البحر الخفيف
أكذا تهدم المنون الجبالا
أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ — أَكَذا يَنزعُ الحِمامُ النِّصَالا
رب عيش نصبت كأس مدامه
ربّ عيشٍ نصبت كأس مدامِهْ ومليحٍ ضممت غصن قوامِهْ تائه أقنع الهلال افتخاراً أنه قد غدى مثال لثامه عربيّ إلى كنانة معزا هُ ولكن لحاظه من سهامه ضائع العين كلّ سهران فيه ضيعة القاف في حروف كلامه
مستجير الهوى بغير مجير
مُستَجيرُ الهَوى بِغَيرِ مُجيرِ وَمُضامُ الهَوى بِغَيرِ نَصيرِ ما لِمَن وَكَّلُ الهَوى مُقلَتَيهِ بِاِنسِكابٍ وَقَلبَهُ بِزَفيرِ فَهوَ مابَينَ عُمرِ لَيلٍ طَويلٍ يَتَلَظّى وَعُمرِ يَومٍ قَصيرِ ل
يا فؤادي بالله لا ترمني في
يا فؤادي بالله لا ترمني في — حب وسنان ما أنامَ الأناما
طعن الأفق هامة القضب
طعن الأفْقُ هَامَةَ القُضْبِ بسنان الشروقْ وَاكْتَسَى الدوحُ لاَمَةَ الحَرْبِ بغمام الغَبُوقْ وَانْتَضَتْ كف عنترِ السحْبِ مُرْهَفَاتِ البروقْ
أي عذر للدهر أني معنى
أَيُّ عُذرٍ للدهرِ أَنّي مُعنى — في محلٍ مُحي وآخرَ يُبْنَى
شارد اللب والفكر
شارد اللب والفكر خاشع القلب والبصر في حناياه شعلة تتلظى ولا تقر في مآقيه دمعة كالشابيب تنهمر في ثنيَّات صدره زفرة الهم والكدر في تضاعيف نفسه تنطوي عبرة العبر هو للبؤس صورة ومن شجون الأسى صو
لي مولى مذهب العمر
لِيَ مَولىً مُذهَبَ العُمْ — رِ فلم يَرْعَ حُرمتي وذِمَامِي
أبلغا عني الحسين ألوكا
أَبلِغا عَنّي الحُسَينَ أَلوكاً إِنَّ ذا الطَودَ بَعدَ عَهدِكَ ساخا وَالشَهابَ الَّذي اِصطَلَيتَ لَظاهُ عَكَسَت ضَوءَهُ الخُطوبُ فَباخا وَالفَنيقَ الَّذي تَدَرَّعَ طولَ ال أَرضِ خَوّى بِهِ الرَدى
يا عمود الإسلام خير عمود
يا عَمودَ الإِسلامِ خَيرَ عَمودِ وَالَّذي صيغَ مِن حَياءٍ وَجودِ وَالَّذي فيهِ ما يُسَلّي ذَوي الأَح زانِ عَن كُلِّ هالِكٍ مَفقودِ وَالأَمينُ المُهَذَّبُ الهاشِمِيُّ ال قَرمُ مَحضُ الآباءِ مَحضُ
يا غزال الوادي بنفسي أنتا
يا غَزالَ الوادي بِنَفسي أَنتا — لا كَما بِتُّ لَيلَةَ الهَجرِ بِتّا
أيها الخل قد صحبناك دهرا
أَيُّها الخل قَد صَحِبناكَ دَهراً — وَبلونا حلاك سِرّا وَجهرا
قد قضينا في العيد يوما سعيدا
قد قضينا في العيد يوما سعيدا هو يوم السرور جديد وشربنا خمرا حلالا فكانت فوق ما تفعل العيون السود رب ثغر في العيد جاد بثغر هو أشهى ما يمنح العنقود يا نديمي يباح في العيد طيف لا نرى في خياله ما ن
عجل الله برء اسماعيلا
عجّلَ اللهُ برءَ اسْماعيلا — وجَلاهُ الشِّفاءُ عضباً ثَقيلا
ته غراما فللغرام رجال
تِهْ غَراماً فللغَرامِ رِجالُ — وابْكِ ما شئتَ يومَ قومُكَ شالُوا
قد دعانا إلى الصبا الناقوس
قد دعانا إلى الصِبَا الناقوسُ — حين حنَّتْ إلى الصَبُوحِ النفُوسُ
عذلوني على الحماقة جهلا
عَذَلوني عَلى الحَماقَةِ جَهلاً — وَهيَ مِن عَقلِهِم أَلَذُّ وَأَحلى
هم يعدون بالمئات ذكورا
هم يُعَدُّون بالمئات ذكوراً وإناثاً لهم قصور مُشاله ولهم أعبُد بها وإماءٌ ونعيم ورِفعة وجلاله تركوا السعي والتكسُّب في الدن يا وعاشوا على الرعّية عاله يتجلّى النعيم فيهم فتبكي أعين السعي من نعي
سيدي إن جئته بعلك كثير
سِيدِي إِن جِئتَهُ بِعِلكٍ كَثِيرٍ — في فِئَامٍ مَتبُوعَةٍ بِفَئَامِ
جرد الأفق صارم الفجر
جَرَّدَ الأفْقُ صَارِمَ الفَجْرِ مِنْ جَفِيرِ الغَسَقْ فَتَوَارتْ أزَاهرُ الزُّهْرِ فِي كِمَامِ الشَّفَقْ نَسَخَ الصُّبْحُ آيَةَ الدَّجْنِ بِنُصُولِ الخِضَابْ وَجَلاَ الشَّمْسَ مُبْدِعُ الحُسْنِ فِي خ
ما الجمال المصري عندي إلا
ما الجَمالُ المِصرِيُّ عِندِيَ إِلّا — ذَهَبٌ مِثلُهُ يُسَكُّ وَيُصرَف
قل لمن ألبس الجمال جمالا
قُلْ لمنْ ألبسَ الجمالَ جمالا بالمعاني وهيبةً وجلالا أيُّها البدرُ لا تزل في كمالِ ال أمرِ بدراً وفي النَّماءِ هِلالا كيف كانتْ عُقْبى اقتصادكِ كانت صحَّةً مستفادةً واندِمالا واعتدالاً مِنَ المز
من عذيري من هازئ بي هازل
مَنْ عَذِيْري مِنْ هازِئٍ بيَ هازِلْ — قاطِعٍ لِي وللصُّدودِ مُواصِلْ
كل حي قاض عليه زواله
كلّ حيٍّ قاضٍ عليه زواله وإلى هذه السبيل مآله يا جلالاً عن الزمان تقضَّى عزّ ربٌّ قضى وجلَّ جلاله ما اقتضى حظّنا بقاءك فينا واحداً تشمل الأنام ظلاله هادياً للندى وللعلم ترجى كلّ يومٍ أقواله وفع
كيف لي أن أموت منك بدائي
كيفَ لي أن أموتَ منكَ بدائي — إنَّ في الموتِ راحَتي وشِفائي
هل أضاخ كما عهدنا أضاخا
هل أُضاخٌ كما عهدنا أضاخا — حبذا ذلك المناخُ مُناخا
بأبي من اذا أراد سراري
بأبي من اذا أراد سراري — عبرت لي أنفاسه عن عبير
زادك الله بهجة ووقارا
زادك الله بهجةً ووقارا وجلالاً منه فجَلَّ جلالُه ولقد خصّنا بنيلك مذ كنتَ مُنيلاً لنا فَعَمَّ نواله عادك العيدُ بالسرور ووافا ك مُشيراً إلى الهناء هلاله أَنْتَ بدرُ السُّعود في طالع المج دِ وقد
أسمعيني لحن الردى أسمعيني
أَسمَعيني لحنَ الرَدى أَسمِعيني — فَحَياتي عَلى شفارِ المنونِ
قبلته فمج في جوف فيها
قبَّلتَهُ فمج في جوف فيها ذرقَ بازٍ من ناطف ممضوغِ يا لها ريقة لقد رشفَتْها من فم شدقم رحيب الفروغ ريقة لو تُمجُّ مجاً على الأف عى لباتت بليلة الملدوغ كرهةُ الريح تزهق النفس منها مرّة الطعم فهي
ما لقلبي من لوعة ليس يهدا
مَا لِقَلْبِي مِنْ لَوعَةٍ لَيْسَ يَهْدَا — أَوَ لَمْ يَكْفِ أَنَّهُ ذَابَ وَجْدَا
أباح أبو مروان حر نسائه
أباح أبو مروان حر نسائه ليبلغ ما يهوى من الرشأ الفرد فعاتبته الديوث في قبح فعله فأنشدني إنشاد مستبصرٍ جلد لقد كنت أدركت المنى غير أنني يعيرني قومي بإدراكها وحدي
يا صلاح الدين الذي أصلح الفاسد
يا صلاحَ الدينِ الذي أَصلحَ الفا — سدَ بالعَدلِ من خطوبِ الزمانِ
قل لعبد العظيم عني مقالا
قل لعبد العظيم عني مقالا — فيه عَتبٌ أضحى طويلا عريضا
أيها الراحلون عني ويحدو
أَيُّها الراحِلونَ عَنّي وَيَحدو في مَطاياهُم بِقَلبِيَ حادي بِنتُمُ بِالفُؤادِ وَالأُنسِ وَالرا حَةِ وَالصَبرِ وَالمُنى وَالرُقادِ طيبُ عَيشي فارَقتُهُ يَومَ فارَق تُم فَهَل كُنتُم عَلى ميعادِ
قال والنوم ممكن غر غيري
قال والنوم ممكنٌ غُرَّ غيري — لا تموِّه فلستُ بالمستهام
هو بحر من مائه ذائب التبر وأدني
هو بحر من مائه ذائب التب — ر وأدنى احجاره الياقوتُ
أمل ضائع ولب مشرد
أملٌ ضائعٌ ولبٌّ مشرَّد بين حبٍّ طغى وجُرحٍ تمرّد وضلالٌ مشت إليه الليالي هاتكاتٍ قناعه فتجرّد وبدا شاحباً كيوم قتيلٍ لم يكد يلثم الصباح المورّد غفر الله وهمها من ليالٍ صوّرت لي الربيع والروض أ
لما أتت خير بني هاشم
لِما أَتَت خَيرَ بَني هاشِمٍ — خِلافَةُ اللَهِ بِجُرجانِ
عانقيني بالراحتين حنوا
عانقيني بالراحتين حنوا — واسنديني فقد قصدت الهدوا
ما أراني أنال وعدك إلا
ما أَراني أَنالُ وَعدَكَ إِلّا — بَعدَ أَن يَنهَضَ الرِجالُ بِنَعشي
وكفاه بأن طوبى له في
وكفاهُ بأنّ طُوبى له في — دارِه أصلُها بدارِ الخلودِ
أنا من صدمة النوائب قاس
أنا من صَدمةِ النّوائِبِ قاسِ — تَعْتريني خُطوبُها فأقاسي
قل لعبد القوي أنت قوي
قل لعبد القويِّ أنت قويٌّ فاتَّقِ اللَّهَ وَيْكَ في الضعفاءِ نحن جُمٌّ وأنت أَقْرَنُ واللَّـ ـه حَسيبُ القَرْناء للَجمّاءِ لو علمتَ الخفيَّ من كلّ علمٍ جامعاً بينه وبين البِغاءِ أعجبَ الناسَ ما
بعد أن طال في هواه صدودي
بعد أن طال في هواه صدودي — سمح الحب لي بلثم الخدود
يا ندوبي تصبري يا ندوبي
يا ندوبي تصبّري يا ندوبي — وتناسي هموم أمسي العصيب
فكأن تونس إذ رمت عنها
فكأنّ تُونس إذ رُمتُ عنها — سفرا فالأمطارُ عنها توالت
يا سمي الذي له دانت الجن
يا سَمِيَّ الَّذي لَهُ دانَتِ الجِن نُ وَجاءَت بِعَرشِها بَلقيسُ غَيرَ بِدعٍ إِذا أَطاعَت لَكَ الإِن سُ وَهامَت إِلى لِقاكَ النُفوسُ
قد تيممت بالصعيد زمانا
قد تيممت بالصعيد زمانا — وأنا اليوم قد ظفرت بماء
سلام على دار رحنا وغودرت
سلام على دار رحنا وغودرت خلاء من الأهلين موحشة قفرا تراها كأن لم تغن بالأمس بلقعاً ولا عمرت من أهلها قبلنا دهرا فيا دار لم يقفرك منا اختيارنا ولو أننا نتسطيع كنت لنا قبرا ولكن أقداراً من اللَه أنفذت ت
أصدودا ولم يصد التصابي
أصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي — ونفاراً ولم يَرُعْكَ المشيبُ
زادك الله يا خليلي رشدا
زَادَكَ اللهُ يَا خَليلِي رُشْداً — لَمْ أَجِدْ مِنْ هَوَى مَعَاليكَ بُدَّا
رب فوارة خلال مروج
رُبَّ فوارةٍ خلال مروجٍ ماؤها ناثرٌ عقودَ لآلي كلما قام ذلك الماء فيها خرَّ للأرض ساجداً للحال وهو في حالة السجود تراه في هدير بذكره متوالي ليس إلا هو الشخوص إذا ما زال شخصٌ أتاه شخص تالي جل ي
نحن شئنا فلم يكن ما أردنا
نَحنُ شِئنا فَلَم يَكُن ما أَرَدنا وَتَمَّت لِلَّهِ فينا المَشيَّه وَثُرَيّا النُجومِ تَلقى حِماماً كَالثُرَيّا في رَهطِها القِرشِيَه قَد طَرِبنا إِلى المَهاري تَبارى بِالأَصاحيبِ غَدوَةً وَعَشِي
قل لفوز ردي علي السلاما
قُل لِفَوزٍ رُدّي عَلَيَّ السَلاما — وَأَجيبي مُتَيَّماً مُستَهاما
لا ومرأى جمالك المسعودي
لا وَمَرْأى جَمَالِكَ الْمَسْعُودِي مَا سَقَى مَا النَّعِيمِ بَعْدَك عُودِي وَوَحَقِّ الهَوَى وَطَاعَةِ جَفْنِي لِوَلِيّ الدُّمُوعِ وَالتَّسْهِيدِ لَمْ أبِحْ مُهْجَتِي لِغَيْرِكَ فَامْحَقْ بِنَهَارِ ا
قل لمن يدعي سليما سفاها
قُل لِمَن يَدَّعي سُلَيماً سَفاهاً لَستَ مِنها وَلا قُلامَةَ ظُفرِ إِنَّما أَنتَ مِن سُلَيمٍ كَواوٍ أُلحِقَت في الهِجاءِ ظُلماً بِعَمروِ
سوسن كالسوالف البيض لاحت
سَوسَنٌ كَالسَّوالف البيض لاحت لِمُحبٍّ مُتَيَّمٍ مِن حَبيبِ قَد أَعارَت عُيونَنا كُلّ حُسنٍ وَأَعارَت أُنوفَنا كلَّ طيبِ بَعضُها عاشِقٌ لِبَعضٍ فَبَعضٌ لِمُحبٍّ وَالبَعضُ لِلمَحبوبِ فَالحَبيبُ
انكليزية تروق وتسبى
انكليزية تروق وتسبى — عاشقيها بوجنة ورديه
ملك بل بالدماء ثرى الأرض
مَلِكٌ بَلَّ بِالدِّمَاءِ ثَرَى الأرضِ فَمَا لِلجُيُوشِ فِيهَا غُبَارُ