الشعر العربي · بحر شعري

البحر الخفيف

التفعيلةفَاعِلَاتُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلَاتُنْ
8,262 عمل أدبي
الأيوبي

أكذا تهدم المنون الجبالا

لـ شهاب الدين التلعفري

أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ — أَكَذا يَنزعُ الحِمامُ النِّصَالا

المماليك

رب عيش نصبت كأس مدامه

لـ ابن نباتة المصري

ربّ عيشٍ نصبت كأس مدامِهْ ومليحٍ ضممت غصن قوامِهْ تائه أقنع الهلال افتخاراً أنه قد غدى مثال لثامه عربيّ إلى كنانة معزا هُ ولكن لحاظه من سهامه ضائع العين كلّ سهران فيه ضيعة القاف في حروف كلامه

العباسي

مستجير الهوى بغير مجير

لـ أبو فراس الحمداني

مُستَجيرُ الهَوى بِغَيرِ مُجيرِ وَمُضامُ الهَوى بِغَيرِ نَصيرِ ما لِمَن وَكَّلُ الهَوى مُقلَتَيهِ بِاِنسِكابٍ وَقَلبَهُ بِزَفيرِ فَهوَ مابَينَ عُمرِ لَيلٍ طَويلٍ يَتَلَظّى وَعُمرِ يَومٍ قَصيرِ ل

المماليك

يا فؤادي بالله لا ترمني في

لـ صلاح الدين الصفدي

يا فؤادي بالله لا ترمني في — حب وسنان ما أنامَ الأناما

المماليك

طعن الأفق هامة القضب

لـ شهاب الدين الخلوف

طعن الأفْقُ هَامَةَ القُضْبِ بسنان الشروقْ وَاكْتَسَى الدوحُ لاَمَةَ الحَرْبِ بغمام الغَبُوقْ وَانْتَضَتْ كف عنترِ السحْبِ مُرْهَفَاتِ البروقْ

العباسي

أي عذر للدهر أني معنى

لـ ابن نباتة السعدي

أَيُّ عُذرٍ للدهرِ أَنّي مُعنى — في محلٍ مُحي وآخرَ يُبْنَى

فلسطين

شارد اللب والفكر

لـ مطلق عبد الخالق

شارد اللب والفكر خاشع القلب والبصر في حناياه شعلة تتلظى ولا تقر في مآقيه دمعة كالشابيب تنهمر في ثنيَّات صدره زفرة الهم والكدر في تضاعيف نفسه تنطوي عبرة العبر هو للبؤس صورة ومن شجون الأسى صو

الأيوبي

لي مولى مذهب العمر

لـ أسامة بن منقذ

لِيَ مَولىً مُذهَبَ العُمْ — رِ فلم يَرْعَ حُرمتي وذِمَامِي

العباسي

أبلغا عني الحسين ألوكا

لـ الشريف الرضي

أَبلِغا عَنّي الحُسَينَ أَلوكاً إِنَّ ذا الطَودَ بَعدَ عَهدِكَ ساخا وَالشَهابَ الَّذي اِصطَلَيتَ لَظاهُ عَكَسَت ضَوءَهُ الخُطوبُ فَباخا وَالفَنيقَ الَّذي تَدَرَّعَ طولَ ال أَرضِ خَوّى بِهِ الرَدى

العباسي

يا عمود الإسلام خير عمود

لـ ابو العتاهية

يا عَمودَ الإِسلامِ خَيرَ عَمودِ وَالَّذي صيغَ مِن حَياءٍ وَجودِ وَالَّذي فيهِ ما يُسَلّي ذَوي الأَح زانِ عَن كُلِّ هالِكٍ مَفقودِ وَالأَمينُ المُهَذَّبُ الهاشِمِيُّ ال قَرمُ مَحضُ الآباءِ مَحضُ

العباسي

يا غزال الوادي بنفسي أنتا

لـ ابن المعتز

يا غَزالَ الوادي بِنَفسي أَنتا — لا كَما بِتُّ لَيلَةَ الهَجرِ بِتّا

العثماني

أيها الخل قد صحبناك دهرا

لـ عبدالله الشبراوي

أَيُّها الخل قَد صَحِبناكَ دَهراً — وَبلونا حلاك سِرّا وَجهرا

مصر

قد قضينا في العيد يوما سعيدا

لـ زكي مبارك

قد قضينا في العيد يوما سعيدا هو يوم السرور جديد وشربنا خمرا حلالا فكانت فوق ما تفعل العيون السود رب ثغر في العيد جاد بثغر هو أشهى ما يمنح العنقود يا نديمي يباح في العيد طيف لا نرى في خياله ما ن

المماليك

عجل الله برء اسماعيلا

لـ الباخرزي

عجّلَ اللهُ برءَ اسْماعيلا — وجَلاهُ الشِّفاءُ عضباً ثَقيلا

المعاصرون

ته غراما فللغرام رجال

لـ بهاء الدين الصيادي

تِهْ غَراماً فللغَرامِ رِجالُ — وابْكِ ما شئتَ يومَ قومُكَ شالُوا

المماليك

قد دعانا إلى الصبا الناقوس

لـ تميم الفاطمي

قد دعانا إلى الصِبَا الناقوسُ — حين حنَّتْ إلى الصَبُوحِ النفُوسُ

عذلوني على الحماقة جهلا

لـ الحمدوي

عَذَلوني عَلى الحَماقَةِ جَهلاً — وَهيَ مِن عَقلِهِم أَلَذُّ وَأَحلى

العراق

هم يعدون بالمئات ذكورا

لـ معروف الرصافي

هم يُعَدُّون بالمئات ذكوراً وإناثاً لهم قصور مُشاله ولهم أعبُد بها وإماءٌ ونعيم ورِفعة وجلاله تركوا السعي والتكسُّب في الدن يا وعاشوا على الرعّية عاله يتجلّى النعيم فيهم فتبكي أعين السعي من نعي

المعاصرون

سيدي إن جئته بعلك كثير

لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا

سِيدِي إِن جِئتَهُ بِعِلكٍ كَثِيرٍ — في فِئَامٍ مَتبُوعَةٍ بِفَئَامِ

المماليك

جرد الأفق صارم الفجر

لـ شهاب الدين الخلوف

جَرَّدَ الأفْقُ صَارِمَ الفَجْرِ مِنْ جَفِيرِ الغَسَقْ فَتَوَارتْ أزَاهرُ الزُّهْرِ فِي كِمَامِ الشَّفَقْ نَسَخَ الصُّبْحُ آيَةَ الدَّجْنِ بِنُصُولِ الخِضَابْ وَجَلاَ الشَّمْسَ مُبْدِعُ الحُسْنِ فِي خ

الأيوبي

ما الجمال المصري عندي إلا

لـ فتيان الشاغوري

ما الجَمالُ المِصرِيُّ عِندِيَ إِلّا — ذَهَبٌ مِثلُهُ يُسَكُّ وَيُصرَف

العباسي

قل لمن ألبس الجمال جمالا

لـ إبن الرومي

قُلْ لمنْ ألبسَ الجمالَ جمالا بالمعاني وهيبةً وجلالا أيُّها البدرُ لا تزل في كمالِ ال أمرِ بدراً وفي النَّماءِ هِلالا كيف كانتْ عُقْبى اقتصادكِ كانت صحَّةً مستفادةً واندِمالا واعتدالاً مِنَ المز

الأندلسي

من عذيري من هازئ بي هازل

لـ ابن خاتمة الأندلسي

مَنْ عَذِيْري مِنْ هازِئٍ بيَ هازِلْ — قاطِعٍ لِي وللصُّدودِ مُواصِلْ

المماليك

كل حي قاض عليه زواله

لـ ابن نباتة المصري

كلّ حيٍّ قاضٍ عليه زواله وإلى هذه السبيل مآله يا جلالاً عن الزمان تقضَّى عزّ ربٌّ قضى وجلَّ جلاله ما اقتضى حظّنا بقاءك فينا واحداً تشمل الأنام ظلاله هادياً للندى وللعلم ترجى كلّ يومٍ أقواله وفع

العباسي

كيف لي أن أموت منك بدائي

لـ خالد الكاتب

كيفَ لي أن أموتَ منكَ بدائي — إنَّ في الموتِ راحَتي وشِفائي

العباسي

هل أضاخ كما عهدنا أضاخا

لـ الصنوبري

هل أُضاخٌ كما عهدنا أضاخا — حبذا ذلك المناخُ مُناخا

العباسي

بأبي من اذا أراد سراري

لـ الثعالبي

بأبي من اذا أراد سراري — عبرت لي أنفاسه عن عبير

العراق

زادك الله بهجة ووقارا

لـ عبد الغفار الأخرس

زادك الله بهجةً ووقارا وجلالاً منه فجَلَّ جلالُه ولقد خصّنا بنيلك مذ كنتَ مُنيلاً لنا فَعَمَّ نواله عادك العيدُ بالسرور ووافا ك مُشيراً إلى الهناء هلاله أَنْتَ بدرُ السُّعود في طالع المج دِ وقد

