📜 قصيدة لـ أأبو اليمن الكندي📚 مؤلف أيوبي
حلفتُ بسجّان اللواحظ فاتنٍكأنّ بعينيه بقايا خماره
يكسِّر إعراضي بتكسير طرفهإذا ظلَّ طرفي حائراً في احوراره
أقام على قلبي قيامةَ حبِّهِوقام بعذري فيه حسن عِذاره
وأعجبني في خده جلنارهفأهدى إِلى طيِّ الحشا جُلَّ ناره
وهيهات أن أنسى لذيذَ عناقهِوقد زارني من بعد طولِ ازوراره
آمنت عليه اللومَ من كل ناصحٍفكلٌ يرى أنَّ النُّهى في اختياره