٍ زُرقا يَنتُقُ رَحلي وَالشَليلَ نَتقا يَنفُضُ عَنهُ عَنتَراً أَو بَقّا أَقولُ إِذ أَنجَدَ مِن دِمَشقا حينَ رَمى بِحاجِبَيهِ
نصيبي منك اليوم هجر وبغضة
نَصيبِيَ منكِ اليومَ هجرٌ وبغضَةٌ وما لكِ إِلّا في الودادِ نَصيبُ وَقَلبُكِ مِن حُبّي صَحيح مسلَّمٌ وَقَلبيَ فيهِ مِن هواكِ ندوبُ وَرابَكِ مِنّي قبل أَن تَتبيّني بِأَنْ لَيسَ لي أَمرٌ عليهِ مَشيب
قرب الله بالسلام وحيا
قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّا — زَكَرِيّا بنَ طَلحَةَ الفَيّاضِ
لولا أبو الفرج الذي فرجت به
لولا أبو الفَرَجِ الذي فُرِّجَتْ به — كُرَبي لما جَفَّتْ لُبُودُ جِيَادي
رأيت بجنب الخيف هندا فراقني
رَأَيتُ بِجَنبِ الخَيفِ هِنداً فَراقَني لَها جيدُ ريمٍ زَيَّنَتهُ الصَرائِمُ وَذو أُشُرٍ عَذبٌ كَأَنَّ نَباتَهُ جَنى أُقحُوانٍ نَبتُهُ مُتَناعِمُ نَظَرتُ إِلَيها بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً وَلي نَظَ
أكرمت ظني واحترمت رجائي
أكرمت ظني واحترمت رجائي — وتعجلتْ يدك العسيرَ النائي
شمس بغير الليل لم تحجب
شَمْسٌ بغيرِ الليل لم تُحْجَبِ — وفي سِوَى العينين لم تُكْسَفِ
نيطت حمائل سيفه
نيطَتْ حمائلُ سَيفِهِ بالفارسِ الشَّهْمِ الزَّمِيعِ بمُعَفرِ الغُلْبِ الكُما ة وقاتل المَحْلِ الشَّنيعِ في سَلْمِهِ وَنَدِيِّهِ للَحْلِ والخَطْبِ الفَظيعِ يَمٌّ يَجيشُ عُبابُهُ وقَعائِدُ ال
رب هب لي في أبي الفضل رذاذ
ربِّ هبْ لي في أبي الفضل رَذاذِ عُوذةَ الصحة يا خير مَعاذِ واصطنعْه واتخذه للعلا إنه أهل اصطناع واتخاذِ ماجدٌ ينفُذُ في حكمته ومساعي بِرِّه كل النفاذِ أنعم الله على أخلاقه وغذاه بنعيم العيش غاذ
شرفا يا عزيز يهنئك العطف
شرفا يا عزيز يهنئك العطف الذي نلته من الفاروق والمليك العظيم أيده الله خليق برفع شأن الخليق أكرم العامل الأمين الذي أرضاه منه وفاؤه بالحقوق وحبا الشاعر المجيد التفاتا هو للفن مبعث التوفيق أي كنز أخرجت
دخيل على الغوث الرفاعي وشبله
دخيل على الغوث الرفاعي وشبله — أبى الهمم الصياد غوث البرية
لبعد احبتي عيل اصطباري
لبعد احبتي عيل اصطباري — فمن لي بالوقوف على الديار
سلام فاح كالورد النصيبي
سلامٌ فاحَ كالوردِ النصيبي — يُساقُ لذلكَ الربعِ الخصيبِ
ألا حبذا السوسن الأزرق
ألا حبذا السوسن الأزرق ويا حبذا حسنه المونق حكى لونه لون فيروزجٍ جرى وسطه ذهبٌ مشرق
إذا تذكرت سوح نجد
إذَا تَذَكَّرْتُ سُوحَ نَجْد — أَرَى بِقَلْبي رَجَا رُجُوعِهْ
أعد يا خطيب الدعوة الحرة التي
أعد يا خطيبُ الدعوة الحرة التي — أراحت عقولاً حرةً وقلوبا
ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد
أَلا يا صَبا نجدٍ مَتى هجتَ من نجدِ — أَذبتَ الحَشا والجفنَ بالفيض والوقدِ
نأسى إذا ودعتنا الشمس في الطفل
