📜 قصيدة لـ ممخزون السنجاري📚 مؤلف عباسي
لَم يَنَل سائِقُ الرَكائِبِ رُشدانَحوَ سُعدى لَولا سَنى نارَ سُعدى
وَعَدا مَن عَدا غَضاها رِضاهافَقَضى قاصِداً وَلَم يَقضِ قَصدا
وَعَلى الخَوفِ حامَ مَن رامَ أَمناًبِمَنى دونَ خيفِها وَتَرَدّى
فَاِرخِ عُقلَ الَطِبِّ وَاِستَنجِدِ الرِكبَ عَلى سوقِها إِذا جِئتَ نَجدا
وَإِذا شارَلَت شَرافَ المُصَلّىفَأَقِمها هَدياً لَعَلوَةَ تُهدى
وَاِثنِ عِطفَيكَ عَن مَلامِ غَوِيٍّلَكَ بِالصَدِّ عَن هَداكَ تَصَدّى
