📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
مَلْآنُ مِنْ أَغْبَى الْوَرَى صَفْرُووَمِنَ الْمُرُوءَةِ وَالنُّهَى صِفْرُ
أَبْنِيَةٌ حَفَّ الْيَهُودُ بِهَافَأَخَفُّ مِنْ مَثْوىً بِهَا الأْسْرُ
لاَ يَخْدَعّنَّكَ حُسْنُ مَنْظَرِهِمِنْ خَارِجٍ وَالرَّوْضُ وَالنَّهْرُ
فَنَظِيرُهُ الدُّنْيَا فَظَاهِرُهَاحُلْوٌ وَبَاطِنُ حُلْوِهَا مُرُّ
أَوْ جَنَّةُ الدَّجَّالِ تُبْصِرُهَاتَنْدَى وَفِي أَحْشَائِهَا الْجَمْرُ
يَشْتَمُّ نَتْنَ الْخُبْثِ مِنْ صَفْرُومَنْ دَارُهُ السُّودَانُ أَوْ مِصْرُ