البحر الخفيف
وقهوة يترامى
وَقَهْوَةٍ يَتَرامى شَعاعُها بِلَهِيبِ جَعَلْتُها حَظًّ نَفْسِي عِشْقاً لهَا وَنَصِيبِي بِيَوْمٍ سَعْدٍ مُصَفَّى مِنَ الزَّمانِ المَشُوبِ فَسَقِّنِي تِذْكاراً لِطَاعَةِ المَحْبُوبِ وَاعْصِ الر
لاح نبت الفتاء في
لاحَ نبتُ الفتاءِ في — صحنِ خديك واشتعَل
بدر تم بأفق قلبي تجلى
بَدْرُ تِمٍّ بِأُفْقِ قَلْبي تَجَلَّى — جَلَّ في الحُسْنِ أنْ يُناعَتَ جَلّا
أحمل الوزر والأمانة والدي
أحمل الوزرَ والأمانةَ والدي نَ جميعاً وكلّ ثقلٍ ثقيلِ غيركم يا بني ثوابةَ يا مَنْ ليس شيء لبغضهم بعديلِ لو تُسمَّونَ بالذي تستحقُّو ن خُصصتم بأحرف التثقيلِ شهدَ اللَّهُ أنكم كلُّ شيء باردٍ جامد
لي سقام مواصل
لِي سَقامٌ مُواصِلُ وَدُمُوعٌ هَوَامِلُ وَفُؤادٌ مُبَلْبَلٌ بَلْبَلَتْهُ البَلابِلُ أَدْمُعي قَدْ تَزَاوَجَتْ وَالأَماني أَرَامِلُ وَحَبِيبِي مُعَذِّبٌ لِيَ بِالهَجْرِ قَاتِلُ
هاتها يا نديم من خد خود
هاتَها يا نَديم مِن خدّ خودٍ — سَيف أَلحاظها عَلى الفَور قاتلْ
لم يمت من له أثر
لَم يَمُت مَن لَهُ أَثَر وَحَياةٌ مِنَ السِيَر أُدعُهُ غائِباً وَإِن بَعُدَت غايَةُ السَفَر آيِبُ الفَضلِ كُلَّما آبَتِ الشَمسُ وَالقَمَر رُبَّ نورٍ مُتَمَّمٍ قَد أَتانا مِنَ الحُفَر إِنَّما ا
لم ينل سائق الركائب رشدا
لَم يَنَل سائِقُ الرَكائِبِ رُشدا نَحوَ سُعدى لَولا سَنى نارَ سُعدى وَعَدا مَن عَدا غَضاها رِضاها فَقَضى قاصِداً وَلَم يَقضِ قَصدا وَعَلى الخَوفِ حامَ مَن رامَ أَمناً بِمَنى دونَ خيفِها وَتَرَدّى
آه من وزري الجسيم الثقيل
آه من وِزْرِيَ الجَسيمِ الثَّقيلِ — طالَ منهُ تَفَجُّعي وعَويلي
يا نبيا به الكمال استتما
يا نبيا به الكمال استتما — ورسولا بفضله الكون عما
أصلح الله دمشقا
أصلحَ اللهُ دمشقاً — وحماها عَنْ مسبَّهْ
أسأل الله ذا العلى أن تعيشا
أَسأَلُ اللّهَ ذا العُلى أَن تعيشا — أَلفَ عامٍ لنصرهِ مستجيشا
إن يوم الهباة أورثني الذل
إن يوم الهباة أورثني الذل فأصبحت ظالماً مظلوما كان ظلمي قتل سارةِ بني بدرٍ فأصبحت بعدهم مرحوما فخصبت السنانَ من ثُغر القومِ وكانوا للناظرين نجوما كان ثأري لمالك بن زهيرٍ واحداً كان فيهم معلوما
يا غزالا أصارني
يا غَزالاً أَصارَني موثَقاً في يَدِ المِحَن إِنَّني مُذ هَجَرتَني لَم أَذُق لَذَّةَ الوَسَن لَيتَ حَظّي إِشارَةٌ مِنكَ أَو لَحظَةٌ عَنَن شافِعي يا مُعَذِّبي في الهَوى وَجهُكَ الحَسَن كُنتُ خِل
لجناب الأمير نعم الجناب
لِجَناب الأَمير نعم الجَنابُ — جاءَ يَسعى إِلَيهِ نَجلٌ مُهابُ
بين نشو الغنا ونشو المعالي
بَينَ نَشوِ الغِنا ونَشوِ المَعالي — وجَبَ العَفوُ عَن صُروفِ اللَّيالي
كل شيء تدبيره مستحيل
كلُّ شيءٍ تدبيرهُ مُسْتحيلٌ فمُجيلُ الآراءِ فيهِ مَلومُ فاسْتَنِمْ واسْتهنْ بما يُعْجزُ الرَّأيَ فلا حظَّ فيهِ إِلاَّ الهُمومُ هَوَّنَ الموتَ وهو أصْعبُ شيءٍ أنَّهُ مُبْرَمُ القَضا مَحْتومُ
لا عدمت السرور يا بن أبي بكر
لا عَدِمْتَ السرورَ يا بن أبي بَكْـ ـرٍ وأُعْقبْتَ صحةً من دوائِكْ وأطال الإلهُ عمرك في عز زٍ يسوءُ الجميعَ من أعدائِكْ عاليَ القدر نافذَ الأمر والنَّه ـي تَسُرُّ الجميعَ من أوليائِكْـ رُمتُ إذ
قد عصاني دمعي وخلي فخلت الخل
قد عصاني دمعي وخِلّي فخِلت الخَلَّ دمعاً وخلتُ دمعيَ خِلا وأحاطت بي الخصوم فجفناً مستهلاً وصاحباً مستقلا وفؤاداً لو ظنَّ إبليس أن النار في حرِّه لصام وصلى
زارني من أحب قبل الصباح
زَارني من أُحب قبل الصباحِ فَحَلالي تهَتُّكي وافتِضاحِي وسقاني وقال نم وتسلَّى ما عَلى مَن أحَبَّنا من جُناحِ فَأدِر كأس من أُحِبُّ وأهْوى فَهوى من أُحِبُّ عَين صَلاحِ لوْ سَقاهَا لميِّت عاد حَي
سحر دنياك يا أخي قديم
سحر دنياك يا أُخَيَّ قديم — سوف يبقى، ويذهب الكهانُ
يا خليلي أسعدا
يا خَليلَيَّ أَسعِدا — مَلَكَ الحُبُّ وَاِعتَدى
كذب الزاعمون أن عليا
كذبَ الزاعمون أنّ عليّاً — لن يُنَجِّي مُحِبُّه من هَناتِ
إن خيرا من أن ترى في أن قد
إن خيراً من أن ترى فيَّ أن قد فسدتْ نيتي فحقي البوارُ أن ترى أنني متى انجاب هذا ال ليلُ عني أضاء ذاك النهارُ أنا ذاك الذي عهدتَ وإنْ نف فرتَ جأشي فكان مني نِفارُ ومتى شئت أن تألف نفسي أُلِّفت و
حدثيني يا هم سؤلي ونفسي
حَدِّثيني يا هَمَّ سُؤلي وَنَفسي — مَن دَهاني في الحُبِّ أَو مَن وَشى بي
أي ذنب جنيت حتى تجنى
أيُّ ذنبٍ جنيتُ حتى تجنى إنني كدتُ بعدهُ أن أجِنَّا كلُّ يومٍ أظلُّ أسالُ عنهُ من أراهُ وليسَ يسألُ عنا ألفَ البخلَ لا يردُّ سلامي وتناسى أيامَ كانَ وكنَّا وأرى كُتْبهُ دوائي على البعدِ من الشو
يا غزالا يخفي سناه الغزاله
يا غَزالاً يُخفي سناه الغَزالَه — فَتَنتني لحاظُك الغَزّالَه
قارن البدر بالمسرة شمسا
قارن البدر بالمسرة شمساً يتسامى بها الزفاف الحميدُ ونجوم الأفراح أشرقن أمناً وانجلى بالمنى الهناءُ المديدُ أيها النيران دامت لديكم وارداتٌ من السعود تزيدُ أشرق اللَه منكما كل نجمٍ في سما المجد
مطر ما يفتر
مطرٌ ما يفتّر — ومعاش مقتّر
رائدات الهوى سلبن فؤادي
رائداتُ الهوى سلبنَ فؤادي — فتبدّلت قَرْحةً باغتباط
ليس بدعا وقد رأيتك في
لَيْسَ بِدْعاً وَقَدْ رَأَيْتُكَ فِي أَبْهَى مِثَالٍ إِنْ قُلْتُ هَذَا وِإِلاَّ مَنْ تَمَنَّى أَنْ يُبْصِرَ الحُسْنَ فِي صُورَةِ أُنْسٍ رَآهُ فِي وَجْهِ إِلاَّ
وصلتنا ديوك برك تزهو
وصلتنا ديوك برك تزهو بوجوهٍ جميلة مستجاده كلّ عُرفٍ يروق حسناً وإني أرتجي أن تكون عرفاً وعاده
أيها الخل قد صحبناك دهرا
أَيُّها الخل قَد صَحِبناكَ دَهراً — وَبلونا حلاك سِرّا وَجهرا
شادن يفتن الورى
شادن يفتنُ الورى فتنةً أيَّ فتنةِ شهرَ الحربَ لم يخف عندها أيّ دولةِ عينهُ في تجوّل من ضميرٍ لمهجةِ خدّهُ في تحوّلٍ من نضارٍ لفضّةِ تركَ الناسَ والنسا بينَ آهٍ ودهوتي وأراني لحبهِ بينَ حيّ
ليس طرفي جارا لقلبي ولكن
لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ — دَمُ هَذا بدمعِ هذَا مَشُوبُ
بت ليلى مسهدا
بِتُّ ليلى مسهَّداً — ساهرَ الطَّرفِ مُقْصَدا
سعدت غربة النوى بسعاد
سَعِدَت غَربَةُ النَوى بِسُعادِ فَهيَ طَوعُ الإِتهامِ وَالإِنجادِ فارَقَتنا وَلِلمَدامِعِ أَنوا ءٌ سَوارٍ عَلى الخُدودِ غَوادِ كُلَّ يَومٍ يَسفَحنَ دَمعاً طَريفاً يَمتَري مُزنَهُ بِشَوقٍ تَلادِ
فقت حسنا وبهجة وجمالا
فُقْتُ حُسناً وبهجةً وجمالا — وعُلوّاً إن طاوَلَ الشّهْبَ طالا
ليلة للبروق فيها جروح
لَيلَةٌ لِلبُروقِ فيها جُروحُ وَغُيوثٌ تَبكي وَرَعدٌ يَنوحُ وَكَأَنَّ السَماءَ حِرباءُ جِسمٍ وَعَلَيها النُجومُ حَبٌّ مَقيحُ
أرسلت لي تفاحة نقشتها
أَرسَلَت لي تُفّاحَةً نَقَشَتها — مِن فُؤادٍ بِحُبِّها مُستَهامِ
يا إله الوجود هذي جراح
يا إلهَ الوُجُودِ هذي جِراحٌ في فُؤادي تَشْكو إليكَ الدَّواهي هذهِ زفرةٌ يُصَعِّدها الهمُّ إلى مَسْمَعِ الفَضَاء السَّاهي هذهِ مُهْجَةُ الشَّقاءِ تُناجيكَ فهلْ أَنْتَ سامعٌ يا إلهي أَنْتَ أَنْزَ
قصرك الشيب فاقض ما أنت قاض
قصرُكَ الشيب فاقض ما أنت قاضِ مِن هوى البيض قبلَ حين البياضِ إن شرخَ الشبابِ قرضُ الليالي فتصرّف فيه قُبيل التقاضِي
ولقد قلت حين أقفر بيتي
وَلَقَد قُلتُ حينَ أَقفَرَ بَيتي مِن جِرابِ الدَقيقِ وَالفُخّارَةِ وَلَقَد كانَ آهِلاً غَيرَ قَفرِ مُخصِباً خَيرُهُ كَثيرُ العِمارَةِ فَأَرى الفَأرَ قَد تَجَنَّبن بَيتي عائِذاتٌ مِنهُ بِدارِ الإِ
ليت شعري أجفوة أم دلال
لَيتَ شِعري أَجَفوَةٌ أَم دَلالٌ أَم عَدُوٌّ أَتى بُثَينَةَ بَعدي فَمُريني أُطِعكِ في كُلِّ أَمرٍ أَنتِ وَاللَهِ أَوجَهُ الناسِ عِندي
بغضي لصاد أنني رجل
بُغْضِي لصادٍ أنني رجلٌ أُصفِي المودَّةَ مني للحواميمِ وليس بغضِي لقرآنٍ ولا مقَتِي إياه تالله بل للصادِ والميمِ
بذمام الهوى أمت إليه
بِذمامِ الهَوى أَمُتُّ إليهِ وبحُكم العُقارِ أَقضي عليهِ بأبي منَ زَها عليَّ بوجْهٍ كادَ يَدْمى لمَّا نظرتُ إِليهِ كلَّما علَّني منَ الرَّاحِ صِرْفاً علَّني بالرُّضابِ مِن شَفَتيهِ ناولَ الكأسَ
وإذا شئت أن تعيش سعيدا
وَإِذا شئت أَن تَعيش سَعيداً — زُر مَكان الكِبار تَرقى مَكانا
يا رسولي اذهبا فأبلغاها
يا رسولَيّ اذهبا فأبلغاها — أنني اليوم قد سلوت هواها
أنا بين الهوى وبين التجني
أَنا بَينَ الهَوى وَبَينَ التَجَنّي — في شَقاءٍ وَفي عَذابٍ شَديدِ
ما لظبي الحمى إليه التفاته
ما لظبي الحمى إليه التفاته بعد ما كدَّر المشيبُ حياته لهِجٌ بالهوى وإن نفرت أي دِي الليالي غزالَهُ ومهاته كلَّما قيل قد سلا عن فتاةٍ عادَهُ الحبّ فاسْتجدّ فتاته ما على من عصى النهى فيه رأيٌ لو
أي قلب يبقى على الحب أي
أيُّ قلبٍ يبقى على الحبِّ أيُّ — طَرْفُ مَنْ قَدْ هَويتُهُ بابليُّ
ذا ضريح وروضة من جنان
ذا ضريحٌ وروضةٌ من جِنانٍ زُيِّنت بِالرّضا وَفضلِ الكريمِ حَلَّها جَوهَرٌ مِنَ المَجدِ فَردٌ لِلمَعالي كَالشَّمسِ بَينَ النُّجومِ ضَيْغمٌ في الحروب ليثُ عرينٍ مُحكمُ الرأيِ بالحِجى المستقيمِ فَه
ومدل على الأخلاء مغتر
وَمُدِلٍّ عَلى الأَخِلّاءِ مُغتَرٍّ — بِإِكرامِهِم لَهُ وَاِحتِرامِه
برز البدر في جوار تهادى
بَرَزَ البَدرُ في جَوارٍ تَهادى مُخطَفاتِ الخُصورِ مُعتَجِراتِ فَتَنَفَّستُ ثُمَّ قُلتُ لِبِكرٍ عَجَّلَت في الحَياةِ لي خَيباتِ هَل سَبيلٌ إِلى الَّتي لا أُبالي بَعدَها أَن أَموتَ قَبلَ وَفاتي
ذكر الأخفش القديم فقلنا
ذُكِر الأخفشُ القديمُ فقُلنا إن للأخفش الحديثِ لفضلا وإذا ما حكمْتُ والرومُ قومي في كلام مُعرَّب كنت عدلا أنا بين الخصومِ فيه غريبٌ لا أرى الزورَ للمحاباة أهلا ومتى قلتُ باطلاً لم أُلقَّب فيلسو
وبيان لمثله يرفع القل
وَبَيَانٍ لِمِثلِهِ يَرْفَعُ القَلْ — بُ حِجَاباً وَيَنْتَحُ السَّمْعُ بَابَا
مستحيل المعنى يصلى إلى الحشر
مستحيل المعنى يصلى إلى الحش ر ويخرى في جانب المحراب
هاتها والزمان عنك نؤوم
هاتها والزَمان عَنكَ نُؤوم — حَيث مِنها يسقيك ريمٌ فَريم
رمت للقوم نهضة في الحياة
رمت للقوم نهضة في الحياة — ورجوعاً الى طريق النجاة
ادعني يا أخا العلا وادع عواسا
ادعُني يا أخا العلا وادع عوّا ساً ولو كان قبل موتي بساعَهْ ولك الله والنبي وأهلو ه شهوداً والمسلمون جماعه أنني لا أروع قلبك بالأك ل لما فيه عندكم من بشاعه فإذا جاءني رسولُك أحكم ت أموري بالأكل