الشعر العربي · بحر شعري

البحر الخفيف

التفعيلةفَاعِلَاتُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلَاتُنْ
8,262 عمل أدبي
المماليك

صاح إن لم أجد في كسب مال

لـ صلاح الدين الصفدي

صاح إن لم أجد في كسب مال — هات قل لي بالله كيف أجود

المماليك

أحرق الفجر عنبر السحر

لـ شهاب الدين الخلوف

أحْرَقَ الفَجْر عَنْبَرَ السَّحَرِ بِلَهِيب الصَّبَاحْ وَقَدِ افْتَرَّ مبسم الزَّهَرِ عَنْ ثَنَايَا الأقَاحْ

العباسي

كيف يخفى ما فيك عرفك باد

لـ مخزون السنجاري

كَيفَ يَخفى ما فيكَ عُرفُكَ بادِ وَشَذاكَ المَعروفُ بَينَ العِبادِ وَنِداكَ المَقصودُ في كُلِّ حَيٍّ وَنَداكَ المَورودُ في كُلِّ نادِ وَلَدَيكَ الزُلفى وَمِنكَ المَبادي وَإِلَيكَ المَعادُ يَومَ ا

العباسي

جنبيه الفراق قبل الفراق

لـ الصنوبري

جنّبيه الفراقَ قبلَ الفراقِ — فالتلاقي في الهجر غيرُ تلاقِ

العثماني

نقطة النفس فوق عين الإله

لـ عبد الغني النابلسي

نقطة النفس فوق عين الإلهِ صيرتها غيباً بحكم اشتباه فهو عين بنقطة النفس غين حائل بين شمس نور الله فانسب النفس منك لله خلقاً وافن عنها به ودع كل لاهي واعرف الخلق هكذا وهو أمر لمع برق ودم على الإن

العباسي

ذق أبا جعفر مغبة جرمك

لـ إبن الرومي

ذُقْ أبا جعفر مغبَّةَ جُرْمِكْ واجْنِ ما أثْمرتْ سفاهةُ حِلْمِكْ ما تعرَّضْتَ لي وجَدّك حتى قرنَ اللَّه كلَّ نحْسٍ بنَجْمِكْ أبِعَقْل المُعلّمين يُعابُ ال شعرُ أيري في القعر من بظر أمِّك لستَ عن

المخضرمون

إن آيات ربنا باقيات

لـ أمية بن أبي الصلت

إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ — ما يُماري فيهِنَّ إِلا الكَفورُ

العباسي

كم نسام الأذى كأنا كلاب

لـ إبن الرومي

كم نُسام الأذى كأنَّا كلابُ كَمْ إلى كَمْ يكون هذا العتابُ كلما جئتُ قاصداً لسلامٍ ردَّني عن لقائكَ البوَّابُ ما كذا يفعل الكرامُ و لا تَرْ ضى بهذا في مثليَ الآدابُ أنا حرٌّ وأنتَ من سادةِ الأحْ

الأموي

أسلمي أم دهبل قبل هجر

لـ أبو دهبل الجمحي

أَسلِمي أَمَّ دَهبَلٍ قَبلَ هَجرِ — وَتَقَضٍّ مِنَ الزَمانِ وَعَصرِ

العباسي

أيها المتحفي بحول وعور

لـ إبن الرومي

أيها المُتْحفِي بحُولٍ وعُورٍ أين كانت عنك الوجوهُ الحسانُ قد لَعَمْرِي ركبتَ أمراً مهيناً ساءنا فيك أيها الخُلْصانُ فتحك المِهرجانَ بالحُولِ والعُو ر أرانا ما أعقبَ المِهرجان كان من ذاك فقدُك ا

العباسي

هذه الشمس أوشكت أن تغيبا

لـ السري الرفاء

هذه الشمسُ أوشكتْ أن تغيبا — فأقِلاَّ المَلامَ والتَّأنيبا

العراق

يا أبا الفضل كلما قلت شعرا

لـ حيدر الحلي

يا أبا الفضل كلَّما قلتَ شعرا — فيه أودعتَ من بيانك سحرا

تونس

يجد الناس في ارتياحي الى الظلم

لـ أبو بكر التونسي

يجد الناس في اِرتياحي الى الظل — م وَميلي لنشره الغازا

مصر

إيه يا شاعري كفاك مقاما

لـ محمد الهمشري

إيه يا شاعِري كَفاكَ مَقاما — ها هُنا فَالفَناءُ جَمُّ الضِفافِ

العباسي

أنا راع لما صفا منك قدما

لـ إبن الرومي

أنا راعٍ لما صفا منك قدماً عائفٌ منك آجناً مطروقا فانسَ ذكري فإن قلبيَ ناسٍ لك ما عاقب الغروبُ الشروقا كن كأن لم تلاقني قطُّ في النا س ولا تجعلنَّ ذكراي سوقا وتيقَّن بأنَّني غير راءٍ لك حقّاً ح

المماليك

إن شكا القلب هجركم

لـ بهاء الدين زهير

إِن شَكا القَلبُ هَجرَكُم — مَهَّدَ الحُبُّ عُذرَكُم

العباسي

اشتفى العاذلون مني وزادوا

لـ خالد الكاتب

اشتفى العاذلونَ مني وزادوا — وأروني من الهوى ما أرادوا

العراق

لا تلم مغرما رآك فهاما

لـ عبد الغفار الأخرس

لا تَلُمْ مُغْرَماً رآك فهاما كلُّ صبٍّ تَرَكْتَهُ مُستهاما لو رآك العذول يوماً بعيني تَرَكَ العذل في الهوى والملاما يا غلاماً نهاية الحُسن فيه ما رأت مثله العيون غلاما تاركٌ في الأَحشاء ناراً و

المماليك

قام موسى العيون بالآيات

لـ شهاب الدين الخلوف

قَامَ مُوسَى العُيُونِ بِالآيَاتِ إذْ رَأى السِّحْرَ جَالَ بِاللَّحَظَاتِ وَادَّعَى الخَدُّ رِقَّةً بِدَعَاوٍ جَاءَ فِيهَا العِذَارُ بِالْبَيِّنَاتِ وَتَلاَ الصُّدْغُ آيَةً فَغَدَونَا رُكَّعًا سُجَّدا

العباسي

قل لعبد القوي أنت قوي

لـ إبن الرومي

قل لعبد القويِّ أنت قويٌّ فاتَّقِ اللَّهَ وَيْكَ في الضعفاءِ نحن جُمٌّ وأنت أَقْرَنُ واللَّـ ـه حَسيبُ القَرْناء للَجمّاءِ لو علمتَ الخفيَّ من كلّ علمٍ جامعاً بينه وبين البِغاءِ أعجبَ الناسَ ما

العباسي

كدت أقضي إذا غاب عني الحبيب

لـ البحتري

كِدتُ أَقضي إِذا غابَ عَنّي الحَبيبُ وَسَواءٌ حُضورُهُ وَالمَغيبُ كُنتُ إِن جِئتُهُ لِأَشكو إِلَيهِ مَضَضَ الحُبِّ قالَ أَنتَ كَذوبُ وَعَسى اللَهَ أَن يُفَرِّحَ ما أَص بَحتُ فيهِ وَكُلُّ آتٍ قَري

الأندلسي

أرسلت ليل شعرها من عقص

لـ ابن خاتمة الأندلسي

أرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِ — عَن مُحَيّاً رَمى البُدورَ بِنَقْصِ

المماليك

عجبت خلتي لوخط مشيبي

لـ ابن نباتة المصري

عجبت خلتي لوخطِ مشيبي في أوان الصبى وغير عجيب من يَعمْ في بحار همِّي يظهر زَبدٌ فوقَ فَرعهِ الغربيب من يحارب حوادث الدهر يخفى لون فُؤدَيهِ في غبار الحروب أيُّ فرع جونٍ على عنتِ الأيا مِ يبقى وأ

مصر

ليس لي غير خالك الحجر الأسود

لـ محمود سامي البارودي

لَيْسَ لِي غَيْرَ خَالِك الْحَجَرِ الأَسْـ — ـوَدِ فِي كَعْبَةِ الْمَحَاسِنِ قِبْلَهْ

مصر

يتناهى الأنام والأيام

لـ صالح الشرنوبي

يتناهى الأنام والأيّامُ — ولك الخلد دولة ومقام

العباسي

لقبيح في الناس من غير جرم

لـ بشار بن برد

لَقَبيحٌ في الناسِ مِن غَيرِ جُرمٍ — بَعدَ وَصلٍ قَطيعَةُ الأَخَوَينِ

الأندلسي

سائل الدار إن سألت خبيرا

لـ ظافر الحداد

سائلِ الدارَ إنْ سألتَ خبيرا واستجِرْ بالدموع تَدْعُ مُجيرا وتَعوَّذْ بالذِّكْر من سُنَّةِ الغد ر ولا غَرْوَ أن تكون ذَكورا أَفْهمَتْني على قُحولِ رُباها فكأني قرأتُ منه سطورا دمُ عيني بالسفح حل

العثماني

إنما الدين كله تقليد

لـ عبد الغني النابلسي

إنما الدين كله تقليدُ وهو أمر تقلدته العبيدُ وهو معنى التكليف محض اعتقاد حاد عنه الشقي وفاز السعيد ثم إيمان من يقلد حقٌّ منه تبدو الأعمال والتوحيد قاده الشرع كالبهيمة ينقا د بإيمانه فيدنو البعي

العثماني

ما نظمت القريض إلا بالها

لـ جميل صدقي الزهاوي

ما نظمت القريض إلا بالها — م جديد من السماء لنفسي

فلسطين

أؤثر الموت إثرة لا تجارى

لـ مطلق عبد الخالق

أؤثر الموت إثرة لا تجارى وارى في الحياة داءً وبيلا أطلب الموت وهو ينفر مني يا لتعسي هل اطلب المستحيلا

الأندلسي

فتميس الغصون زهوا إذا غن

لـ ظافر الحداد

فتَمِيسُ الغصون زَهْوا إذا غَنْ نَتْ عليهن مُطْرِباتُ الطيورِ وكأن المياهَ في الجدول الجا ري حُسامٌ في راحَتَيْ مذعور

العراق

فيك جبت السهول طولا وعرضا

لـ إبراهيم الطباطبائي

فيك جبت السهول طولا وعرضا — واعتسفت الحزون كبواً ونهضا

الأموي

أطلبا ثالثا سواي فإني

لـ ذو الرمة

أُطلُبا ثالِثاً سِوايَ فَإِنّي رابِعُ العيسِ وَالدُجى وَالبيدِ

العباسي

أنظروني بني ثوابة حتى

لـ إبن الرومي

أنظروني بني ثوابة حتى أضَع الذَّمَّ والأمانة عنّي ثم أنجو بثقْلكم بعد ذاكُمْ واتقوا اللَّه وارحموا ذاك مني

فلسطين

صاح إن ضامك الزمان فيمم

لـ عمر اليافي

صاح إن ضامك الزمانُ فيمّم — ثغرَ عكا فإنّها خير وُجهَهْ

العباسي

وبتنيس في كنيسة ديرين

لـ السراج البغدادي

وبتنيس في كنيسة ديري — ن لحيني أبصرت ظبيا أغنا

العثماني

توبة النفس في الهوى أن تموتا

لـ عبد الغني النابلسي

توبة النفس في الهوى أن تموتا فتنال المنى وتدرك قوتا تخذتها مليحة الكون ستراً مسدلاً عند غيرها ممقوتا تتجلى بها الغيوب عليها فتنير اللاهوت والناسوتا تظهر الذات خلفها بصفات هي كانت صفاتها والنعوت

عُمان

باسمك الأعظم العظيم الأجل

لـ أبو مسلم البهلاني

باسمك الأعظم العظيم الأجل — العلي الأعلى تعلق ذلي

العباسي

يا خليلي تيمتني وحيد

لـ إبن الرومي

يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ فَفُؤادي بها مُعَنَّىً عَمِيدُ غادةٌ زانها من الغُصْن قَدٌّ ومن الظَّبي مُقلتان وجِيدُ وزهاها من فَرْعِها ومن الخد ديْنِ ذاك السَّوادُ والتَّوْريدُ أوقد الحسْنُ

الأموي

أيها الباكر المريد فراقي

لـ عمر بن أبي ربيعة

أَيُّها الباكِرُ المُريدُ فِراقي بَعدَ ما هِجتَ بِالحَديثِ اِشتِياقي لَيتَ شِعري غَداةَ بانوا وَفيهِم صورَةُ الشَمسِ أَينَ يُرجى التَلاقي جَزَعٌ يَعتَريكَ يا قَلبُ مِنها إِن يَحُثّوا جِمالَهُم لِ

العباسي

أيها المطلون بعدي حذار

لـ السري الرفاء

أيها المُطَّلون بعدي حَذارِ — إنَّ بعضَ الصُّخورِ طالُب ثارِ

العباسي

لم يزل للسكنجبين قرين

لـ إبن الرومي

لم يزل للسَّكَنْجَبينِ قرينُ إن نأى عنه فهو صَبٌّ حزينُ ولدينا سَكنجبينٌ وحيدٌ أنت عندي بالأجرِ فيه قمين فاقرِنَنْ بالسكنجبين أخاهُ إنه لافتقادِه مستكين والذي تستميح غال ثمينٌ وثناءُ الأحرار غا

مصر

قد سمعنا وليتنا ما سمعنا

لـ صالح مجدي بك

قَد سَمعنا وَليتنا ما سَمعنا — وَنَفعنا لَكننا ما اِنتَفَعنا

العباسي

خل بيني وبين حب المدام

لـ ديك الجن

خَلِّ بَيني وبينَ حُبِّ المُدامِ واعْفِني مِنْ مَسَائِلِ ابنِ سَلاَمِ أَنا مَالي وللصِّيامِ وقد حا نَ على المسلمينَ شَهْرُ الصِّيامِ تاركاً للجِهادِ والحَجِّ والعُمْ رَةِ والحِلِّ راغباً في الحَر

الأندلسي

وديار تشكو الزمان وتشكي

لـ صفوان التجيبي

وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي — حَدَّثَتنا عَن عِزَّةِ ابنِ هَمُشكِ

فلسطين

زعموني أحب هندا وميا

لـ يوسف النبهاني

زَعَموني أحبُّ هنداً وميّا قَد أتى الزاعمونَ شيئاً فريّا ما لِهندٍ ولا لميٍّ نصيبٌ في فؤادِ اِمرئٍ أحبّ النبيّا مُصطفى اللَّه مِن جميع البرايا مُجتباهُ حبيبهُ القرشيّا أشرَقت شمسُ فضله فرآها كل

العباسي

غزال عليه طرة وقصاص

لـ الخبز أرزي

غزالٌ عليه طُرَّةٌ وقُصاصُ — يصيد فما للقلب منه مناصُ

مصر

عصف السهد والنوى

لـ حسن الحضري

عصفَ السُّهدُ والنَّوَى بفؤادي — وجَفاني منذُ الفراقِ رقادي

مصر

إن وجدي نما وغير حالي

لـ صالح مجدي بك

إِن وَجدي نَما وَغَيَّر حالي — فَاسقنيها مِن خَمر ثَغرٍ حالي

الأموي

أيها المنكح الثريا سهيلا

لـ عمر بن أبي ربيعة

أَيُّها المُنكِحُ الثُرَيّا سُهَيلاً عَمرَكَ اللَهَ كَيفَ يَلتَقِيانِ هِيَ شامِيَّةٌ إِذا ما اِستَقَلَّت وَسُهيلٌ إِذا اِستَقَلَّ يَمانِ

اعتزال الورى وإن جل خطبا

لـ مصطفى البابي الحلبي

اعتزال الورى وإن جل خطبا — هو عندي دون احتمال اللئام

تونس

أفسد الحج ما أتاه حسين

لـ الشاذلي خزنه دار

أفسد الحج ما أتاه حسين — ليس حجا ولا الحجاز حجاز

العثماني

قد أتينا الحمى على منهاج

لـ عبد الغني النابلسي

قد أتينا الحمى على منهاجِ فانظروا عندكم له من هاجي سيرة أحمدية سرت فيها مستضيئاً بنور ذاك السراج جل وجه عز العوالم يعلو بكمال الجمال والإبتهاج جنة الخلد جنة الخلد لكن تستر القلب عن بديع التناجي

سوريا

عاطني من رحيق ثغرك نهله

لـ سليمان الصولة

عاطني من رحيق ثغرك نهله — فهي برء الفؤاد من كل علَّه

العباسي

ويد تخرج العرائس في مدحك

لـ ابن حجاج

ويدٌ تخرج العرائس في مد حك بين الأقلام والأدراج فاستمعها مني ألذ وأشهى من سماع الأرمال والأهزاج بمعانٍ بخورها لك طيبٌ وفساها في لحية الزجاج حلقت في الطول ذقن جريرٍ والأراجيز لحية العجاج

لبنان

إن محسوبك الذي بك يسمو

لـ عبداللطيف فتح الله

إِنّ مَحسوبَكَ الّذي بِكَ يَسمو لا تُؤاخِذْه لو هَفا أيَّ هَفوِ فَلِئامُ الأنامِ أَهلٌ لِحِقدٍ وكرامُ الأنامِ أهلٌ لعفوِ

العباسي

أي سهم في قلب أي قتيل

لـ خالد الكاتب

أيُّ سهمٍ في قلبٍ أيِّ قتيلِ — بِجفونٍ وسنى وَطرفٍ كَحيلِ

الأيوبي

هذه مبتدا الرسائل

لـ أبو اليمن الكندي

هذه مبتدا الرسا — ئِل بل أوّل الخدَم

الأيوبي

ما تطيب الدنيا لفقد حبيب

لـ القاضي الفاضل

ما تَطيبُ الدُنيا لِفَقدِ حَبيبٍ وَحَياةُ المُفارِقينَ حِمامُ فَحَياتي لا أَوحَشَ اللَهُ مِنها وَعَلى الدَهرِ بَعدَ مَوتي السَلامُ لَستُ أَرضى الرِضا بِأَيسَرَ مِن لا قَعقَعَ الرَعدُ مِنهُ لي يا

المماليك

وفتى أبخر تستر بالصم

لـ السراج الوراق

وفَتًى أَبخرٍ تَستَّرَ بِالصَّمْ — تِ وكانَ الحَديثُ قَدْ شَاعَ عَنْهُ

1–60 من 8,262