البحر الخفيف
صاح إن لم أجد في كسب مال
صاح إن لم أجد في كسب مال — هات قل لي بالله كيف أجود
أحرق الفجر عنبر السحر
أحْرَقَ الفَجْر عَنْبَرَ السَّحَرِ بِلَهِيب الصَّبَاحْ وَقَدِ افْتَرَّ مبسم الزَّهَرِ عَنْ ثَنَايَا الأقَاحْ
كيف يخفى ما فيك عرفك باد
كَيفَ يَخفى ما فيكَ عُرفُكَ بادِ وَشَذاكَ المَعروفُ بَينَ العِبادِ وَنِداكَ المَقصودُ في كُلِّ حَيٍّ وَنَداكَ المَورودُ في كُلِّ نادِ وَلَدَيكَ الزُلفى وَمِنكَ المَبادي وَإِلَيكَ المَعادُ يَومَ ا
جنبيه الفراق قبل الفراق
جنّبيه الفراقَ قبلَ الفراقِ — فالتلاقي في الهجر غيرُ تلاقِ
نقطة النفس فوق عين الإله
نقطة النفس فوق عين الإلهِ صيرتها غيباً بحكم اشتباه فهو عين بنقطة النفس غين حائل بين شمس نور الله فانسب النفس منك لله خلقاً وافن عنها به ودع كل لاهي واعرف الخلق هكذا وهو أمر لمع برق ودم على الإن
ذق أبا جعفر مغبة جرمك
ذُقْ أبا جعفر مغبَّةَ جُرْمِكْ واجْنِ ما أثْمرتْ سفاهةُ حِلْمِكْ ما تعرَّضْتَ لي وجَدّك حتى قرنَ اللَّه كلَّ نحْسٍ بنَجْمِكْ أبِعَقْل المُعلّمين يُعابُ ال شعرُ أيري في القعر من بظر أمِّك لستَ عن
إن آيات ربنا باقيات
إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ — ما يُماري فيهِنَّ إِلا الكَفورُ
كم نسام الأذى كأنا كلاب
كم نُسام الأذى كأنَّا كلابُ كَمْ إلى كَمْ يكون هذا العتابُ كلما جئتُ قاصداً لسلامٍ ردَّني عن لقائكَ البوَّابُ ما كذا يفعل الكرامُ و لا تَرْ ضى بهذا في مثليَ الآدابُ أنا حرٌّ وأنتَ من سادةِ الأحْ
أسلمي أم دهبل قبل هجر
أَسلِمي أَمَّ دَهبَلٍ قَبلَ هَجرِ — وَتَقَضٍّ مِنَ الزَمانِ وَعَصرِ
أيها المتحفي بحول وعور
أيها المُتْحفِي بحُولٍ وعُورٍ أين كانت عنك الوجوهُ الحسانُ قد لَعَمْرِي ركبتَ أمراً مهيناً ساءنا فيك أيها الخُلْصانُ فتحك المِهرجانَ بالحُولِ والعُو ر أرانا ما أعقبَ المِهرجان كان من ذاك فقدُك ا
هذه الشمس أوشكت أن تغيبا
هذه الشمسُ أوشكتْ أن تغيبا — فأقِلاَّ المَلامَ والتَّأنيبا
يا أبا الفضل كلما قلت شعرا
يا أبا الفضل كلَّما قلتَ شعرا — فيه أودعتَ من بيانك سحرا
يجد الناس في ارتياحي الى الظلم
يجد الناس في اِرتياحي الى الظل — م وَميلي لنشره الغازا
إيه يا شاعري كفاك مقاما
إيه يا شاعِري كَفاكَ مَقاما — ها هُنا فَالفَناءُ جَمُّ الضِفافِ
أنا راع لما صفا منك قدما
أنا راعٍ لما صفا منك قدماً عائفٌ منك آجناً مطروقا فانسَ ذكري فإن قلبيَ ناسٍ لك ما عاقب الغروبُ الشروقا كن كأن لم تلاقني قطُّ في النا س ولا تجعلنَّ ذكراي سوقا وتيقَّن بأنَّني غير راءٍ لك حقّاً ح
إن شكا القلب هجركم
إِن شَكا القَلبُ هَجرَكُم — مَهَّدَ الحُبُّ عُذرَكُم
اشتفى العاذلون مني وزادوا
اشتفى العاذلونَ مني وزادوا — وأروني من الهوى ما أرادوا
لا تلم مغرما رآك فهاما
لا تَلُمْ مُغْرَماً رآك فهاما كلُّ صبٍّ تَرَكْتَهُ مُستهاما لو رآك العذول يوماً بعيني تَرَكَ العذل في الهوى والملاما يا غلاماً نهاية الحُسن فيه ما رأت مثله العيون غلاما تاركٌ في الأَحشاء ناراً و
قام موسى العيون بالآيات
قَامَ مُوسَى العُيُونِ بِالآيَاتِ إذْ رَأى السِّحْرَ جَالَ بِاللَّحَظَاتِ وَادَّعَى الخَدُّ رِقَّةً بِدَعَاوٍ جَاءَ فِيهَا العِذَارُ بِالْبَيِّنَاتِ وَتَلاَ الصُّدْغُ آيَةً فَغَدَونَا رُكَّعًا سُجَّدا
قل لعبد القوي أنت قوي
قل لعبد القويِّ أنت قويٌّ فاتَّقِ اللَّهَ وَيْكَ في الضعفاءِ نحن جُمٌّ وأنت أَقْرَنُ واللَّـ ـه حَسيبُ القَرْناء للَجمّاءِ لو علمتَ الخفيَّ من كلّ علمٍ جامعاً بينه وبين البِغاءِ أعجبَ الناسَ ما
كدت أقضي إذا غاب عني الحبيب
كِدتُ أَقضي إِذا غابَ عَنّي الحَبيبُ وَسَواءٌ حُضورُهُ وَالمَغيبُ كُنتُ إِن جِئتُهُ لِأَشكو إِلَيهِ مَضَضَ الحُبِّ قالَ أَنتَ كَذوبُ وَعَسى اللَهَ أَن يُفَرِّحَ ما أَص بَحتُ فيهِ وَكُلُّ آتٍ قَري
أرسلت ليل شعرها من عقص
أرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِ — عَن مُحَيّاً رَمى البُدورَ بِنَقْصِ
عجبت خلتي لوخط مشيبي
عجبت خلتي لوخطِ مشيبي في أوان الصبى وغير عجيب من يَعمْ في بحار همِّي يظهر زَبدٌ فوقَ فَرعهِ الغربيب من يحارب حوادث الدهر يخفى لون فُؤدَيهِ في غبار الحروب أيُّ فرع جونٍ على عنتِ الأيا مِ يبقى وأ
ليس لي غير خالك الحجر الأسود
لَيْسَ لِي غَيْرَ خَالِك الْحَجَرِ الأَسْـ — ـوَدِ فِي كَعْبَةِ الْمَحَاسِنِ قِبْلَهْ
يتناهى الأنام والأيام
يتناهى الأنام والأيّامُ — ولك الخلد دولة ومقام
لقبيح في الناس من غير جرم
لَقَبيحٌ في الناسِ مِن غَيرِ جُرمٍ — بَعدَ وَصلٍ قَطيعَةُ الأَخَوَينِ
سائل الدار إن سألت خبيرا
سائلِ الدارَ إنْ سألتَ خبيرا واستجِرْ بالدموع تَدْعُ مُجيرا وتَعوَّذْ بالذِّكْر من سُنَّةِ الغد ر ولا غَرْوَ أن تكون ذَكورا أَفْهمَتْني على قُحولِ رُباها فكأني قرأتُ منه سطورا دمُ عيني بالسفح حل
إنما الدين كله تقليد
إنما الدين كله تقليدُ وهو أمر تقلدته العبيدُ وهو معنى التكليف محض اعتقاد حاد عنه الشقي وفاز السعيد ثم إيمان من يقلد حقٌّ منه تبدو الأعمال والتوحيد قاده الشرع كالبهيمة ينقا د بإيمانه فيدنو البعي
ما نظمت القريض إلا بالها
ما نظمت القريض إلا بالها — م جديد من السماء لنفسي
أؤثر الموت إثرة لا تجارى
أؤثر الموت إثرة لا تجارى وارى في الحياة داءً وبيلا أطلب الموت وهو ينفر مني يا لتعسي هل اطلب المستحيلا
فتميس الغصون زهوا إذا غن
فتَمِيسُ الغصون زَهْوا إذا غَنْ نَتْ عليهن مُطْرِباتُ الطيورِ وكأن المياهَ في الجدول الجا ري حُسامٌ في راحَتَيْ مذعور
فيك جبت السهول طولا وعرضا
فيك جبت السهول طولا وعرضا — واعتسفت الحزون كبواً ونهضا
أطلبا ثالثا سواي فإني
أُطلُبا ثالِثاً سِوايَ فَإِنّي رابِعُ العيسِ وَالدُجى وَالبيدِ
أنظروني بني ثوابة حتى
أنظروني بني ثوابة حتى أضَع الذَّمَّ والأمانة عنّي ثم أنجو بثقْلكم بعد ذاكُمْ واتقوا اللَّه وارحموا ذاك مني
صاح إن ضامك الزمان فيمم
صاح إن ضامك الزمانُ فيمّم — ثغرَ عكا فإنّها خير وُجهَهْ
وبتنيس في كنيسة ديرين
وبتنيس في كنيسة ديري — ن لحيني أبصرت ظبيا أغنا
توبة النفس في الهوى أن تموتا
توبة النفس في الهوى أن تموتا فتنال المنى وتدرك قوتا تخذتها مليحة الكون ستراً مسدلاً عند غيرها ممقوتا تتجلى بها الغيوب عليها فتنير اللاهوت والناسوتا تظهر الذات خلفها بصفات هي كانت صفاتها والنعوت
باسمك الأعظم العظيم الأجل
باسمك الأعظم العظيم الأجل — العلي الأعلى تعلق ذلي
يا خليلي تيمتني وحيد
يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ فَفُؤادي بها مُعَنَّىً عَمِيدُ غادةٌ زانها من الغُصْن قَدٌّ ومن الظَّبي مُقلتان وجِيدُ وزهاها من فَرْعِها ومن الخد ديْنِ ذاك السَّوادُ والتَّوْريدُ أوقد الحسْنُ
أيها الباكر المريد فراقي
أَيُّها الباكِرُ المُريدُ فِراقي بَعدَ ما هِجتَ بِالحَديثِ اِشتِياقي لَيتَ شِعري غَداةَ بانوا وَفيهِم صورَةُ الشَمسِ أَينَ يُرجى التَلاقي جَزَعٌ يَعتَريكَ يا قَلبُ مِنها إِن يَحُثّوا جِمالَهُم لِ
أيها المطلون بعدي حذار
أيها المُطَّلون بعدي حَذارِ — إنَّ بعضَ الصُّخورِ طالُب ثارِ
لم يزل للسكنجبين قرين
لم يزل للسَّكَنْجَبينِ قرينُ إن نأى عنه فهو صَبٌّ حزينُ ولدينا سَكنجبينٌ وحيدٌ أنت عندي بالأجرِ فيه قمين فاقرِنَنْ بالسكنجبين أخاهُ إنه لافتقادِه مستكين والذي تستميح غال ثمينٌ وثناءُ الأحرار غا
قد سمعنا وليتنا ما سمعنا
قَد سَمعنا وَليتنا ما سَمعنا — وَنَفعنا لَكننا ما اِنتَفَعنا
خل بيني وبين حب المدام
خَلِّ بَيني وبينَ حُبِّ المُدامِ واعْفِني مِنْ مَسَائِلِ ابنِ سَلاَمِ أَنا مَالي وللصِّيامِ وقد حا نَ على المسلمينَ شَهْرُ الصِّيامِ تاركاً للجِهادِ والحَجِّ والعُمْ رَةِ والحِلِّ راغباً في الحَر
وديار تشكو الزمان وتشكي
وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي — حَدَّثَتنا عَن عِزَّةِ ابنِ هَمُشكِ
زعموني أحب هندا وميا
زَعَموني أحبُّ هنداً وميّا قَد أتى الزاعمونَ شيئاً فريّا ما لِهندٍ ولا لميٍّ نصيبٌ في فؤادِ اِمرئٍ أحبّ النبيّا مُصطفى اللَّه مِن جميع البرايا مُجتباهُ حبيبهُ القرشيّا أشرَقت شمسُ فضله فرآها كل
غزال عليه طرة وقصاص
غزالٌ عليه طُرَّةٌ وقُصاصُ — يصيد فما للقلب منه مناصُ
عصف السهد والنوى
عصفَ السُّهدُ والنَّوَى بفؤادي — وجَفاني منذُ الفراقِ رقادي
إن وجدي نما وغير حالي
إِن وَجدي نَما وَغَيَّر حالي — فَاسقنيها مِن خَمر ثَغرٍ حالي
أيها المنكح الثريا سهيلا
أَيُّها المُنكِحُ الثُرَيّا سُهَيلاً عَمرَكَ اللَهَ كَيفَ يَلتَقِيانِ هِيَ شامِيَّةٌ إِذا ما اِستَقَلَّت وَسُهيلٌ إِذا اِستَقَلَّ يَمانِ
اعتزال الورى وإن جل خطبا
اعتزال الورى وإن جل خطبا — هو عندي دون احتمال اللئام
أفسد الحج ما أتاه حسين
أفسد الحج ما أتاه حسين — ليس حجا ولا الحجاز حجاز
قد أتينا الحمى على منهاج
قد أتينا الحمى على منهاجِ فانظروا عندكم له من هاجي سيرة أحمدية سرت فيها مستضيئاً بنور ذاك السراج جل وجه عز العوالم يعلو بكمال الجمال والإبتهاج جنة الخلد جنة الخلد لكن تستر القلب عن بديع التناجي
عاطني من رحيق ثغرك نهله
عاطني من رحيق ثغرك نهله — فهي برء الفؤاد من كل علَّه
ويد تخرج العرائس في مدحك
ويدٌ تخرج العرائس في مد حك بين الأقلام والأدراج فاستمعها مني ألذ وأشهى من سماع الأرمال والأهزاج بمعانٍ بخورها لك طيبٌ وفساها في لحية الزجاج حلقت في الطول ذقن جريرٍ والأراجيز لحية العجاج
إن محسوبك الذي بك يسمو
إِنّ مَحسوبَكَ الّذي بِكَ يَسمو لا تُؤاخِذْه لو هَفا أيَّ هَفوِ فَلِئامُ الأنامِ أَهلٌ لِحِقدٍ وكرامُ الأنامِ أهلٌ لعفوِ
أي سهم في قلب أي قتيل
أيُّ سهمٍ في قلبٍ أيِّ قتيلِ — بِجفونٍ وسنى وَطرفٍ كَحيلِ
هذه مبتدا الرسائل
هذه مبتدا الرسا — ئِل بل أوّل الخدَم
ما تطيب الدنيا لفقد حبيب
ما تَطيبُ الدُنيا لِفَقدِ حَبيبٍ وَحَياةُ المُفارِقينَ حِمامُ فَحَياتي لا أَوحَشَ اللَهُ مِنها وَعَلى الدَهرِ بَعدَ مَوتي السَلامُ لَستُ أَرضى الرِضا بِأَيسَرَ مِن لا قَعقَعَ الرَعدُ مِنهُ لي يا
وفتى أبخر تستر بالصم
وفَتًى أَبخرٍ تَستَّرَ بِالصَّمْ — تِ وكانَ الحَديثُ قَدْ شَاعَ عَنْهُ