أي ذنب جنيت حتى تجنى

أيُّ ذنبٍ جنيتُ حتى تجنىإنني كدتُ بعدهُ أن أجِنَّا
كلُّ يومٍ أظلُّ أسالُ عنهُمن أراهُ وليسَ يسألُ عنا
ألفَ البخلَ لا يردُّ سلاميوتناسى أيامَ كانَ وكنَّا
وأرى كُتْبهُ دوائي على البعدِمن الشوقِ والجفاءِ فَضَنَّا
لا أرى طيفهُ ولا الدارَ تدنوفأرهُ ولا الصبابةُ تفنى
أيها الدائمُ التجني علينازادكَ اللهُ في تجنيكَ حسنا
ربما مرَّ للمحبِّ زمانٌنالَ فيهِ المحبُّ ما قدْ تمنى
قد رأى الناسُ فيهِ قيساً وقِساًوأرتهمُ عيناكَ ليلى ولبنى
ورميتُ الدُّجى بساهرةِ الليلِتفيضُ الدموعَ وجداً وحزنا
فتحتْ جفنها فطارَ كراهاوبكتْهُ فليسَ تغمضُ جفنا
إن تعشْ يرجعِ المنامُ إليهاأو تمتْ بعدها ففي الحبِّ متنا