نَأْسَى إِذَا وَدَّعَتْنَا الشَّمْسُ فِي الطَّفَلِ فَكَيْفَ مَنْ لاَ نُلاَقِيهِ إِلى الأَزَلِ تَطْوِي بِنَا الْعَيْشَ أَفْرَاسٌ بِلاَ حَكَمٍ وَلاَ نُخَيَّرُ فِي الأَوقَاتِ وَالنَّقَلِ أَلأَمرُ لِل
يا من غدا لحجاه في
يا من غدا لحِجاهُ في — كشفِ المعمَّى مُنشَغِف
طنب قبابك هذا العز والشرف
طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ — واصْحَبْ شَبَابَكَ لا شَيْبٌ ولا خَرَفُ
ألا ليت حظي من حياطة نصركم
أَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُم بِأَن لَيسَ لي نَفعٌ لَدَيكُم وَلا ضُرُّ وَسارٍ بِرَحلي فاطِرُ النابِ جاشِمٌ ضَعيفُ القُصَيرى لا كَبيرٌ وَلا بِكرُ مِنَ الخورِ حَبحابٌ كَثيرٌ رُغاؤُهُ يَرُش
خلى طفيل علي الهم وانشعبا"
خَلّى طفَيْلٌ عَلَيّ الهَمَّ وَانْشَعَبَا — فَهَدَّ ذَلِكَ رُكْنِي هَدَّةً عَجَبَا
قل للألى حسدوا علاي وشهرتي
قلْ للأُلى حسدوا علايَ وشهرتي — أيهالُ ضرغامٌ بنبحِ كلابِ
فتاة الريف غانية طهور
فتاة الريف غانيةٌ طهورٌ — قصور الطرف لا تدري سهامه
أليس بياض الأفق في الليل مؤذنا
أليس بياض الأفق في الليل مؤذناً — بآخر عمر الليل إذ هو أسفرا
قواضب الرأي أمضى من شبا القضب
قواضِبُ الرأي أمْضَى من شَبَا القُضُبِ — والحزمُ في الجِدّ ليس الحزمُ في اللَّعِب
للكريم ابن الأسعد الشهم صيت
لِلكَريمِ اِبنِ الأَسعدِ الشّهمِ صيتٌ مَلَأ الدّنيا وَهوَ صيتٌ حميدُ لانَ قَلباً وَجانِباً مَعَ عزٍّ وَطِباعاً وَإِنَّهُ لَشَديدُ
أبو الفضل وابن الفضل أنت وتربه
أَبو الفَضلِ وَاِبنُ الفَضلِ أَنتَ وَتُربُهُ — فَغَيرُ بَديعٍ أَن يَكونَ لَكَ الفَضلُ
إن الليالي لا دهتك لعائثه
إِنَّ اللَيالي لا دَهَتكَ لَعائِثَه فَوَقَيتُ فيكَ يَدَ الزَمانِ العابِثَه وَسَلِمتُ مِن خِلٍّ يَعودُ عَلى النَوى كَرَماً فَتَنفَرِجُ الخُطوبُ الكارِثَه فَأَرى بِهِ لِلقَلبِ قَلباً ثانِياً عِزّاً
مللن فؤادي فتيمنه
مللن فؤادي فتّيمنه — وما زلتُ عن ذلكم مذعنا
حدث عرف الصبا عن نفحة الزهر
حَدَّثَ عَرْفُ الصَّبَا عَنْ نَفْحَةِ الزَّهْرِ — عَنِ الْغُصُونِ عَنِ السُّقْيَا عَنِ الْمَطَرِ
أأعذر قومي والرماح تلوم
أأعْذِرُ قومي والرِّماحُ تَلومُ — وذلكَ خَطبٌ في الزّمانِ عَظيمُ
رعاك ضمان الله ما أظلم الدجى
رعاك ضمانُ اللّه ما أظْلم الدجى بهيماً وما ابيضَّتْ وجوهُ المطالعِ وما طاب ذكرُ المحسنين وما جرى ال نَّسيمُ بأرجاءِ المُروتِ البلاقعِ فقلبيَ والعَلْياءُ فيكَ كِلاهُما ذوا صَبْوةٍ سلوانُها غيرُ
لي مجموع صغير عند من
لي مجموعٌ صغيرٌ عندَ مَنْ — أنا كالغارقِ في نائلِهِ
قلت لما عذبوه فغدا
قلتُ لمَّا عَذَّبوه فَغَدا — مَثَلاً يُسْرِعُ في خَيطِ اخْتلاطْ
تقطع أعناق الرجال المطامع.
تقطع أعناق الرجال المطامع.
أعاذل ما على مثلي سبيل
أَعاذِلُ ما عَلى مِثلي سَبيلُ وَعَذلُكَ في المُدامَةِ يَستَحيلُ أَعاذِلُ لا تَلُمني في هَواها فَإِنَّ عِتابَنا فيها يَطولُ كِلانا يَدَّعي في الخَمرِ عِلماً فَدَعني لا أَقولُ وَلا تَقولُ أَلَيسَ
جسد ذاب نحولا وسقاما
جَسَدٌ ذاب نحولاً وسَقاما وفؤادٌ زِيدَ وجداً وغراما دَنِفٌ لولا تباريح الجوى جَعَلَ اللائمَ في الحبّ إماما ما الَّذي أوْجَبَ ما جئتم به من صدود وعلاما وإلاما يا أباة الضَّيم ما لي ولكم أفترضون
إذا شئت أن تسمع حنينا كأنه
إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُ — حَنينُ المَطايا في البِلادِ البلاقعِ
أقرب من قولك يا عمرو
أقربُ من قَولكَ يا عَمْرو حالٌ بها ينكشفُ الضَّرُّ فلا تَبِتْ أسوانَ في غَمرةٍ ضاقَ بها ذرعكَ والصَّدرُ واتخذ الصَّبَر لها جُنَّةً فمن شِعارِ الحازمِ الصَّبرُ هي العُلى عِلْقٌ إذا قِسْتهُ م
يا كاشف الضر إذا ناداه أيوب
يا كاشف الضر إذا ناداه أيوب وجامع الشمل إذا ناجاه يعقوب وعالم السر والنجوى إذا خفيت ضمائر سرها بالغيب محجوب لعل معروفك المعروف ينقذني من لوعة جمرها بالثكل مشبوب هب لي أمانك من خوف يبيت به للهم
من لي إذا لم ألق منك معينا
من لي إذا لم ألق منك معينا — جدْ لي بسمعك ساعة فأبينا
جاؤوا برأسك يا ابن بنت محمد
جاؤُوا بِرَأْسِكَ يا ابْنَ بِنْتِ مُحَمّدٍ مُتَرَمِّلاً بِدِمائِهِ تَرْمِيلا وكأنّما بِكَ يا ابْنَ بنتِ مُحَمّدٍ قَتَلوا جَهاراً عامدينَ رَسُولا قَتَلُوكَ عَطْشَاناً ولَمّا يَرْقُبُوا في قَتْلِكَ
ومهفهف تهفو بلبب
وَمُهَفهَفٍ تَهفُو بِلُب بِ المَرءِ مِنهُ شَمائِلُ فَالرِدفُ دِعصٌ هائِلٌ وَالقَدُّ غُصنٌ مائِلُ وَالخَدُّ نُورُ شَقائِقٍ تَنشَقُّ عَنهُ خَمائِلُ وَالعَرفُ زَهوُ حَدائِقٍ نَمَّت بِهِنَّ شَمائِل
موقفٌ حانَ فاغتنم
موقفٌ حانَ فاغتنم وتخير من الكلم كلَّ لفظٍ أرقَّ مِن ضحكة الزهر للدِّيم مستَمَدٍّ من الرُّبى مُستعارٍ من النّسم اجمع الآنَ طاقةً غضّةَ النور تبتسم أُهدِها روحَ شاعرٍ خالدٍ بالذي نَظم قلمي ما
ألمم على طلل عفا متقادم
أَلمِم عَلى طَلَلٍ عَفا مُتَقادِمِ — بَينَ الذُؤَيبِ وَبَينَ غَيبِ الناعِمِ
إذا ازدرى ساقط كريما
إذا ازدرى ساقِطٌ كَريماً فلا يَطولَنَّ ضِيقُ صَدْرِهْ فأكثَرُ النَّاسِ مُنذُ كانُوا ما قدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهْ
وأغن كالرشإ الغرير
وأَغنَّ كالَّرشإ الغَري — رِ نَشا خِلالَ الرَّبربِ
خليلي ما لي كلما هب بارق
خليليَّ ما لي كلما هبَّ بارقٌ — جَرَتْ عَبَرَاتُ العينِ سَحَّاً وتَهْتانا
ومغن ببرده ونداه
ومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُ تَخمدُ النارُ حين يَفتح فاهُ يتغنى بغير رُزءٍ ولا يسـ ـكتُ إلا بحُكْمِه ورضاهُ يتمنى السَّميعُ حين يُغنّي أنه قبلَ ذاك صُمَّ صداهُ