المعاصرون

أسمعيني لحن الردى أسمعيني

لـ إلياس أبو شبكة

أَسمَعيني لحنَ الرَدى أَسمِعيني — فَحَياتي عَلى شفارِ المنونِ

العباسي

قبلته فمج في جوف فيها

لـ إبن الرومي

قبَّلتَهُ فمج في جوف فيها ذرقَ بازٍ من ناطف ممضوغِ يا لها ريقة لقد رشفَتْها من فم شدقم رحيب الفروغ ريقة لو تُمجُّ مجاً على الأف عى لباتت بليلة الملدوغ كرهةُ الريح تزهق النفس منها مرّة الطعم فهي

مصر

ما لقلبي من لوعة ليس يهدا

لـ محمود سامي البارودي

مَا لِقَلْبِي مِنْ لَوعَةٍ لَيْسَ يَهْدَا — أَوَ لَمْ يَكْفِ أَنَّهُ ذَابَ وَجْدَا

الأندلسي

أباح أبو مروان حر نسائه

لـ ابن حزم الأندلسي

أباح أبو مروان حر نسائه ليبلغ ما يهوى من الرشأ الفرد فعاتبته الديوث في قبح فعله فأنشدني إنشاد مستبصرٍ جلد لقد كنت أدركت المنى غير أنني يعيرني قومي بإدراكها وحدي

الأيوبي

يا صلاح الدين الذي أصلح الفاسد

لـ العماد الأصبهاني

يا صلاحَ الدينِ الذي أَصلحَ الفا — سدَ بالعَدلِ من خطوبِ الزمانِ

المماليك

قل لعبد العظيم عني مقالا

لـ أبو الحسين الجزار

قل لعبد العظيم عني مقالا — فيه عَتبٌ أضحى طويلا عريضا

الأيوبي

أيها الراحلون عني ويحدو

لـ القاضي الفاضل

أَيُّها الراحِلونَ عَنّي وَيَحدو في مَطاياهُم بِقَلبِيَ حادي بِنتُمُ بِالفُؤادِ وَالأُنسِ وَالرا حَةِ وَالصَبرِ وَالمُنى وَالرُقادِ طيبُ عَيشي فارَقتُهُ يَومَ فارَق تُم فَهَل كُنتُم عَلى ميعادِ

العباسي

قال والنوم ممكن غر غيري

لـ الصنوبري

قال والنوم ممكنٌ غُرَّ غيري — لا تموِّه فلستُ بالمستهام

هو بحر من مائه ذائب التبر وأدني

لـ أبو الحسن السلامي

هو بحر من مائه ذائب التب — ر وأدنى احجاره الياقوتُ

مصر

أمل ضائع ولب مشرد

لـ ابراهيم ناجي

أملٌ ضائعٌ ولبٌّ مشرَّد بين حبٍّ طغى وجُرحٍ تمرّد وضلالٌ مشت إليه الليالي هاتكاتٍ قناعه فتجرّد وبدا شاحباً كيوم قتيلٍ لم يكد يلثم الصباح المورّد غفر الله وهمها من ليالٍ صوّرت لي الربيع والروض أ

العباسي

لما أتت خير بني هاشم

لـ سلم الخاسر

لِما أَتَت خَيرَ بَني هاشِمٍ — خِلافَةُ اللَهِ بِجُرجانِ

المعاصرون

عانقيني بالراحتين حنوا

لـ الشاذلي خزنه دار

عانقيني بالراحتين حنوا — واسنديني فقد قصدت الهدوا

العباسي

ما أراني أنال وعدك إلا

لـ علي بن الجهم

ما أَراني أَنالُ وَعدَكَ إِلّا — بَعدَ أَن يَنهَضَ الرِجالُ بِنَعشي

العباسي

وكفاه بأن طوبى له في

لـ السيد الحميري

وكفاهُ بأنّ طُوبى له في — دارِه أصلُها بدارِ الخلودِ

المماليك

أنا من صدمة النوائب قاس

لـ الباخرزي

أنا من صَدمةِ النّوائِبِ قاسِ — تَعْتريني خُطوبُها فأقاسي

العباسي

قل لعبد القوي أنت قوي

لـ إبن الرومي

قل لعبد القويِّ أنت قويٌّ فاتَّقِ اللَّهَ وَيْكَ في الضعفاءِ نحن جُمٌّ وأنت أَقْرَنُ واللَّـ ـه حَسيبُ القَرْناء للَجمّاءِ لو علمتَ الخفيَّ من كلّ علمٍ جامعاً بينه وبين البِغاءِ أعجبَ الناسَ ما

المعاصرون

بعد أن طال في هواه صدودي

لـ حمزة الملك طمبل

بعد أن طال في هواه صدودي — سمح الحب لي بلثم الخدود

المعاصرون

يا ندوبي تصبري يا ندوبي

لـ أحمد زكي أبو شادي

يا ندوبي تصبّري يا ندوبي — وتناسي هموم أمسي العصيب

العثماني

فكأن تونس إذ رمت عنها

لـ علي الغراب الصفاقسي

فكأنّ تُونس إذ رُمتُ عنها — سفرا فالأمطارُ عنها توالت

المماليك

يا سمي الذي له دانت الجن

لـ صفي الدين الحلي

يا سَمِيَّ الَّذي لَهُ دانَتِ الجِن نُ وَجاءَت بِعَرشِها بَلقيسُ غَيرَ بِدعٍ إِذا أَطاعَت لَكَ الإِن سُ وَهامَت إِلى لِقاكَ النُفوسُ

المعاصرون

قد تيممت بالصعيد زمانا

لـ أبو الفيض الكتاني

قد تيممت بالصعيد زمانا — وأنا اليوم قد ظفرت بماء

الأندلسي

سلام على دار رحنا وغودرت

لـ ابن حزم الأندلسي

سلام على دار رحنا وغودرت خلاء من الأهلين موحشة قفرا تراها كأن لم تغن بالأمس بلقعاً ولا عمرت من أهلها قبلنا دهرا فيا دار لم يقفرك منا اختيارنا ولو أننا نتسطيع كنت لنا قبرا ولكن أقداراً من اللَه أنفذت ت

الأيوبي

أصدودا ولم يصد التصابي

لـ العماد الأصبهاني

أصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي — ونفاراً ولم يَرُعْكَ المشيبُ

العثماني

زادك الله يا خليلي رشدا

لـ ابن زاكور

زَادَكَ اللهُ يَا خَليلِي رُشْداً — لَمْ أَجِدْ مِنْ هَوَى مَعَاليكَ بُدَّا

العثماني

رب فوارة خلال مروج

لـ عبد الغني النابلسي

رُبَّ فوارةٍ خلال مروجٍ ماؤها ناثرٌ عقودَ لآلي كلما قام ذلك الماء فيها خرَّ للأرض ساجداً للحال وهو في حالة السجود تراه في هدير بذكره متوالي ليس إلا هو الشخوص إذا ما زال شخصٌ أتاه شخص تالي جل ي

العباسي

نحن شئنا فلم يكن ما أردنا

لـ أبو العلاء المعري

نَحنُ شِئنا فَلَم يَكُن ما أَرَدنا وَتَمَّت لِلَّهِ فينا المَشيَّه وَثُرَيّا النُجومِ تَلقى حِماماً كَالثُرَيّا في رَهطِها القِرشِيَه قَد طَرِبنا إِلى المَهاري تَبارى بِالأَصاحيبِ غَدوَةً وَعَشِي

العباسي

قل لفوز ردي علي السلاما

لـ العباس بن الأحنف

قُل لِفَوزٍ رُدّي عَلَيَّ السَلاما — وَأَجيبي مُتَيَّماً مُستَهاما

المماليك

لا ومرأى جمالك المسعودي

لـ شهاب الدين الخلوف

لا وَمَرْأى جَمَالِكَ الْمَسْعُودِي مَا سَقَى مَا النَّعِيمِ بَعْدَك عُودِي وَوَحَقِّ الهَوَى وَطَاعَةِ جَفْنِي لِوَلِيّ الدُّمُوعِ وَالتَّسْهِيدِ لَمْ أبِحْ مُهْجَتِي لِغَيْرِكَ فَامْحَقْ بِنَهَارِ ا

العباسي

قل لمن يدعي سليما سفاها

لـ ابو نواس

قُل لِمَن يَدَّعي سُلَيماً سَفاهاً لَستَ مِنها وَلا قُلامَةَ ظُفرِ إِنَّما أَنتَ مِن سُلَيمٍ كَواوٍ أُلحِقَت في الهِجاءِ ظُلماً بِعَمروِ

الأندلسي

سوسن كالسوالف البيض لاحت

لـ يوسف بن هارون الرمادي

سَوسَنٌ كَالسَّوالف البيض لاحت لِمُحبٍّ مُتَيَّمٍ مِن حَبيبِ قَد أَعارَت عُيونَنا كُلّ حُسنٍ وَأَعارَت أُنوفَنا كلَّ طيبِ بَعضُها عاشِقٌ لِبَعضٍ فَبَعضٌ لِمُحبٍّ وَالبَعضُ لِلمَحبوبِ فَالحَبيبُ

انكليزية تروق وتسبى

لـ أبو المحاسن الكربلائي

انكليزية تروق وتسبى — عاشقيها بوجنة ورديه

العصور القديمة

ملك بل بالدماء ثرى الأرض

لـ ابن رشيق القيرواني

مَلِكٌ بَلَّ بِالدِّمَاءِ ثَرَى الأرضِ فَمَا لِلجُيُوشِ فِيهَا غُبَارُ

1–60 من 8,262