بي من فتور المقلة الكحلاء

بي من فتور المقلةِ الكحلاءِما أَولع اللحظاتِ بالاعضاءِ
نفسٌ تنافسَ في النفيسِ وهمةٌتبني منازلها على الجوزاء
نهضتْ وقد قعدَ الزمانُ بأهلهترمي مقاصدَها بسهمِ الرائي
واستوضحت نهجَ الرجاء فاعتقتْبي أوصل الإِدلاجِ بالإِسراء
حتى وصلت وشقَّ ظني بالوفاشق الصباح عجاجة الظلماءِ
فنضبتُ راياتي وجردت المدىودمغتُ قسراً هامةَ الأعداءِ
واشبتُ ناصيةَ الزمانِ ورعتهبغرائبِ العزماتِ والآراءِ
وركبتُ حتى فوق أنفاس العدىوزحمت حتى منكب الخضراءَ
وعلوت أطواق النجومِ فقلن ليقف حيث شئت فقلت كنَّ ورَائي
فأَنا الذي لو شاءَ نزه طرفهفي روض مجلس سيّد الوزراءِ
لله همتهُ التي من شأنهاأن تردف النعماء بالنعماءِ
تعدو مكارمهُ على آمالنَابدوى يصيبُ به مكان الداءِ
حتى إِذا غمرت أياديه الرجاوأتاك يبغي العذر بالإِغراءَ
بعثوا لطاعتهِ القلوب بملئهاخوفاً يشاب صريحه برجاء
وعزائم قد أَرعدت نهضاتُهابالرعبِ قلب الصخرةِ الصّماءَ
وطوت بياضَ العيش عمن فوقَهنشرت سوادِ الغارةِ الشعواءَ
واستسلبتْ منهنَّ أيام العدىلما رمينَ بعمره الهيجاءِ
غاضت مياه محامدي السّخابهِحتى رميتَ الحمد بالإِلغاءَ
ودفعت إِذا جازى ثنائي جودهلينال منه ولاتَ حينً جزاءِ
تسمو إلى مرمي الفخار همومهفهو البعيد مطارح الآلاءِ
نصر السماح على النضار فكم لهبيد العفاة اليومَ من إسراءِ
عجلٌ إِلى المعروف تحسبَ أنهخاشٍ على المعروف كيدَ عِداء
يستعذبُ الإِحسان شرباً اذنهيسقي عروقَ الدوحةِ العلياءِ
بلت أياديه مغارسَ مجدهبالبذَل منه وهنَّ غير ظماءِ
وسطا ومازج بأسه بسخائهِفلديهِ كم من شدةٍ ورخاءِ
ياناصبَ العلياءِ أني لمنتهيجزتَ الوفا ووفيتَ كَلَّ وفاءِ
وجلوتها للناظرين مبينةًكالشمس لا ترتاب عينَ الرائي
أَفديك مما لا تحب وكل شخصٍلا يحب من الأنام فدائي
المزيد لـابن المُقري

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالمماليك

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر