يا من إذا وهب الدنيا فيحسبها

يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبهابُخلاً وَحاشا عُلاهُ فَهُوَ مِفضالُ
أَهديكَ طرفاً وَمِن نَعماكَ كَم أَخَذَتمثليَ مثل الَّذي أَهديت سُؤال
لَكن عُبَيدك يَخشى أَن يُقالَ لَهُلا خَيلَ عِندَكَ تَهديها وَلا مالُ
قُبولَكَ النعمة العُظمى عَليَّ وَليبِها مِن الدَهر أَكرام وَأَجلال

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالعثماني

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر