📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
هذا وكم مُتَرشِّحٍلي مرةً من بعدِ أُخرى
أجرَتهُ رغبتُهُ وزُهدي في المدائِح كلَّ مُجرى
حتَّى إذا اتَّصَلَت رَسائِلُه مع الركبانِ تَترى
نكَّبتُ عَنه جانِباًوتركتُ عَين الجود عَبرى
ولقد رأيتُكَ بالذي استَدعى وما استدعيت أُخرى
حتى نشأتَ لها ونفسُك من هواها بعد سَكرى
فانظُر هل اتَّفق اختِياري واختيارُك يا ابن كرى