📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني

هديتك العظمى أصار قبولها

هَدِيَّتُكَ الْعُظْمَى أَصَارَ قَبُولَهَاقَرِيضٌ لَكُمْ كَالْعِقْدِ مَا عَنْهُ مِنْ بُدِّ
وَمَا كانَ رَدِّي إِنْ يَكُنْ وَهْوَ لَمْ يَكُنْلِشَيْءٍ سِوَى رِفْقِي بِمُسْتَخْلِصِي وُدِّي
وَإِنِّي غَنِيٌّ عَنْ غَرَامَةِ صَاحِبِيوَإِلاَّ فَمَالِي مِنْ سَبِيلٍ إِلَى الرَّدِّ
وَهَِذِي مُجَارَاةُ الْقَرِيضِ اسْتَطَعْتُهَاوَشُكْرُ الذِي أَوْلَيْتُمُ فَاقِدُ الْحَدِّ
المزيد لـابن زاكور

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالعثماني

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر