الشعر العربي · بحر شعري

البحر الخفيف

التفعيلةفَاعِلَاتُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلَاتُنْ
8,262 عمل أدبي
العباسي

قد رفعنا البزاق مذ شهرين

لـ ابو نواس

قَد رَفَعنا البِزاقَ مُذ شَهرَينِ إِذ كَفانا نَداوَةَ الخِصيَينِ اِبنُ عَمِّ النَبِيِّ هَذا إِمامٌ لا عَدِمناهُ قُدوَةَ الثَقَلَينِ يا بُغاةَ الخِصيانِ لا تَحذَروهُ وَاِعفِصوهُم بَقِيَّةَ العَصرَ

العباسي

قل لمستكبر أساء

لـ خالد الكاتب

قُل لمُستَكبرٍ أسا — ءَ ولو شاءَ أحسنا

سوريا

هز منها النسيم خصراً رفيعاً

لـ أبو الهدى الصيادي

هز منها النسيم خصراً رفيعاً — غز حين التوى فؤاداً وجيمعا

العباسي

أنجز الدهر في فنائك عهدي

لـ أبو الحسن الجرجاني

أنجزَ الدهرُ في فنَائك عهدي — ولَعَهدي به يُطيلُ المطالا

العباسي

بعدت دارهم ووجدي قريب

لـ الوأواء الدمشقي

بَعُدَتْ دارهُمْ ووجدي قريبُ والجوى مَوطِني وَصَبري غَريبُ أَيُّ شيءٍ يَكون أَفجعَ عندي من مُحِبٍّ قَد بانَ عَنه الحَبيبُ قَد تَساوَتْ بالسقم منَّا عيونٌ حينَ بانَتْ بالبَيْنِ منَّا قلوبُ

العباسي

ليس للمتعب الكادح من دن

لـ ابو العتاهية

لَيسَ لِلمُتعَبِ الكادِحِ مِن دُن ياهُ إِلّا الرَغيفُ وَالطِمرانِ

العباسي

يا ضريرا له فؤاد ضرير

لـ الأحنف العكبري

يا ضريرا له فؤادٌ ضريرٌ — لست من شهر زور بل أنت زور

الأموي

ولقد قلت لابنتي وهي تكوي

لـ مالك بن الريب

وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي — بِدَخيلِ الهُمومِ قَلباً كَئيبا

العثماني

ما أنا في هواك بالمرتاب

لـ نيقولاوس الصائغ

ما أنا في هَواكَ بالمُرتابِ — يا مليحاً هَواهُ عينُ الصَوابِ

المماليك

ذو يراع يروع كالسيف إما

لـ البوصيري

ذُو يَراعٍ يَرُوعُ كَالسَّيْفِ إمَّا بصَليلٍ عِداهُ أَوْ بِصَرِيرِ ما رَأَى الناسُ قَبْلَهُ مِنْ يَراعٍ لِوَزِيرٍ صَريرُهُ كالزَّئيرِ فإذا سَطَّرَ الكتابَ أَرانا بَحْرَ فضلٍ أمواجُهُ مِنْ سُطورِ

الجاهلي

ليس مثلي يخبر الناس عن آبائهم

لـ عدي بن ربيعة

لَيسَ مِثلي يُخَبِّرُ الناسَ عَن آ بائِهِم قُتِّلوا وَيَنسى القِتالا لَم أَرُم عَرصَةَ الكَتيبَةِ حَتّى اِنـ ـتَعَلَ الوَردُ مِن دِماءٍ نِعالا عَرَفَتهُ رِماحُ بَكرٍ فَما يَأ خُدنَ إِلا لَبّاتِهِ

الأندلسي

زارني في أوائل الشهر بدري

لـ الشريف العقيلي

زارَني في أَوائِلِ الشَهرِ بَدري وَالثُرَيّا كَأَنَّها تاجُ دُرِّ وَكَأَنَّ النُجومَ نَردٌ كِبارٌ وَكَأَنَّ السَماءَ رِقعَةُ بَحرِ وَكَأَنَّ المَجَرَّ جِسمُ لُجَينِ وَكَأَنَّ الهِلالَ زَورَقُ تِب

العراق

عللونا بذكر سادات سلع

لـ بهاء الدين الصيادي

عَلِّلونا بِذِكْرِ ساداتِ سَلْعٍ — نحنُ قومٌ نَطيبُ بالتَّعَليلِ

لبنان

يفسح الراحلون للقادمينا

لـ خليل مطران

يَفْسَحُ الرَّاحِلُونَ لِلْقَادِمِينَا أَحْسَنَ اللهُ حَظَّكُمْ يَا بَنِينَا إِحْفَظُوا غَيْبَنَا وَأَغْضُوا عَنِ التَّقْ صِيرِ مِنَّا فِي شَوْطِنَا وَاسْبَقُونَا نَحْنُ لَمْ نَخْتِرِعْ جَدِيدَ ال

المماليك

ما تقاضت منا ليالي الزمان

لـ تميم الفاطمي

ما تقاضت منَّا ليالي الزَّمان — ما تقاضَى شوَّالُ مِن رَمَضانِ

المماليك

لي صديق صنان إبطيه صعب

لـ ابن الوردي

لي صديقٌ صِنانُ إبْطيْهِ صَعْبٌ — عملَهُ تحتَ إبْطِهِ حيثُ مَرَّا

الأيوبي

قمت ليل الصدود إلا قليلا

لـ كمال الدين بن النبيه

قُمْتُ لَيلَ الصُّدودِ إِلاَّ قلَيلاً — ثُمَّ رَتَّلْتُ ذِكْرِكُمْ تَرْتِيلاَ

تونس

غالطي الناس يا حياتي إذا ما

لـ أبو بكر التونسي

غالطي الناس يا حَياتي إِذا ما — اخبر الناس بعضهم بِمَماتي

العباسي

ما لليلى تبدلت

لـ ابن عبد ربه

ما لليلى تبدَّلتْ — بعدَنا ودَّ غيرنا

العثماني

حسبك الله لم أطلت جفاكا

لـ الأمير الصنعاني

حسبك اللّه لم أطلت جفاكا — لمحب معذب بهواكا

العباسي

فوق طرف كالطرف في سرعة الشدد

لـ علي بن الجهم

فَوقَ طِرفٍ كَالطَرفِ في سُرعَةِ الشَد — دِ وَكَالقَلبِ قَلبُهُ في الذَكاءِ

فلسطين

كن رؤوفا بالوالدين رحيما

لـ عمر اليافي

كن رؤوفاً بالوالدين رحيما — محسناً مكرماً وبرّاً شفوقا

لبنان

دب نمل العذار في خد بدري

لـ عبداللطيف فتح الله

دَبَّ نَملُ العِذارِ في خَدِّ بَدري دَخلَ اللّيل في النّهارِ وَسارا قَصَدَ الخدَّ يَنقُل الخالَ مِنهُ مِن لَظى الخدِّ حينَ مَسَّته دارا

العباسي

يركب الأقحوان فيها نهارا

لـ أبو هلال العسكري

يَركَبُ الأُقحُوانَ فيها نَهاراً — فَتَرى دِرهَماً عَلى دينارِ

العثماني

يا أخا الفضل يا أبا العباس

لـ ابن زاكور

يَا أَخَا الْفَضْلِ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ — يَا مُجْلِي الْكُرُوبَ بِالإِينَاسِ

المماليك

آب بدرا وقد ألم هلالا

لـ ابن الأبار البلنسي

آبَ بَدْراً وَقَدْ أَلَمَّ هِلالا — مَلِكٌ زيد للْكَمَالِ كَمَالا

الأيوبي

ذكر ربي لغيره أنساني

لـ المكزون السنجاري

ذِكرُ رَبّي لِغَيرِهِ أَنساني — حينَ أَلقى سَمعي شَهيدُ عِياني

العباسي

ضحك الورد في قفا المنثور

لـ ابن المعتز

ضَحِكَ الوَردُ في قَفا المَنثورِ — وَاِستَرَحنا مِن رِعدَةِ المَقرورِ

العباسي

وهضيم الحشا يجول وشاحاه

لـ الصنوبري

وهضيم الحشا يجولُ وشاحا — ه وَيُشجي الردفين منه الإزار

العثماني

كن غنيا في صورة الفقراء

لـ عبد الغني النابلسي

كن غنيّاً في صورة الفقراءِ لا فقيراً في صورة الأغنياءِ ومرادي بالفقر ما كان فقراً دنيوياً للأخذ والإعطاء لا مرادي بالفقر لله ربي ذاك فقر ما إن له من عناء ذاك عز بدون ذل وعلم فاصطبر إنه لخير بلا

المماليك

وباخل يشنأ الأضياف حل به

لـ السراج الوراق

وَبَاخِلٍ يَشنَأُ الأَضيافَ حَلَّ بهِ — ضَيفٌ مِن الصَّفْعِ نَزَّالٌ علَى القِمَمِ

لبنان

لعلي قرارة بالعراء

لـ جبران خليل جبران

لِعَلِيٍّ قَرَارَةٌ بِالعَرَاءِ هِيَ فِي الأَرْضِ قَطُعَةٌ مِنْ سَمَاءِ بَاتَ فِيها وَقَدْ تَوَجَّه للهِ حَنِيفاً بِوَجْهِهِ الوَضَّاءِ وَافِرَ الأُنْسِ حَيْثُ قَرَّ وَحِيداً بِاخْتِلاَفِ الملائِكِ ال

مصر

طلعة من ضياء عبد الحميد

لـ زكي مبارك

طلعةٌ من ضياء عبد الحميد هي أبهى من الصباح الجديد طلعةٌ من لطائفٍ وفنونٍ خلتُها من بدائعي في قصيدي يوم ميلاده أغرُّ سعيدٌ إنه طلعة الزمان السعيد من سنا حسنه ونور سناه صدحت لوعتي بهذا النشيد كد

الأيوبي

روحات وصلتها بابتكار

لـ القاضي الفاضل

رَوحاتٌ وَصَلتُها بِاِبتِكارِ في ذُنوبٍ ما أُعقِبَت بِاِعتِذارِ لَم يَعُمَّ المَشيبُ أَسبابَ جَهلي شَيبُ شِهري خِلافُ شَيبِ شِعاري إِنَّ في كُلِّ ما نَوى المَرءُ أَمراً واسِعاً فيهِ مَسلَكُ الإِع

العراق

قد جنى لي الزمان أعظم ذنب

لـ حيدر الحلي

قد جنى لي الزمانُ أعظمَ ذنبٍ — وغدا عنه شاعلي أن يتوبا

العباسي

طلعت وهي في ثياب حداد

لـ علي بن الجهم

طَلَعَت وَهِيَ في ثِيابِ حِدادٍ — طَلعَةَ البَدرِ مِن خِلالِ السَحابِ

الأموي

وليلة ليل قد رفعت سناءها

لـ الفرزدق

وَلَيلَةِ لَيلٍ قَد رَفَعتُ سَناءَها بِآكِلَةٍ لِلثاقِبِ المُتَوَقِّدِ وَدَهماءَ مِغضابٍ عَلى اللَحمِ نَبَّهَت عُيوناً عَنِ الأَضيافِ لَيسَت بِرُقَّدِ إِذا أُطعِمَت أُمَّ الهَشيمَةِ أَرزَمَت كَما

الأندلسي

هل إلى سلوة وصبر سبيل

لـ الميكالي

هَل إِلى سَلوةٍ وَصَبرٍ سَبيلُ كَيفَ وَالرزءُ ما عَلِمتَ جَليلُ فَجعتني الأَيّامُ لَمّا أَلَمّت بِصَديقٍ وَجدي عَلَيهِ طَويلُ بِأَبي القاسمِ الَّذي أَقسَمَ المَج دُ يَميناً أَن لَيسَ مِنهُ بَديلُ

العثماني

إنني إن أمت فما أنا ميت

لـ عبد الغني النابلسي

إنني إن أمت فما أنا ميتُ أنا حي بمن إليه اهتديتُ وأنارت مشكاة ذاتي بمصبا ح علومي وفي الزجاجة زيتُ رمت من رامني بصدق وداد وإذا ما دعا له لبيت ولروحي الحضور في كل حي فيلذ التصبيح والتبنيت إن لله

العراق

يا إماما في الدين والمذهب الحق

لـ عبد الغفار الأخرس

يا إماماً في الدِّين والمذْهب الح قّ على علمك الأَنام عيالُ رضي الله عنك أوْضَحتَ للنا س منار الهُدى فبادَ الضلال قد ملأت الدُّنيا بعلمك حتَّى نلت بالعلم غايةً لا تنال كلَّما قالت الأَئمَّة قولا

الأندلسي

أترى الخل إذ نأى أوصى بي

لـ ابن فركون

أتُرَى الخِلُّ إذْ نأَى أوصى بِي — كيفَ شاءَ الهَوى إلى أوْصابي

المماليك

جال طرفي بجدول

لـ ابن الزقاق

جال طرفي بجدول — ماؤه كالسجنجل

مصر

يا كحيل العيون غض قليلا

لـ مصطفى صادق الرافعي

يا كحيلَ العيونِ غُضَّ قليلاً أوشكَ العاشقونَ أن يعبدوكا كل ما فيكَ بينهمْ مكرماتٌ ومن المكرماتِ أن وحَّدوكا فارقبِ اللهَ في النفوسِ إذا النا سُ غداً عن نفوسهمْ سألوكا ما حسبتُ القلوبَ تسفكُ حتى

العباسي

لصديق لنا صديقة سوء

لـ كشاجم

لِصَدِيْقٍ لَنَا صَدِيْقَةُ سُوءٍ رَحِمَ اللَّهُ مَنْ لَحَاهُ عَلَيْهَا يُقْبِلُ اللَّيْلُ حِيْنَ تُقْبِلُ لَوْلاَ وَضَحٌ فِي سَوَادِ سَالِفَتَيْهَا شَفَتَاهَا غَلِيْظَتَانِ وَلَكِنْ جُعِل الانْض

مصر

عيد فطر على الرعايا سعيد

لـ صالح مجدي بك

عيد فطر عَلى الرَعايا سَعيدُ — حَيث سرّ القُلوب فيهِ سَعيدُ

الأندلسي

هذه دارها على الخلصاء

لـ الأبيوردي

هَذهِ دارُها عَلى الخَلصاءِ أَضحَكَ المُزنُ رَوضَها بالبُكاءِ وَكَساها الرَّبيعُ حُلَّةَ نَورٍ نَسَجَتها أَناملُ الأَنواءِ فَسَلِ الرَّكبَ أَن يَميلوا إِلَيها بِصُدورِ الرَّكائِبِ الأَنضاءِ إِنّ

عُمان

سيدي سائل باسمائك الحسني

لـ أبو مسلم البهلاني

سيدي سائل باسمائك الحس — نى على بابك العظيم الأجل

الأيوبي

يا خليطاً بالدبس أقصر عن الشر

لـ ابن عنين

يا خَليطاً بِالدبسِ أَقصر عَنِ الـ — ـشَرِّ فَقَد قيلَ رابِحُ الشَرِّ خاسِر

لبنان

جس نبض القانون إذ كان ميتا

لـ عبداللطيف فتح الله

جَسَّ نَبضَ القانونِ إِذ كانَ مَيتاً قُلتُ رُدَّت لَهُ الحياةُ بِظَنّي فَإِذا بِالقانونِ قَد صارَ حيّاً فَرحاً بِالحَياةِ قامَ يُغنِّي

العثماني

قد عفوا عمن لم يكن بمسيء

لـ جميل صدقي الزهاوي

قد عفوا عمن لم يكن بمسيء — ما الى العفو حاجة للبريء

المماليك

قد قنعنا منكم برد الجواب

لـ صفي الدين الحلي

قَد قَنَعنا مِنكُم بِرَدَّ الجَوابِ دونَ إِسعافِنا بِما في الكِتابِ فَاِجعَلوهُ زَكاةَ مَقدِرَةِ الحُك مِ عَلَينا أَو رادِعاً لِلعِتابِ

لبنان

أعشق الصدق لا أقول سوى الحق

لـ إلياس أبو شبكة

أَعشُقُ الصَدقَ لا أَقولُ سِوى الحَ — قّ وَلَو جارَ في الحَياةِ عَلَيّا

لبنان

ما لذات الوشاح جاءت تبختر

لـ شكيب أرسلان

ما لِذاتِ الوِشاحِ جاءَت تَبَختَر — وَالضَواحي بِرُدنِها تَتَعَطَّر

العباسي

من لمأسورة رهينة عامين

لـ عبد المحسن الصوري

من لمأسورةٍ رَهينَة عامَي — نِ قضَت أسرَها الليالي القَواضي

العباسي

لهف نفسي على العيون المراض

لـ إبن الرومي

لهف نفسي على العيون المِراضِ والوجوه الحسان مثل الرياضِ حال بيني وبين أيامهن ال بيض ما احتلَّ مفرقي من بياض نظرتْ نظرةً إلى المُلمَّا ت فأغرينهنَّ بالإعراض فالعيونُ المراض يصْدفن طوراً ويُلاحظن

العثماني

ما لمن مسه من الفقر داء

لـ ابن زاكور

مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُ — غَيْرَ قَصْدِ رَبِّ الْجَمَالِ دَوَاءُ

مصر

ربما كان بعدنا عن موالينا

لـ مصطفى البابي الحلبي

ربما كان بعدنا عن موالينا — طريقاً لبرهم مشكورا

لبنان

مذ علا ورد خده كعذار

لـ عبداللطيف فتح الله

مُذ عَلا وَردُ خَدّه كَعِذار قيلَ هَذا هوَ العِذارُ الشّريفُ قُلتُ مَهلاً فَلَيسَ ذا بِعذار بَل بخارٌ مِنَ الورودِ ظَريفُ إِذ لَظى وَجنَتيهِ بِالوَردِ شَبَّت فَعَلاهُ هَذا البخارُ اللّطيفُ

مصر

طال ليلي وناوأتني الشجون

لـ حسن الحضري

طالَ ليلي وناوأتْني الشُّجونُ — ودعاني للسُّهد قلبٌ حزينُ

الأندلسي

ما تضم الجيوب والأطواق

لـ ابن خاتمة الأندلسي

ما تَضُمُّ الجُيوبُ والأطْواقُ — لا الَّذي قَدْ سَمَتْ بِهِ آفاقُ

1–60 من 8,262